♦️قصة نيفين يلدريم عندما يتحول الصمت إلى انفجار!
في قرية صغيرة فقيرة في جنوب تركيا ، كانت تعيش امرأة شابة تُدعى نيفين يلديريم متزوجة وأم لطفلين حياتها كانت بسيطة… بيت، زوج، وأطفال… لا شيء يلفت الانتباه لكن خلف هذا الهدوء… كانت تعيش كابوسًا يوميًا رجل يُدعى نور الدين قادر كان يعمل حارسًا أو مسؤولًا محليًا في القرية بدأ بمضايقتها عندما كان زوجها يعمل خارج المنزل
♦️ في البداية: نظرات وملاحقة كلمات مزعجة تهديدات مبطّنة ثم تطور الأمر إلى الأسوأ…
♦️ اقتحم منزلها عندما كانت وحدها واعتدى عليها بالقوة ولم يتوقف عند ذلك أصبح يأتي بشكل متكرر يغتصبها ويهددها: إذا تكلمتِ…
سأقتلكِ وأقتل عائلتك!عاشت في خوف وصمت…لم تستطع إخبار أحد، حتى زوجها، بسبب التهديد والعار والخوف ثم جاءت الصدمة الأكبر اكتشفت أنها حامل منه! قررت أن تواجهه وتطلب منه التوقف لكن الرد كان تهديدًا جديدًا وربما سخرية!
♦️ في يوم لن يُنسى… تغيّر كل شيء عندما دخل عليها مرة أخرى لم تعد نفس المرأة الخائفة أخذت سلاحًا (بندقية/أداة حادة حسب الروايات) وأطلقت عليه النار ثم أكملت عليه حتى مات لكن ما حدث بعد ذلك هو الذي صدم تركيا كلها!
♦️لم تهرب… لم تختبئ بل قامت بـ: قطع رأسه! ثم خرجت إلى ساحة القرية أمام الناس وهي تحمل الرأس بيديها! وقالت بصوت مرتفع: هذا هو الرجل الذي دمّر شرفي وحياتي! ورمته أمام الجميع
في مشهد لا يُنسى! الشرطة وصلت فورًا وتم اعتقالهاخلال التحقيق قالت: “كنت ضحية… لم يتركني… لم يكن لدي أي مخرج…” وأكدت أنها تعرضت للاغتصاب عدة مرات وأنها كانت مهددة طوال الوقت القضية هزّت تركيا بالكامل
♦️فريق قال: هي ضحية… وما فعلته نتيجة ظلم شديد
فريق قال: الجريمة لا يمكن تبريرها مهما كان السبب وفي النهاية… تم الحكم عليها بالسجن لسنوات طويلة !
التواصل الاجتماعي

