في يوم من أيام شهر يناير سنة 1974، وبعد حرب أكتوبر بحوالي أقل من 3 شهور، كان هنري كسينجر في زيارة سرية ومهمة لمصر، وقاعد مع الرئيس الراحل أنور السادات في أسوان. الجو كان هادي ظاهريًا، لكن وراه ملفات تقيلة ومفاوضات بتتكتب فيها خريطة المنطقة جديد. وسط الكلام، كسينجر فجأة ينقل رسالة جاية من جولدا مائير ومناحم بيجن… طلب عاجل بالعفو عن واحده متهمه في قضية تجسس هزّت الأجهزة في مصر وإسرائيل. السادات بص له بهدوء وسأله: “مين؟” قصدك هبه سليم لا دى اتعدمت النهاردة الصبح بس علشان نعرف مين هي البنت يبقي لازم نقول الحكاية من اولها …..

