Homeاراء(التعايش الاخوي ماهي الاضحكة على ذقون الاقيات في الاقليم) : سرهات شكري...

(التعايش الاخوي ماهي الاضحكة على ذقون الاقيات في الاقليم) : سرهات شكري بك

 

ندرك جميعا بأن الرياضة لها علاقة تاريخية وثيقة بمثابتها كوسيلة للتواصل وتعزيز القيم والسلوك الإيجابي بين المجتمعات على اختلاف مذاهبها ودياناتها ..
في الحضارات القديمة حيث كانت الرياضة جزءا من الاحتفالات الدينية الخاصة في الاثنيات على سبيل المثال كانت قبائل المايا تعتبر الرياضة وسيلة لتحديد الأقرب للالهة وتقديم القرابين.
أختلفت نظرة المسيحية للرياضة عبر التاريخ في البداية ، استخدم بعض رجال الدين المسيحين مصطلحات رياضية في تعاليمهم ولكن الكنيسة نظرت إليها بريبة لاحقا للارتباطها بالوثنية ومع ذالك ظهرت حركة المسيحية العظلية في القرن التاسع عشر التي دعت الى الجمع بين بين الإيمان المسيحي والصحة العامة والتطوير البدني .
اما النظرة اليهودية كانت متشككة في المنظور الرياضي للارتباطها بالوثنية ولكن مع مرور الزمن تطورت النظرة الى الرياضة وبدء اليهود يشاركون في الرياضة بشكل فردي وظهرت دعوات لبناء اليهودي الجديد.من خلال الرياضة وفعالياتها.
نستنج مما أشرنا اليه أعلاه فان الرياضة تعتبر وسيلة لتعزيز القيم الدينية مثل التضحية والانضباط. قبل الدخول في تفاصيل ما نبغيه من المقال دعونا أن نسرد لكم هذه القصة المجازية في الوصف ..يقال بانه في احد الايام شاهد الفهد. النمر قطة او هرة التي يعد الاثنان من سلالة واحدة تسمى( الهريات او القطيات) بحالة يرتى لها فبادرها بالسؤال كما يروى ، لماذا اشاهدكي بهذه الحالة السيئة أختاه فكانت اجابة القطة للفهد بأن ما فعل بها هذه الإساءة هو الانسان فصعقته الاجابة و اكد على القط بأن يدلها على الإنسان فذهبوا الاثنان وصعدوا على تلة مرتفعة ومن على البعد أشرت القطة وقالت للفهد هل ترى ذالك الشخص الذي يحرث بالثور فهو الانسان بعينه فذهب الفهد وظلت القطة تراقبه عن بعد من خوفها الشديد وحين وصل الفهد الى الرجل الذي كان يحرث سأله كما يروى بعصبية انت الانسان لماذا فعلت هذا بأبنتى عمي القطة المسكينة فبادره الرجل بالسؤال ماذا تريد هل أتيت لتأخذ ثأر القطة وتريد المبارزة فقال الفهد نعم لكن الرجل قال له لا يجوز هكذا انك أتيت جاهز للمحاربة وانا لم اجهز نفسي لذالك، فقال له الفهد كما يروى الراوي اذهب وجهز نفسك فقال له الرجل لكني اخاف ان اذهب الى القرية للاجهز نفسي وانت تنهزم دعني اربطك بالحبل حتى ارجع ربط الرجل الفهد ربطا محكما ووضعه في شوال (كيس) وابرمه الضرب بخشب المحراث (هفجار) كما يطلق عليه بالعامية وبعد عناء شديد أفلت الفهد من قبضة الرجل وهرع مسرعا وبسرعة البرق الى جهة القطة التي كانت تنتظره بفارغ الصبر وبادرها بالسؤال الله يكون بعونكي أختاه في غضون دقائق فعل هذه الفعلة الشنعاء معي . وما بالكي وانت تعيشين معهم طوال هذه الفترة الزمنية وتتحملين جورهم..
مربط الفرس من القصة الله يكون بعون الايزيدين الذين يعيشون اكثر من الف وأربعمائة عام ( 1400) مع الذين يقيمون الابادات ضدهم وسبيهم حلال وزادهم حرام ، واخيرا وليس اخرا رموزهم على تيشيرتاتهم الرياضية حرام ..
مع الا سف الشديد أن ما حدث مع الفريق الرياضي لنادي دهوك الرياضي كانت بمثابة صاعقة أصابت الركيزة وأساس التعايش الاخوي والسلمي التي طالما ترددها البعض لكن اليوم تكشر انياب هذا التعايش الذي لم يعد الا اكذوبة من أكاذيبهم الإعلامية والمصطنعة التي كان يتم تسوقيها ولم تكن الا الضحك على ذقون الاقليات في اقليم كردستان.
ولا ماذا تصنفون هذا التصرف الارعن و الاهوج الذي دعى به بعض رجال الدين الى تغير رمز الشمس مدعين بانه رمز لالش وما ادراكم ماهي لالش انها خميرة الارض وسيبقى وهج ضؤء شمسها المنبعث من اربعة وعشرون شعاعا مضاءا على الرغم من العقول العفنة لهؤلاء
الذين يدعون بانه رمز الايزيدية ويحرم ارتداء المسلمين له في الوقت الذي يحمل هذا القميص الرياضي بين طياته رموز الدين الإسلامي لوفرضنا بانه احد الاخوة المسيحين او الايزيدين اصبح لاعب لهذا النادي فلماذا يستوجب عليه اردتادءه في حين يحرم على المسلمين ارتداء رموز غيرهم من الأديان والاقليات فاين العدالة ولماذا يكيل بمكيالين لا يستوجب ان يدخل الى الخط المسؤولين في الاقليم لسد هذه الثغرة التي سوف بكل تأكيد يتسع شرخها، لا اعلم لماذا تضع هذه الرموز على التيشيرت هل هي لوحة جدارية كان الاولى الاكتفاء بصورة لدهوك او علم كردستان وهي تمثل جميع المكونات في المحافظة بالامس القريب حرموا لبنهم واكلهم واليوم حرموا رموزهم الدينية في الرياضة وغدا يقولون لهم بأن هذه أرضهم ويستوجب عليهم مغادرتهم .بكل المقايس هذا التصرف يعد بمثابة ناقوس الخطر الذي يجعل المنطقة والامن القومي الكردي في خطر اذا لم يتم إسكات تلك المنابر التي تنبذ و تبث الطائفية المقيتة التي تهدم النسيج الاخوي الذي طلما نادينا به لكن يبدو بانه لا حياة لمن تناديه …

الاشتراك
نبّهني عن
0 Comments
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات

Most Popular