
تشهد أوروبا استقالات على خلفية الفضائح والاستغلال الجنسي المتعلقة بالأمريكي جيفري إبستين، فقد قدّمت الدبلوماسية النرويجية مونا يول استقالتها من منصبها كسفيرة في الأردن، كما اعتذرت ولية عهد النرويج الأميرة ميت ماريت عن اتصالاتها السابقة بإبستين.
وفي فرنسا، قدّم وزير الثقافة السابق جاك لانغ استقالته من رئاسة معهد العالم العربي. كما أعلن مورغان ماكسويني، رئيس مكتب رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر وأهم مستشاريه، إلى التخلي عن منصبه بسبب صلاته بإبستين. وأعلن تيم ألان، مدير الاتصالات لدى ستارمر استقالته من منصبه لإفساح المجال أمام تشكيل فريق جديد في مكتب رئيس الوزراء! .

