عاد مشروع برج جدة، ناطحة السحاب بارتفاع 1 كيلومتر في المملكة العربية السعودية، إلى الحياة رسميًا بعد أن اعتبره الكثيرون مشروعًا ميتًا. بعد توقف دام سبع سنوات كاملة، استؤنفت أعمال البناء بهدوء في بداية عام 2025، وبحلول شهر ديسمبر تم تجاوز مرحلة حاسمة: اكتمال 80 طابقًا. لكن الصدمة الحقيقية ليست الارتفاع… بل السرعة. بمعدل طابق جديد كل ثلاثة أيام، قد يصل البرج إلى ارتفاع كيلومتر واحد بحلول عام 2028، ليصبح أطول هيكل شيده الإنسان في التاريخ. في هذا الوثائقي، نحلل بالتفصيل: كيف عاد برج جدة من حافة الانهيار التحديات الهندسية القصوى لبناء ناطحة سحاب بارتفاع 1000 متر لماذا يصبح ضخ الخرسانة مستحيلًا فوق ارتفاع 500 متر كيف يجعل الفولاذ، وهندسة الرياح، والأساسات العميقة هذا المشروع العملاق ممكنًا هل هذا التعافي مستدام… أم مقدمة لتوقف جديد؟ برج جدة ليس مجرد ناطحة سحاب، بل هو قلب مشروع مدينة اقتصادية عملاقة بقيمة 20 مليار دولار، صُممت لإعادة تشكيل مستقبل السعودية بعيدًا عن الاعتماد على النفط. فهل نحن أمام أعظم عودة في تاريخ مشاريع البناء؟ أم أن التاريخ يعيد نفسه؟

