Homeاراءجَولة الطاووس أو السنجق .بين السؤال والجَواب ( تَعقيب على مَقال.الكاتب خيري،كورو)...

جَولة الطاووس أو السنجق .بين السؤال والجَواب ( تَعقيب على مَقال.الكاتب خيري،كورو) : غازي نزام

الأخ خيري بخصوص مقالكم الموقر حول قدسية الطاووس السنجق وملاحظاتكم هي في محلها طبعا ً.وأود ان أضيف إليها بعض الملاحظات بحسب قناعتي الشخصية وبحسب معلوماتي حول الموضوع الذي ينظر اليه كل بعينه .
٠١بخصوص الدَبكة أراها غير ضرورية بالمطلق لأنهاليست مناسبة عرس زواج أو عيد ميلاد أو طهور .رغم أن للموسيقى ارتباط بالطقوس وهذا بحث آخر وعميق.رغم أني شخصياً لا أرى أية علاقة لها بالدين كفكر مطلقاً ولا أحد يُمارسها من هذا المنطلق.والغرض الأول والأخير هو المال ثم المال لاغير .كما تفضلت .
٠٢ حكاية الدف والشباب ونزول آدم هذه أسطورة بحد ذاتها رغم قدسيتها عند البعض سواء كانوا رجال دين أم من العوام.ليس لها أي سَند علمي لامن قريب ولا من بعيد وهناك العديد من ( الأوادم)لايسع المقال لذكرهم وأنواع من البشر،أذا صح التعبير بحسب نظريات التطور العلمية والبايولوجية
٠٣ أما شيربك.أو شيربكي شيخادي أو ( القدح المقدس)كما وُرد في المقال أنا أؤيد ماجاء في مقالَي السيدين عنتر والأخ بدل بخصوص هذا الموضوع. وأؤَكد بأن توزيع الماء المُقدس بهذه الصيغة ليست ضرورية ألبتةَ .لأننا متأكدين بأنه ليس ماء زمزم ولا ماء ( عين البيضاء) كانيا سبي بَل هو ماء عادي من خزانات العائلة التي أستقبلت الطاووس أو السنجق.وتوزيعهُ بهذهِ الطريقة خطأ فادح ومضر بالصحة ويتسبب بنقل الأوبئة والأمراض أضافة إلى أنها ظاهرة غير حَضارية مُطلاقاً ويشاهدها آلاف الناس على وسائل التواصل وعلينا أن لانقارن هذه الظاهرة مع ظواهر أخرى في الديانات لتبريرها.ولو كنا هذا العام ٢٠٢٣ تحديدا في مَرحلة وباء كورونا مثلاً لأنتقل العدوى ومات اكثر من ثلث من شرب منها .وما وباء،التَدَرن الرئوي ( ،T B) ,المنتشر في منطقة شنكال في ستينات وسبعينات القرن الماضي إلا من سبب هذه الظاهرة وهذا الطقس،.حيث كانت المنطقة المذكورة حينها بؤرة للمرض والوباء .وساعد على ذلك أيضاً تقبيل الناس،المتعدد والمُتَكرر للسنجق أو الطاووس أو أيادي القائمين عليهٍ.
فَيا صديقي تأكد بأن الغرض هو مادي بَحت أضافة إلى عرض أزياء وصور على المواقع لا أكثر ولا أقل رَغم أن الكثير سوف يعارضوننا و يضَعوننا في بوتَقة الإلحاد أو ما إلى ذلك ناسين أو مُتناسين بأننا في بداية القرن الحادي والعشرون وأن الدين بَحد ذاتهِ هو فكر وفلسفة وبين الله والبشر وعلينا التعمق بدراستهَ بهدوء،دون الأنجرار وراء نظريات لا أساس،لها من الصحة وأن لا نركض وراء ألاوهام .وعلينا أحترام كل الاديان والتوجهات بعيدا عَن الأساطير مع الأخذ،بنظر الأعتبار مانحن فيه من تقدم علمي ثقافي تقني .هل يعقل ويُستساغ آلاف الناس يمشون حُفات مئات الأمتار في القرى والأقضية وفي درجات حرارة عالية والجو ملتهب في طقس لايفهَمه أغلبهم .ألا يكون أفضل بكثير لو يضع الطاووس ( السنجق ) في مكان خاص يزوره الناس،متى ماشاؤا وأن يَتَبَركوا بهَ في لالش،مثلا إو أي مكان آخر يختاره المجلس الروحاني ونحافظ على قدسيتهِ.أو مناقشة آلية أخر لهذا الطقس،. . أعتقد ليس،بخطيئة. أو تًجاوز .لان الأمير وبابا شيخ لهم الصلاحية بذلك. بِدليل أن دَورة السنجق في فترة الحرب العراقية الإيرانية لم تخرج إلى القرى لسنين طويلة وكذلك فترة الحصار الاقتصادي وبقيت الإمور على طبيعتهٍ .فأذا كانت الحجة هي توعية الأيزيدية بالنصوص والأقاويل أعتقدهذا غير صحيح ويتفق معي الكثير .وأذا غير ذلك بإمكان المجلس الروحاني أيجاد طريقة وآلية أخرى كفتح مراكز أو مدارس،للتوعية الدينية .لكنها ليست هذا ولا ذلك .بينما هي مسألة مادية بَحتة ومعروفة للجميع واتمنى من الأخ الكاتب كاك خيري كورو البحث عن آلية توزيع أرباح السنجق وتوضيحها للناس للعلم طبعا .وفي الختام إلى القاريء الكريم أقول هذا رأي الشخصي. أرجو قراءتهِ بتَمَعن دون إطلاق التهم جُزافاً .كًمن يقول بأَن أرفض تجوال السنجق أو الطاووس بين الأيزيدية أو التجاوز على المُقدسات.
دمتم بألف خير

