الشعب الايزيدي بعد الابادة، سلب منه كل شيء
انتزعت انسانيته
سلبت كرامته
انتهكت حقوقه
بقي وحيدا مع جبله يكافح من اجل بقاءه
اما داخليا لم يتحرك فوقه الديني والدنيوي بل ظل ساكتا مراوحا في مكانه
لم يشارك بني جلدته او من ينوب عنه ولو ببناء خيمة بسيطة على جبل الايزيديين وحدهم جبل الصمود( جبل شنكال) لتحميه من قساوة حر الصيف الذي انهك اطفال امته جعلهم يموتون عطشا ناهيك الجوع والخوف والتشرد والتسول هنا وهناك
الفوق الايزيدي المتمثل بسمو الامير الراحل وامارته لم يفعلوا حينئذ شيئا يستحق الذكر، مثل ما حدث ايام او مايسمى بالحروب الصليبية وقيام البابا المسيحي باصدار بيان والتحرك لنهضة امته المسبحية حسب المصادر والكتب التأريخيةوحدث ما حدث
الامير والامارة لم يؤسسوا حتى متظمة انسانية وان كان يشارك فيها الخيرين من الايزيدية واخرون في تقديم المساعدة الى شعبه المنهك وهو يعاني اقسى الظروف تحت رحمة الارهاب الداعشي
لم يفي باية وعود لسبب او اخر، لم يقدم المطلوب ولو جزءا بسيطا لارضاء الشارع الايزيدي، بل قام بالتبرع بصندوق خيرات لالش الذي كان صندوقه وخزينته الخاصة على غرار السلاطين والملوك القدماء ولكن التبرع ينبغي ان يكون تحت تصرفه وحده، اي ليس للايزيديين حق ان يسألوا عن ماهيته ونوع تصرفه لانها خزينة الامير المقدسة وملك الامير المقدس من الله لايجوز لمسه.
الامير الحالي حازم تحسين بك تسنم المهام بعد حراك طويل وجهد كبير وطبطبة حزبية كثيرة، تحرك وتكلم ووعد في البداية كثيرا لكنه لم يفي بأي شيء من وعوده، ولم يخطو اية خطوة يريدها الايزيديون ولم يجعل اقواله افعالا بل بقيت بالونات هوائية منفوخة تطير في الى كوكب اخر ربما تطبق هناك؟
الامير يسير في وادي والايزيدية يسيرون مختبئين في وادي اخر، لايرد على اتصال او تساؤل احد، لا يشارك في رأيه احد ولايهمه احد من نشطاء قومه او من كتاب ومثقفي او وجهاء بني جلدته
الامير تفكيره واهتمامه الاول والاخير هو الترويج في اعلان لالش في المزاد العلني عبر قنواته، كمعاملة الناس ايام الكنيسة الكاثوليكية بتوزيع صكوك الغفران وللاسف يتسابق الجهلاء في الدين الايزيدي بالدخول في تلك المزايدات لاخذ القوت الحرام، لان خيرات الناس المؤمنة التي تضع على عتبات معابدهم المقدسة ليس الا للاعمال الانسانية وللمحتاجين وادارة وترميم المعبد واما خيرات لالش تذهب الى اعمال اخرى يعلمها الامير وحاشيته!!
اخيرا نحن كمجموعة مطوعة لترتيب مؤتمر حواري ايزيدي في المانيا من اجل النقاش والحوار الايزيدي مع البعض عسى ولعل ان نضع بعض النقاط على الحروف الصحيحة، طلبنا من سموه وحاولنا مرارا الجلوس معه ونتناقش عن ترتيب الوضع الايزيدي الشفوي دينيا ودنيويا ولكن جنابه لم يهتم بطلبنا ولا يهتم بأي جهة ناشطة تعمل حسب مفهومها لديمومة الايزيدية في المهجر على اقل تقدير، حقيقة العقول والثقافات تغيرت والاساليب والتفكير تغير الا الفوق الايزيدي حاير في قوقعة مزايدات وخيرات لالشه المستملك له حصرا دون مبرر ديني او الهي!! سوف يتم التطرق السه لاحقا !
لالش مقدسة ايزيديا انها معبد للتبرك والتقرب الى الخالق وملك لكل من يعتقد بالايزيديايتي وليس حكرا لطبقة او فئة معينة كملك صرف الى نهاية العالم
لالش مكان للعبادة والتبرك وليس للمهاترات والمزايدات
لالش خميرة الخالق على الارض ايزيديا اي ملك الخالق وكلنا عباده اي ابناءه شركاء فيها
يجب أن يكون الإنسان حكيماً ومنطقيا ومخلصا في عمله لان كل عمل امانة، ان خانها فخسر المصداقية ومحبة الاخرين واما العقاب الالهي وفقدان ثقة الناس خسارة كبيرة وعقاب اكبر يرافق ظله هذا يطابق القول المأثور
“كن حكيماً له مبدأ فيحترمك الناس من أجله ولا تكن ساذجا خالياً من اي منطق فلا يقيم الخلق حديثك”
للحديث صلة مع ومضة لاحقة

