شــــــــــامو:
عندما نتطرق إلى الاسم (شامو) لا بد لنا من معرفة (ألالاخ) وهي تسمى اليوم تل عطشانة، تقع عند مجرى نهر العاصي الأسفل في منتصف الطريق بين حلب وأنطاكية في سوريا. ألالاخ كانت عاصمة موكيش في العصر البرونزي (3300-1200 ق.م.) والعصر الحديدي (1200-539 ق.م.). اكتشف ألالاخ إثر الحفريات التي قام بها عالم الآثار البريطاني Leonard Wolley الذي اكتشف فيها تمثال (إدريمي) ملك (ألالاخ) الذي رتب أسماء الآلهة في النص المشفع بتمثاله بحيث يأتي اسم إله السماء (دينجر شامو) في أعلى القائمة ثم يأتي بعده أسماء آلهة السماء والأرض. مقارنة مع ما ورد في إحدى قوائم الأضاحي من ماري ذكر اسم إله شمس السماء (دينجر أوتوشاشمة) إلى جانب اسم إله الشمس الأكادي في بلاد الرافدين (شاماش).
كينجو:
هو إبن الإلهة (تيامات)، حيث تذكر ملحمة التكوين البابلي المسمى (انوما اليش) بأن ألوح القدر كانت بيد الإلهة (تيامات)، وهي التي منحتها إلى إبنها (كينجو) ثم يستلبها (مردوخ) بعد معركة حامية يتغلب فيها على (تيامات) وإبنها (كينجو).
وتوضح لنا اسطورة الطائر الخرافي (زو)، ان ألوح القدر لمالكها الأصلي الإله (انليل) من يستطيع امتلاكها، فإنه يمتلك القدرة على حكم العالم حسب التصور الأكادي لانه مرقوم عليها مصير وحياة البشر. (ص 49)
اوسو:
يذكر فيلون الجبيلي (64-141 ميلادية) المعجمي وكاتب الأساطير الفينيقي إسم إله يدعى (أوسوس- أوسو)، ويقول عنه أنه أول من استخدم جلود الحيوانات كلباس للجسم وأول من استخدم جذع شجرة كقارب، ويعتقد أن هذا الإله هو نفسه (حاسيس/حاساسو) الأكادي والذي تعني الذكي. (قاموس الآلهة والأساطير، ص 240)
فتاح:
جاء من اسم الإله فتاح، إله مدينة ممفيس المصرية، ويذكر أن أسم مصر مشتق من اسم هذا المعبد، وبسبب التأثير الحضاري المتبادل بين مصر وكنعان فسّر بعض المؤرخين القدماء الاسم المصري (بتاح) الذي نحول بتأثير اللغة الكنعانية السامية إلى (فتح) ومنها (فتاح). (نفس المصدر السابق، ص 241)
كولو:
من الأسماء المستخدمة للذكور، ويسمى في اللغة السومرية والأكادية (كولولو kolo lo) بالواو المفتوحة، فكلمة (لولو) يعني الانسان و (كو) السمكة كلاهما يعطي معنى (الانسان السمكة)، وهو كائن مؤلف من نصفه العلوي من جسم إنسان ونصفه السفلي من جسم سمكة، وذيل على شكل حراشف السمكة، وهو من الكائنات المائية التي تخضع لحكم الإله (إنكي/إيا). كما يبدو أن الاسم (قولو) المستخدم بكثرة في سنجار/شنكال، يعود جذره للكلمة السومرية الأكادية أعلاه وليس إلى (قول) بمعنى العبد أو أسود اللون.
نَمّــــــــــــــو:
بفتح النون وتشديد الميم، اسم يستخدم للنساء، وهو إسم إلهة سومرية من آلهات الأمومة الأصول التي ولدت السماء والأرض وكل الآلهة، وربما تجسد في شخصها المياه الجوفية العذبة (أبزو)، وتظهر اسمها في محيط آلهة مدينة (إريدو)، وفي اسطورة (إنكي وننماخ) خالقة البشر يساعدها عدد كبير من الآلهات إلى جانب إلهة الأم (ننماخ)، ولكنها لا تقوم بدور بارز في النصوص الأكادية. (ص134)
حاني:
يستخدم كاسم للإناث عن الايزيدية ويلفظ (حاني Hani) حيناً و (حانى Hane) بالياء الممدودة، و (حانوك Hanok-Hanuk) أحياناً أخرى. أما في الأصل السومري كان (حاني) يستخدم كاسم للرجل. وفي الأسطورة كان (حانى) زوجاً للإلهة السومرية (نيسابا) إلهة الحبوب، رمزها المسماري سنبلة القمح، ثم أصبحت إلهة الكتابة والحساب والعلوم والعمران والفلك، وهي إبنة الإلهة (آن) وفي مجمع آلهة (لجش) أخت نينجرسو وإبنة (إنليل). (نفس المصدر السابق، ص 136)
نينى:
من الأسماء المستخدمة للإناث عند الايزيدية لوقتنا الحاضر، وتكتب (نينى Nine) بالياء المفتوحة في آخر الكلمة، وهي نفسها (انانا- عشتار)، الهة سومرية تدعى في اللغة الأكادية (عشتار)، وهي من أبرز وأصعب شخصيات الآلهة في مجمع الآلهة السومري والأكادي، حيث تأخذ أشكالاً كثيرة ومتباينة، ومن أصل أسماؤها في اللغة السومرية (نين- أنّا) ويعني سيدة السماء، ومن أسماؤها الأخرى الثانوية (إنين)، وتدعى بصفتها إلهة الزهرة (فينوس) نينسيانا. وأصل الاسم الأكادي (عشتار) مطور عن اسم الإلهة السورية عطّار (عطّار وعشتارت وأستارته). (قاموس الآلهة والأساطير، مصدر سابق، ص 53)
ماميك:
من الأسماء المستخدمة للإناث، وان (مامي) و (مامه) مختصر الاسم (ماميتو)، ولا علاقة لـهما مع الإلهة الأم (ماما). و (ماميتو) إله أكدية من آلهات العالم السفلي وإحدى زوجات الإله (نرجال) رمزها رأس عنزه حسب الأسطورة. وتقوم (ماميتو) بعمل القاضية في العالم السفلي، وتقرر مصير البشر المحتوم بالموت مع آلهة (الأنوتا). (ملحمة جلجامش اللوح العاشر).
تتبع الحلقة التاسعة

