Homeاراءسەما Sema : غازي نزام

سەما Sema : غازي نزام


حينما يَبحث الكاتب أَو الباحث في الشأن الأيزيدي عَن مَعاني لِكلمات غابِرة في التاريخ ضمن فَلسفة وأسطورة هذهِ الديانة يَقَف في حيرَة من أَمرهِ بين مايَبحَث عَنهُ من مَعاني وَبين المُترادفات اللغوية والميثولوجية المُشتركة بين المُعتَقَدات القديمة والديانة الأيزيدية لكونها تَتَطابق أَحياناً بشكل شبه تام من حَيث الشَكل والصَوت وهي شائعة ومألوفة ضمن الرُقعة الجغرافية والتأريخية الواحدة . حينها يَغيب الأَمر عَن ذهنهِ , ويُشَكك في بيان مايومىء اليهِ . خشيَة أَن يَفقد الكاتب مصداقية بحثهِ أَمام قُرّائهِ وَمُتابعيهِ . وهنا الحَديث عَن مَعنى كلمة سه ما
سه ما ( الأصل والتسمية )
(سَما ) أَو (صَما ) أَحياناً في بَعض اللَهجات .(والسَماع ) مُصطلح عربي الأَصل وَيُقرأ بالفارسية والأوردية . وفي التركية ( Sema ) وفي الكردية ( سه ما), والسَماع هو رَقص صوفي وتأَمل جَسَدي تُمارسهُ طرق الدراويش في عدد من أَديان وَمذاهب الشَرق الأَوسط و ويَتَضَمن الدَوران في دَوائر على أَنغام الموسيقى ، والمَعنى الروحي لَهُ كَرياضة روحية ، تُستخدم لتَطهير النَفس ، وتَحريك الوَجد ، والوصول الى حالة من التواجد والوجداني .
سه ما Sema في الديانة الأيزيدية
تُعد رَقصة سه ما أَو (السَماع ) في اللغة العربية الطَقس الأَهم في الميثولوجيا الأيزيدية وَلايَزال يُمارس هذا الطقس في الأعياد والطقوس والمُناسبات الدينية في أَقدس مَعابدهم ( معبد لالش ) المُقدس شمال مدينة الموصل 40 كم وهو رَمز من رموز التَوحيد في الميثولوجيا الأيزيدية . وتَعود طقوسها الى ما قبل الخَليقة على الأرض بحسب نصوصهم الدينية وتفاسير رجال دينهم ، ويَرتبط بالطبيعة وطريق العَدل وتَكشف هذه الرَقصة عَن أَصالة وقِدم هذهِ الديانة ، ويُقام هذا الطَقس مَساء كل عيد وأَمام نور ( چرا ) أَو چەقەلتو ، المُقدس بأعتبارهِ نور الله ( خالق الكَون ) (( عيد مربعانية الصيف – مَربعانية الشتاء عيدا قوربانى – جوما – شەفبەرات ) ويَقوم بأَدائها بابا شيخ الرئيس الروحاني لهذهِ الديانة وعَدد من رِجال الدين يَصل عَددهم الى ( 14) شخصاً في باحة مجلس الشيخ عادي حول ( چرا -چەقەلتو ) يَتَقدمهم الفقير لابس الخَرقة المُقَدسَة و ( تاج وحُلا ) ورجال دين يَلبسون مَلابس خاصة تُسَمى ( مەرزوو ) مع أَنغام الدَف والشَباب يَعزفها القَوالون ودورانهم حول النار يوحي بأن الأَرض يَدور حَول الشَمس ( نور الله ) ، وبحسب الباحث الأستاذ زهير كاظم عبود تَتطابق هذهِ الرَقصة تَماماً مع ماكان يؤديهِ كَهّان المَعابد السومرية في أَيام مُعينة من السنة وَسط باحة المَعبد ويَتَرأسهم الكاهن الكَبير ، أَما المؤرخ تَوفيق وَهبي يَرى أن السَما طَقس ديني قَديم عند الأيزيدية ذو أَصل ميثرائي ، يَحمل وظيفة روحية ، وشعائرية وليس مُجرد فَن وأنشاد ويوضع ضمن مجموعة طقوس مثل ( القَرابين – التعميد – الآَعياد ) وهو أحتفال طَقسي جَماعي يَتضَمن أناشيد دينية وأيقاع موسيقية ( الدَف والشَباب ) ثم حَركات دائرية ، وهو جزء من العبادة وليس تَرَفاً فنياً ، ويَعكس فكرة الأنسجام الكَوني ، مرتبط بالشَمس والنور ، وبقاء هذا الطَقس حتى اليَوم هو دَليل على عمق الجذور التاريخية للدين الأيزيدي وَأمتدادهَ قبل الأسلام .وتؤيدهُ الكاتبة والباحثة المصرية الدكتورة عايدة بدر حيث تَقول أن الطَقس سَبق الديانة الزَردَشتية ، كان يُمارس أَثناء تَقديم القَرابين ( الثَور أَو البَقرة ) حَيث كان يُنحَر في كَهف مُظلم أَو سرداب كَما جاء في ( الأوبانشيدا الفيدية والآڤستا الزردَشتية ) كانت تمارس هذهِ الطقوس بِمصاحبة الرَقص والأَغاني مع حَرق ( أَعشاب الهوما – أَو السوما ) الذي جاء منهُ أسم ( سەما ) وهو أسم العشب المُقَدس ( هوم – هوما ) وهي مُحاولة لضمان الخلود كما عند الأيزيدية ، ويُقال عند الأيزيدية أن لكل نوع من أَنواع السَما نَص ديني خاص بهِ يُتلى أَثناء أَدائهِ . كَما تؤكد هذهِ النصوص أن المَلائكة هُم من أَدوا هذهِ الرَقصة ( الرَقصة الكُبرى – سەمایا قانونی ) بحسب النَص الديني ( قەولێ علمێ نادر ).
باوەری سەرێ هەمو خێرا
مه له كا سه مايا قانونى ل عه زمانا گيرا
مومن ب وێ باوەریێ گەهشتنە دیوانا جەبیرا

