انطلقت يوم الثلاثاء أمام المحكمة الإقليمية في دوسلدورف (NRW) جلسات محاكمة كل من سعد أ. (33 عامًا) وأحمد أ. (40 عامًا)، فيما لا يزال مشتبه به ثالث فارًّا. وخلال الجلسة الأولى، صرّح أحد المتهمين داخل قاعة المحكمة بأنه يشعر بـ“الحرج” من الترجمة بواسطة امرأة. وحتى الآن لم يُحدَّد موعد صدور الحكم، لكن من المؤكد أن القرار ستصدره قاضية.
وبحسب لائحة الاتهام، وقعت الجـ ـريمة ليل 29 يونيو 2025 في البلدة القديمة بدوسلدورف، قرابة الساعة 2:45 فجرًا. وتفيد الادعاءات بأن الضحية كانت في حالة سُكر شديد أفقدها القدرة على التفاعل بشكل طبيعي.
وتشير النيابة إلى أن المتهمين تناوبوا على ارتكاب اعـ ـتداء جـ ـنسي بحق المرأة، بينما تولّى آخرون مراقبة المكان لمنع اقتراب شهود. إلا أن الواقعة لفتت انتباه شخصين كانا يمران صدفة بالموقع. ووفق أقوال شهود، حاول أحد المتهمين طمأنتهما مدعيًا معرفته بالضحية، قبل أن يتلفظ بعبارات مهينة بحقها.
وعندما ساور الشك الشاهدين، قيل إن أحد المتهمين اندفع نحوهما مهددًا، إلا أنهما تدخلا وأبلغا الجهات المختصة، وتم نقل الضحية إلى دورية قريبة في ساحة بورغ بلاتس.
في الليلة ذاتها، تم توقيف المشتبه بهما، فيما تمكن ثالث من الفرار. وتُعتبر آثار الحمض النووي (DNA) على جسد الضحية من الأدلة الأساسية في القضية. ويواجه المتهمان عقوبة قد تصل إلى 15 عامًا من الحـ ـبس في حال الإدانة.
المصدر: Bild.de


