
عفوًا سيدي…
أين أجد القطار الذاهب إلى عالمٍ أفضل؟
— أيُّ عالمٍ تقصدين يا صغيرتي؟
— العالم الذي حدّثتني عنه جدّتي؛
عالمٌ ما زال الناس فيه بشرًا بحق،
تحلّق في سمائه طيور الخير،
وتبقى القلوب فيه صافية بلا حسد.
عالمٌ يكون فيه الجار سندًا لجاره،
والصديق حاضرًا وقت الضيق،
والقريب أَوْلى بالمعروف.
— يا صغيرتي…
قطارُ ذلك العالم توقّف منذ زمن،
وكانت آخرُ محطةٍ له… عقلُ جدّتكِ.