أنواع رَقصة سەما
في الأدب الديني الأيزيدي هناك سبعة أَنواع من رقصة ( سەما ) ويَتوجب على القَوال أَن يَتَعلمها القاءً وعَزفاً ، وهذهِ الرَقصات هي :-

١- سەمایا مەزن SEMAYA MEZEN رَقصة السَماع العَظيمة أَو الكبرى وتُدعى السَماع القانونية ، ويُردد مَع هذهِ الرَقصة ( قەولێ ماکا ئێزی ) .
٢- سەمایا بلند SEMAYA BILIND السَماع العالية
٣- سەمایا زەرزا SAMAYA ZARZA على الأغلب تُحَبذ عشيرة الدوملية
هذهِ الرقصة ، وتطلبها في طقوس زيارة السنجق للقرى الأيزيدية (1)
٤-سەمایا شێشم SAMAYA SHESHIM سَماع الشيخ شَمس
٥- سەمایا شەرفەدین SAMAYA SHARFADIN سَماع شَرَف الدين
٦- سەمایا ماكا ئێزی SAMAYA MAKA EZI سَماع أُم ئيزى
٧- سەمایا مەرکەبا SAMAYA MARKABA لاتُمارس هذهِ الرَقصة أَثناء مَوسم تطواف الطاؤوس الى القُرى ، بَل يُمارس هذا الرَقص على المَقابر والنساء يَدرن ثَلاث مَرات حَول القَبر بالأمكان القَول أنها رَقصة أَو سەما الأَموات ( د. خليل جندي )

