مليار دينار عراقي.. رقم ضخم ظهر في واحدة من أحدث قضايا الفساد في العراق لكنه ليس قيمة مشروع حكومي أو صفقة تجارية بل أموال قالت هيئة النزاهة إن التحقيقات كشفت تضخمها لدى أحد المسؤولين السابقين.
لكن كيف بدأت القصة؟
الرجل كان حاضرا في المشهد السياسي العراقي لسنوات وانتخب نائبا عن بغداد في أكثر من دورة قبل أن تتغير حياته بعد ظهور اتهامات وشكاوى تتعلق بأمواله.
في عام 2019 بدأت الإجراءات القضائية بحقه فتم رفع الحصانة عنه ومنعه من السفر وحجز أمواله وممتلكاته.
ثم جاءت المرحلة الأكثر إثارة
قوة مشتركة من جهاز مكافحة الجماعات المتطرفة وهيئة النزاهة ألقت القبض عليه داخل منزله في بغدادفي عملية حملت اسم “صولة الفجر”.
وبعد سنوات من التحقيقات صدر الحكم: سبع سنوات في الســـ جن.
لكن ماذا عن الـ35 مليار؟
هيئة النزاهة قالت إن هذا الرقم يمثل قيمة الكسب غير المشروع وتضخم الأموال الذي ثبت في القضية.
ولم يتوقف الأمر عند ذلك فالحكم ألزمه برد قيمة الكسب غير المشروع إلى جانب غرامة تعادلها ليصل إجمالي ما يتعين عليه دفعه إلى نحو 70 مليار دينار عراقي.
هنا تظهر المفاجأة التي تجعل القضية مختلفة عن غيرها فصاحب هذه الأموال هو طلال الزوبعي الذي لم يكن مجرد نائب سابق.
فالرجل كان في الفترة بين 2014 و2018 رئيسًا للجنة النزاهة النيابية العراقية أي الجهة البرلمانية المعنية بمتابعة ملفات الفساد ومراقبة أموال الدولة.

