( بالاستناد إلى أبحاث ورؤى المهندس شيخ سلام)
سؤالي هل سألنا أنفسنا يوماً عن المعنى الحقيقي لكلمة “كورد” بعيداً عن الشعارات السياسية؟..وهل الإيزيدية قومية أم ديانة؟
في هذا المقال، نغوص في “الجيولوجيا اللغوية” لنكتشف أن الجبل لم يكن مجرد مكان للسكن، بل هو من صنع لغتنا وهويتنا. من مملكة “كوردا” السومرية قبل 4000 عام، وصولاً إلى أسرار حرف “با” في أسماء قرانا المقدسة (باعدرى، بيبان، باپيرا.باستكى،،باصوفان) وعشرات القرى الإيزيدية الأخرى، نكشف كيف تحول “إنسان الجبل” إلى حارس لأقدم الديانات الربانية.
قراءة تاريخية ولغوية أضعها بين أيديكم، استناداً إلى أبحاث المهندس القدير شيخ سلام سليمان السرجكي، لنعيد فهم أنفسنا من خلال لغة الأرض والجغرافيا.
”إن إعادة قراءة مصطلح (الكورد) كصفة لسكان الجبال، وفهم (الإيزيدية) كجوهر روحي لهؤلاء السكان، يحرر التاريخ من التزوير والقوالب الضيقة. نحن أمام حضارة جبلية أصيلة، بدأت من مملكة كوردا السومرية، ومرت بالأمجاد الميدية في كوماجين، واستمرت عبر أسماء القرى الإيزيدية العريقة كرمز للصلابة والارتباط بالأرض المرتفعة.”
أولاً: الكورد.. هوية المكان لا عرق ولا قومية
ثمة خلط تاريخي وقومي كبير يقع فيه الكثيرون عند تناول مصطلح “الكورد”، حيث يُسقطون عليه مفاهيم القومية الحديثة، بينما تشير الحقائق اللغوية والآثار المسمارية إلى أن “الكورد” في جوهرها هي صفة جغرافية ووظيفية ارتبطت بإنسان الجبل الحر منذ فجر الحضارة. ففي اللغة السومرية، يبرز المقطع (KUR) ليعني “الجبل”. ومن أقدس الشواهد على ذلك تسمية معبد الإله السومري “إنليل” بـ (E-Kur) أي “بيت الجبل”.
ويدعم هذا الطرح وجود “مملكة كوردا” (Kurda) في نصوص ماري ونارام سين (القرن 23 ق.م)، وهي دولة-مدينة في شمال بلاد ما بين النهرين، مما يثبت أن التسمية سبقت ظهور القوميات بآلاف السنين.
ثانياً: “با” المكانية وأصالة القرى الإيزيدية
من الأدلة القاطعة على ارتباط هذه التسمية بالأرض، هو استخدام كلمة “با” (Ba) كأداة إشارة للموقع أو الجوار (وهي تقابل لغوياً كلمة “Bei” في الألمانية و “By” في الإنجليزية). يتجلى هذا بوضوح في أسماء القرى الإيزيدية العريقة التي صمدت كخزان للتاريخ،،باعدرى، بيبان، باسفكى، باپيرا، باحزانى، باستكى، بارستئ. إن تكرار المقطع “با” في هذه الأسماء يؤكد علاقة الإنسان الإيزيدي بـ “المكان” منذ آلاف السنين، حيث “با” قد تعني أيضاً “مكان الهواء
ثالثاً: تفكيك “كورمانج” والرصانة اللغوية
تحليل كلمة “كورمانجي” لغوياً يكشف عن ثلاثية الوجود الجبلي:
كور (Kur): الجبل.
مان (Man): الإنسان أو الكائن.
جي (Ji): المكان أو المنطقة. المعنى الحرفي هو: “إنسان منطقة الجبال”. وتنعكس صرامة الجبل في اللغة نفسها؛ فكلمة “ركمانة” (الجدال الشديد) مشتقة من (Req) بالكردية وتعني “الصلب”، ومنها جاء اسم “جبل كورك” (كور + رك) أي الجبل شديد الانحدار والصلابة.
رابعاً: الرابط الميدي ومملكة كوماجين
تاريخياً، ارتبط مصطلح “كورد” بالشعوب الميدية التي سكنت المرتفعات. ويظهر الرابط جلياً في مملكة “كوماجين” (Commagene) في العصر الميدي، والتي تركت لنا جبل النمرود (القرن الأول قبل الميلاد). إن “الكورمانج” هم الامتداد الحضاري لتلك الممالك التي صهرت الإنسان بالجبل، حيث كانت كلمة “كورد” تطلق على المحاربين والميديين الذين اختاروا حياة القمم.
خامساً: الإيزيدية.. الديانة الربانية لسكان القمم
في هذا الإطار الجغرافي، تبرز الإيزيدية ليس كقومية سياسية، بل كـ “ديانة ربانية” أصيلة حافظ عليها سكان هذه الجبال منذ بدء الخليقة. لا يوجد في التاريخ القديم “قومية إيزيدية” بالمعنى السياسي المعاصر، بل هم “كورد” (بمعنى سكان الجبل) الذين احتفظوا بجوهرهم الروحي وتراثهم الموغل في القدم. الإيزيدية هي الإيمان الذي احتمى بالجبل، والكوردية هي صفة ذلك المكان الحصين.