رقصة سه ما ( السَماع) عند الأيزيدية قبل 100 عام
بحسب بحثي عَن هذا الطقس الهام لدى الديانة الأيزيدية ومن خلال مراجَعتي لعدد غير قليل من المَصادر والمَراجع التاريخية حَول المَوضوع لاحظتُ هناك أختلاف حول ماهية وأداء وعدد المشاركين لابَل وعدد الرَقصات والمناسبات التي تُمارس فيها هذا الطَقس أَو هذهِ الرَقصة ، ولِهذا الغَرَض أُحاول أَن أُشير الى ماذَهب اليهِ الكاتب والمؤرخ صديق الدَملوجي الذي حضَر هذا الطَقس في مَعبد لالش قَبل حوالي قَرن من الزمن، للمقارنة لَيس اءِلأ ، وربما يَسعفني البَحث لِحل هذهِ الأشكالية وَوضعها أَمام أَنظار المهتمين ورجال الدين وَلنفس الغرض أَو لأيجاد حلول رُبما كانت غائبة عَن أَنظارهم لسَبب أَو لآخر .حيث يَقول ( الدَمَلوجي ) :-
ولَهم مَراسيم تَعبدية يَجرونها في ليالي هذا العيد ( جَما ) في غاية من التكَتم يُسمونها ( سَما) أَو ( سَماي ) ، أستناداً الى الفيوضات والتَجليات من السَماء ، وهم يَجتَمعون في الصَحن المُقابل لمرقَد الشيخ عُدي ، ويَضعون شَمعداناً ويُسَمونهُ ( جه قه لتو ) عليهَ وعاء مملوء (مشيرجا )**وصَف على جَوانبهِ ذبالات كثيرة وفي وَسَطهِ ذبالة مصنوعة على شكل وَردة كبيرة ، فَيشعلون هذهِ الذَبالات ويَقَفون حَولها على شَكل دائرة يَكون في أَولها ( المَطبَخجي ) وهو القائم بأَعمال المَرقد منفرداً لابساً ملابسهِ الرسمية وهي ( تاج الشيخ عُدي ) ، وخرقة الشيخ أبي بَكر ، ويَعقبهُ (البيشيمام ) ومير حاج ( الأمير حاج يُعينهُ الأَمير من أسرة الأَمير ) ويَقف الأَول الى اليَمين والثاني الى الشِمال وَورائهما الشيخ الأَكبر ( بابا شيخ ) وأِمامهُ الذي يَشتَرط أَن يكون من أسرة الشيخ شَرف الدين ، ثُم يَعقبهما الكَواجك أثنان أثنان ثم ( بابا كوجك ) كبير الكَواجك منفرداً ، حيث يَكونون ( عشرين ) ويدورون حَول الشَمعدان ببطء في خضوع وخشوع ، ثلاث مرات على أَن تَستغرق مدة الدوران أَربعة ساعات ، والقَوالون يدقون بالدفوف دقاً هادئاً ويعزفون على الشْبابات عَزفاً شَجياً ، ويُرتلون الأَناشيد وهم جالسون أَمام (ده ريى مير ) باحة الباب الرئيسي للمَرقد وَيستحيل بصورة باتة أَن يَسمحوا للأَجنبيين أَن يشاهدهم ويُستَحب أَن تَستمر هذهِ العِبادة الى بعد منتصف الليل ، وهو الوَقت الذي يَتّجلى فيهِ الفيوضات وتكون الدعاء مستَجاباً