غازي نزام / اوكسبورك5/6/2023

3 COMMENTS

الاشتراك
نبّهني عن
3 Comments
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
3 سنوات

تحية طيبة نحن لا ننظر إلى ديننا إلاّ بسلبية مطلقة, رغم أن كلّها إيجابيات تشد المجتمع لبعضه , أولاً الطاووس هو مدرسة دينيّة متنقلة, ووسيلة تواصل مستمرة بين مختلف الأقاليم والمجموعات الئيزدية ما يُؤدي إلى المزيد من التفاهم والتلاحم بين الئيزديين ونقل أخبارهم منذ القدم ولولاه لما عرف ئيزديٌّ خارج المركه شيئاً من دينه ولذابوا منذ مدة بعيدة , ثانياً أية كارثة هي في الطقوس الدينية التي بها يتماسك المجتمع وإحتفظ بهويته على مدى قرون من الفرمانات , من لا يرضى فليتفضل هناك كثير من الأديان التبشيرية التي تهب الحوريات , ألا تتمكنون من قول شيئ إيجابي , ألا يُمكن… قراءة المزيد ..

غازي نزام
3 سنوات

طاب يومكم أستاذ حاجي، تبين لي بأن جنابك الكَريم لم توفق أو ربما ام تُركز على المقال بشكل جيد.لأن السلبية التي تقصدها لها معنى آخر وفي مكان آخر وليس،في فحوى المقال .لأن الأقلام الحرة والأفكار المستنيرة عمرها ماكانت سلبية بل على العكس هي التي خلصت الشعوب من الظلم والدكتاتورية والأقطاع . وحَررت العبيد من العبودية وانارة الطريق وحاربت الجهل وهذه الأفكار والاقلام جعلت اوربا والعالم تخرج من الظلمات ومن عصور الوسطى التي دمرت شعوب العالم ألم يكن مارتن لوثر وجورنو برونو وكاليلو رجال دين وقساوسة وعشرات بل مئات العقول والأقلام مثلها حررت الشعوب وجعلتنا أنا وأنت نترك مقدساتنا واعز مانملك… قراءة المزيد ..

3 سنوات

تحية طيبة أستاذي العزيز كل إنتقاد إذا لم يتبعه إقتراح تجديد أو تغيير أو تطوير هو عمل سلبي هدام لا نقاش في ذلك, نعم زيارات الطاوس للخارج ضرورة ملحة فهو مدرستنا الدينية الوحيدة منذ البداية وليس لنا غيرها حتى في القرن الحادي والعشرين, تطوير الطريقة والممارسات واجبة وفيها إجتهاد ( مثل شرب الماء بالشيربك أو قل (التعميد بماء الطاوس) علينا أ، نصحح لا نلغي فلا يجوز وضع الفوهة في فم أحد بل سكب في حفنة اليد والزائر يتصرّف, وكثير من الممارسات ممكن تطويرها نحو المعقولية المعاصرة , أول الإجراءات المهمة هي فتح مدرسة دينيّة وجمع النصوص وتوحيد التفاسير وهذه كلها… قراءة المزيد ..

Most Popular