Homeاراء“لالش بين القدسية والعلم: مشروع معهد دولي لصون الهوية الإيزيدية” : سيروان...

“لالش بين القدسية والعلم: مشروع معهد دولي لصون الهوية الإيزيدية” : سيروان سليم شرو

. ​مقترح مشروع إلى أستاذ داسن قوال
. (40 مليار دينار عراقي)
. تأسيس “معهد لالش الدولي للدراسات الإيزيدية”

إلى: أبناء الديانة الإيزيدية الأحرار في العراق والعالم
​إلى: جناب أمير الإيزيديين مير حازم تحسين والاميرة ميان خاتون الثانية
إلى: المجلس الروحاني الإيزيدي الموقر،ورجال الدين
إلى: أبناء بيت الإمارة الأيزيدية والبسميرية
إلى: مركز لالش في دهوك .والباحثين والكتاب الأيزيدية
إلى :-أصحاب المكانة والمسؤولين واغنياء الإيزيدية
إلى:- وجهاء العشائر الإيزيدية وعقلاء الأيزيدية

​بناءً على التخصيصات المالية الأخيرة من حكومة بغداد والذي تقدر ب 40 مليار دينار عراقي زائد الأموال المخزونة في صندوق الوقف الأيزيدي ،لترميم مزارات معبد لالش، نثمن حرص الجهات الرسمية على الاهتمام بهذا الصرح التاريخي. ومن منطلق الحرص على مستقبل الديانة وأجيالنا في المهجر والوطن،
نتقدم بهذا المقترح لتحويل جزء أساسي من هذه الميزانية (أو تخصيصها بالكامل) لإنشاء صرح علمي أكاديمي بدلاً من الاكتفاء بالترميم السياحي.​إن تحويل “لالش” إلى وجهة سياحية فحسب قد يفرغها من قدسيتها الروحية، بينما تحويلها إلى منارة للعلم سيضمن بقاء الهوية الإيزيدية حية وعالمية.
ان ​حفظ التراث الشفاهي و تدوين وتحقيق النصوص الدينية (القول) بأسلوب علمي أكاديمي.و​ربط الشتات بالمركز،وتوفير مظلة تعليمية تجمع أبناء الديانة من (سوريا، تركيا، أرمينيا، جورجيا، ودول المهجر). افضل بكثير من ترميم المزارات
و​ا ،أن منح شهادات علمية معتمدة تتيح للطلاب التخصص في تاريخ وفلسفة الديانة الإيزيدية. أمر في غاية الأهمية

أخي أيها الأيزيدي الحر( شيخ. بير. مريد) أطلب رأيكم في المقترح والمشروع ،، اخواني ان الحجر قد يتآكل ولكن المعرفة هي حماية وجودنا في وجه التحديات الثقافية.
. المبررات الاستراتيجية للمستقبل
​حماية الخصوصية: الحفاظ على قدسية لالش كمعبد للعبادة والعلم، وليس مجرد مزار سياحي عام قد يؤثر على طقوسنا الدينية.
​بناء الكوادر: تخريج جيل من المثقفين الإيزيديين القادرين على تمثيل الديانة في المحافل الدولية بلغة علمية معاصرة.

​الرد على الإبادة الثقافية: أقوى رد على محاولات محو الهوية هو ترسيخها من خلال مؤسسات تعليمية رصينة.

إن مبلغ 40 مليار دينار عراقي هو فرصة تاريخية قد لا تتكرر. إننا نناشدكم بوضع “حجر الزاوية” لمستقبل فكري يحمي أبناءنا، ويجعل من لالش مركزاً إشعاعياً عالمياً يفتخر به كل إيزيدي أينما وجد.
. سيروان سليم شرو

الاشتراك
نبّهني عن
0 Comments
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت

Most Popular