سەما أَو السَماع في التَصَوف الأسلامي
رقصة السَماع أَو ( السَماع الصوفي ) لَم تَكن جزءاً أَصيلاً من المُمارسات الدينية في الأسلام المُبَكر ، بل دَخَلت وتَطورت تَدريجياً داخل البيئة الصوفية متأثرة بعوامل ثَقافية وروحية مُتَعددة منذ بداية القرن الثاني للهجرة في مدينة البَصرة ، وتطور على يَد الحَسن البَصري من خلال الوعظ بشكل غير مُباشر ، ووَضع ضَوابطهُ الجنيد البغدادي حيث كانوا يَميلون الى الأنشاد الروحي لقراءة الشعر أَو القرآن بصوت مؤثر لأثارة الخشوع والبُكاء ، وتطور في القرن الثالث والرابع الهجري ، الى أَن أَصبح السَماع يؤدي أَحياناً الى حَركات جَسَدية نتيجة التأَثر الشَديد وسمي ب ( الوَجد ) ، وكانت هذهِ الحَركات لَم تَكن منتظمة كرَقصة بَل تَعبير عَفَوي عَن الأنفعال الروحي ، وبدأ يَنتقل الى خُراسان وبلاد فارس في القرون اللاحقة ثُم تَطور السَماع حتى بَلغ ذروَتهِ كرَقصة رَمزية عند ( مولانا ) جلال الدين الرومي ت 672 هجرية في مدينة قونيا وتأسست فيها الطريقة المولوية ، وأَصبح الرَقص دائرياً منتظماً يَرمز الى حَرَكة الكَون والدوران حَول الحَقيقة الألهية ُ يُصاحبهُ أنشاد وموسيقى .

سەما أَو السَماع في الديانة الزَردَشتية
سوما أَو ( هوما – هاوما ) في الزردشتية نَبات مُقَدس ولهُ دور مَركزي في الطقوس الدينية كَكائن الهي تُسمى يازاتا هاوما ( yazata homa ) ويُعتقد أن هذا النَبات يُمنح خَصائص مثل الشفاء والطَهارة وأَحياناً يُنسب الى تأثيرات روحية حيث هناك مُعتقد آخر في الزَردَشتية أن المرأة أّذا أَرادَت أَن تَحصل على أَبناء أَقوياء عليها أَن تَقرأ الصَلاة التي تُمَجد هاوما ، لان الهاوما يَرمز الى الخَصب ويَجلب للورثة القوة والصحة الجَسدية ، وعَن قُدسية نبَات الهاوما أَو الهوما ، تروى الأَساطير أن روح القدس قد حَل في َجَسد والدة زَردَشت من خلال والد زردَشت ( بوروشاسبو أَو بوراسب أَو بورشاسب ) عَن طريق المَلاكان فوهومان Fouhoman – وآشافاهست Ashavahist حينما قَدَما لهُ غُصناً من أَغصان نَبات الهاوما وَولد عَنها زَردَشت. رَغم الأختلاف بين الكَلمات وشكلها كَما أَشرنا في بداية المَقال اءلا أني أرى شيء من التَطابق المعَنوي والفَلسَفي الميثولوجي بين الكلمتين ( سه ما – سوما وهاوما ) رُبما هم نفس المَصدر والغَرض كما أَشارت اليها الدكتورة عايدة بَدر مُستندة الى المُشتركات والتَناص بين الديانتين الأيزيدية والزَردشتية ، هنا أَكتفي بهذا القَدر من المعلومات والبَحث عَن ( سه ما ) في الديانة الأيزيدية ، لكون الموضوع واسع وكبير قَد لايُغطى بِمَقال أَو مَقالين عَسى أَن أَكون قَد وفقت في البَحث لأَقدم لأَحبتي القُراء ومتابعي مقالاتي وبحوثي ماهو نافع ومفيد .