يقول أستاذ سالم قاسم الخورزي كان اجدادونا يطلقون على السكان الجبال كلمة كورد أو كورت وتعني مصطلحين،،إما تأتي نسبة إلى بشر قصير القامة والعنق،أو تأتي نسبة إلى الذين قطعوا عن الأصل ،كورتبون(قوتبون )وتعني أنفصلواعن دينهم واصلهم.
. بقلم:- سيروان سليم شرو


أين كانت مملكة كورد السومرية , كل سومر كانت دويلات المدن (اور, لكش, أريدو أروك كيش نفر وركاء….,,,, ( الأكد هم الذين أسسوا دولة واسعة تشمل عدة مدن و ممالك , ثن أن إسم الكورد مشتق من فعل العمل الإنسان الذي بدأ يشتغل كار كرد فالكورد هم أول من عملوا لأن الثورة الزراعية بدأت عندهم فالكوردي يعني الإنسان العامل المنتج , و ستان يعني المكان الذي يقف عليه الإنسان العامل كوردوةستان وةستان مصدر الفعل يقف بمعنى يعيش عليه وقد نشرنا مقالات وكتب بهذا المعنى منذ زمن طويل , كفاكم تشبثاً بالسومريين المغول الأتراك
أستاذي حجي علو العزيز جنابك تفسر الكلمات حسب قواعد اللغه العربية وتحاول مع اضافة نحو عربي في تحليل الأسماء تقبل تحياتى ملك التعليقات أستاذي العزيز المشكلة جنابك تعتقد دائما على الصح..عكس الجميع وبما فيهم انا نعتقد تحمل الصواب والخطأ في معلومات لان المسائل التاريخية محتلف عليها عالميا..إلا انت الوحيد دائما على الصح..نصيحة أخوية من تلميذك سيروان سليم ان تترك تعليقات أحسن لان معلوماتك هن ديانة الأيزيدية وعن تاريخ ضعيف جدا..فقط تحب تكون في الإتجاه المعاكس ..المهم كما يقال لا حولة ولا قوة الا بالله يا أستاذنا الكبير
مملكة كوردا موجود وممكن تطلع عليها في نصوص ماري ونارام سين وتجدها في كتاب باقر طه مقدمة في حضارات القديمة وخاصة في الجزء الأول من الكتاب..وأشار إليها ايضا نصين من نصوص معبد إيزيديا
عزيزي سيروان نرام سين اكدي يعني ارامي وكوردا يعني الكورد باللغة الارامية وهو اسم شعب وكان شعبان كورديان يعيشان معهم في جنوب العراق وهما الكوتيون والكيشيون, أما تجر اليزيديين إلى السومريين لأنهم أقدم حضارة كتابية فهذا الذي يجعل اليزيديين يعيشون في متاهات إلى الأبد , فهم مغول تورانيون أي من الجنس التركي وقد إنصهروا في الأكديين وغنقرضت لغتهم التي هي أشبه بالتركية , واللغة هي مقياس القومية , أين تحليل القواعد العربية في كتاباتي ؟ الله يسامحك , أنا لا أعيش في الإتجاه المعاكس أنتم الذين تخلطون الزمن الجد الخامس والحفيد الرابع بعيشون في نفس اللحظة, ولن تصلوا إلى نتيجة… قراءة المزيد ..
استاذي الفاضل انا متأكد اليوم اذا ترجع بذاكر الى أيام شباب وعمرك فيها عشرة سنوات ورأيت شيخا او تذكرت عجوز في سن الثمانينات الى ابنه في ستينات ومن ثم الى حفيده في الأربعينات وإلى حفيده الاخير في عشرينات ستكون شاهد عيان على خمسة أحفاد له على سبيل المثال انا سيروان رأيت مام كور في السبعينات وعمره تجاوز التسعين وكان ابنه ابراهيم وحيده خليل متزوج وانا لازال عمري 12 سنة واليوم ابن خليل متزوج ..وابن ابن خليل متزوج وعنده اطفال تجاوز السابع من العمر واذا الله ساعدني وعشرة سنوات أخرى عشت اكيد سوف أرى اولاد ابن ابن خليل متزوج وهذا يعني… قراءة المزيد ..
تحية طيبة أولاً لا يوجد في التاريخ اليزيدي تقوي غير الهجري, وتحويله إلى الميلادي جري بعد ذلك وسهل , لكن الصحيح الأصل هو الأصح , ثانياً أي إنسا عاصر الشيخ عدي الثاني لم يعاصر الشيخ حسن أبداً ولا اي من خاسي اليزيدينن لم ير وجه الشيخ عدي بن مسافر الذي جاء إلى بؤزا ومات فيها قبل تحرك الداسنيين/ اليزيديين الذين تحركو بنشاط بعد الإنتهاء من حروب صلاح الدين
نحنوا الشعب الإيزيدي لا نعتمد على التقويم الهجري..وحتى اصبح من المعيب في مصر وفي لبنان في كتابة التاريخ بالتقويم الهجري في كتابتهم ومقالتهم..وهو تقويم للهجرة يعتمد على هجرة رسول..عندما أراد الصحابة في تحديد تاريخ للدولة الإسلامية اختاروا سنة الهجرة مع بقاء شهر المحرم هو الشهر الأول…المشكلة جنابك ما تقبل ان تصحح المعلومات ولا تقبل التصحيح من أي إنسان ..هنا نقطة خلاف بينك وبين جميع الباحثين في العراق وحتى في عالم لا أحد يتفق معك. ذالك لانك مصر على أن جنابك مصدر لجميع وما تقوله هو صحيح وهذا غير صحيح حاول ان تراجع نفسك ففي الإعادة إفادة يا استاذي الفاضل