
قرر وزير النقل وهب الحسيني إعفاء مدير مكتبه من منصبه على خلفية حادثة إجبار طائرة ركاب متجهة إلى إسطنبول على العودة إلى مطار بغداد، في أول إجراء رسمي بعد الجدل الكبير الذي رافق الواقعة.
وكانت رواية متداولة قد تحدثت عن وجود ابنة نائبة عراقية على متن الطائرة، بعد مغادرتها البلاد من دون علم عائلتها وبحوزتها مبلغ قدره 10 آلاف دولار أخذته من منزل الأسرة.
وبحسب الرواية، علمت والدتها بسفرها بعد إقلاع الطائرة، وأجرت اتصالات انتهت بعودة الرحلة إلى بغداد، رغم أنها كانت متجهة إلى إسطنبول.
وبعد عودة الطائرة، رفضت الفتاة التي يتجاوز عمرها 18 عاماً النزول منها لعدم وجود أمر قضائي بحقها، لتبقى الطائرة قرابة ساعتين قبل أن تقلع مجدداً باتجاه إسطنبول والفتاة على متنها.
واليوم، أكد مصدر مطلع أن وزير النقل قرر إعفاء مدير مكتبه على خلفية حادثة إعادة الطائرة، فيما لا تزال تفاصيل الواقعة والجهة التي أصدرت توجيه العودة محل تساؤلات.