المَصادر :
*. لَها قصة تاريخية ، للمزيد راجع كتاب ( الدين الأيزيدي ) المعتقدات ، الميثولوجيا ، الطَبَقات الدينية ، للباحث والكاتب الدكتور خليل جندي ، تقديم سَعد سَلوم ، مؤسسة المسارات للتنمية الثقافية والأعلامية
**. هكذا ورد ( مشيرجا )
أَبو حامد الغَزالي / أَحياء علوم الدين ( فصل السماع وآدابهِ )
لويس ماسينيون / دراسات عَن التَصَوف الأسلامي
المؤرخ والباحث صديق الدَملوجي / اليزيدية ، سنة 1949 ، مطبعة الاتحاد ، موصل
توفيق وَهبي / اليزيدية بقايا الديانة الميثرائية ، دار سردم للطباعة والنشر ، كردستان العراق ، 2010 ، ترجمة شَوكت مَلا أسماعيل
الدكتور خليل جندي رَشو / ( الدين الأيزيدي ) المعتقدات والميثولوجيا ، الطَبقات الدينية ، تقديم سَعد سَلوم ، مؤسسة مسارات للتنمية والثقافة الأعلامية ، بغداد بيروت
زهير كاظم عَبود / التناص بين الديانة الأيزيدية والزرادَشتية ، منشورات المديرية العامة للشؤون الأيزيدية / أَربيل / 2012 سلسلة (15) مطبعة الثَقافة أَربيل ، كردستان العراق
د. عايدة بدر ، أَثر الديانة الأيزيدية في الديانة الزردشتية ، أطروحة دكتوراه ، / 2021 ، مطبعة روزهلات ، أَربيل ، كردستان العراق ، رقم الأيداع في المكتبات العامة 729
حامد عبدالقادر / زرادَشت الحَكيم ، نبي قدامى الأيرانيين ، حياته – فلسفته ، مكتبة نهضة مصر – 1956
نوري أسماعيل ، الديانة الزرادشتية ، مزديسنا ، منشورات دار العلاء – دمشق ، 1999
السَماع في الديانة الأيزيدية / بير خلات الياس جعفو ، زهير عرب سلو / 2015 ، مطبعة هوار – دهوك – باللغة الكردية

غازي نزام / أوكسبورك ، ميونخ
27/ نيسان / 2026

4 COMMENTS

الاشتراك
نبّهني عن
4 Comments
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
خالد علوكة
3 شهور

اولا أ . س ميغو ليفسكي ص 52 – لااعتقد وجوده عندنا هكذا مشروب سوما او هوما اما تشابه الاسماء مع سما فهي مقاربات لفظية نوعا ما اضافة مرحبا – كلمة سماع ليست عربية بل من اللغة العبرية وردة باسم صلاة (الشماع ) ولازال يمارسونها صباحا ومساءافقط حسب سفر التثنية بقوله – اسمع يابني اسرائيل الرب الهنا واحد … الخ )- وتعني فعل امر : اسمع – وفي اللغة السنكسريتية تاتي كلمة سوما وليس سما بمعنى القمر- فيما ذكر ايضا بانه اسم الهه تجعل الالهة خالدين بعد تناوله كنبات – وسوما او هوما هو اصلا شراب مسكر : حسب كتاب… قراءة المزيد ..

خالد علوكة
3 شهور

مرحبا – كلمة سماع ليست عربية بل من اللغة العبرية وردة باسم صلاة (الشماع ) ولازال يمارسونها صباحا ومساءا حسب سفر التثنية بقوله – اسمع يابني اسرائيل الرب الهنا واحد … الخ )- وتعني فعل امر : اسمع – (وفي اللغة السنكسريتية تاتي كلمة سوما وليس سما بمعنى القمر- فيما ذكر ايضا بانه اسم الهه تجعل الالهة خالدين بعد تناوله كنبات – وسوما او هوما هو اصلا شراب مسكر : حسب كتاب اسرارالالهة والديانات للمؤلف أ .س ميغولفسكي ) لااعتقد وجوده عندنا هكذا مشروب سوما او هوما .اما تشابه الاسماء مع سما فهي مقاربات لفظية نوعا ما اضافة انه عندنا… قراءة المزيد ..

خالد علوكة
3 شهور

مرحبا اخواني الاعزاء في موقعنا الغالي بحزاني نت حدث لي خلط في التعليق الاول الذي يبدا ب اولا أ.س ميغولفسكي ص52 والصحيح هو الذي يبدأ (( ب مرحبا كلمة سماع ليست عربية )) ارجوا نشره هكذا مع فائق اعتذاري لكم مع محبتي الشديدة للجميع

غازي نزام
3 شهور

شكرا اخي خالد على المعلومات .تحياتي ودمتم بخير

Most Popular