
قال الناشط الإيزيدي ساهر ميرزا إن ما يُعرف بـ«مجلس السلام العالمي» الخاص بغزة قد يشكّل فرصة مهمة للإيزيديين إذا ما جرى استثماره بالشكل الصحيح لخدمة قضيتهم العادلة، واصفًا المجلس بأنه «شكل آخر من أشكال الوصاية الدولية».
وفي منشور له من مدينة دافوس، حيث يشارك في نقاشات ولقاءات دولية، أوضح ميرزا أنه اطّلع عن قرب على التقارير والنقاشات المتعلقة بتأسيس المجلس، مشيرًا إلى أن ميثاقه تم توقيعه من قبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وانضمت إليه مجموعة من الدول، من بينها دول عربية مثل السعودية وقطر ومصر والإمارات والأردن، إضافة إلى دول أوروبية وآسيوية وأمريكية، مع توقع انضمام دول أخرى لاحقًا.
وأضاف أن توسّع عضوية المجلس قد يمنحه ثقلًا دوليًا يجعله مشابهًا في أهميته لبعض الهيئات الأممية، مثل مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة.
وأشار ميرزا إلى أن المجلس، رغم ارتباطه الظاهر بملف غزة، يحمل أبعادًا أوسع تتعلق بحماية المدنيين، وإدارة مرحلة ما بعد الحرب، وإعادة الإعمار، والتعويضات، ومنع تكرار الجرائم، وهي مطالب قال إنها تتطابق تمامًا مع ما يحتاجه الإيزيديون منذ تعرضهم للإبادة الجماعية عام 2014.
وأكد أن الإيزيديين ما زالوا يعانون من غياب الأمن الحقيقي في سنجار، واستمرار ملف المفقودين والمختطفين، إلى جانب بقاء آلاف العائلات في مخيمات النزوح وعدم تمكنها من العودة إلى مناطقها، فضلًا عن الحاجة الماسة إلى إعادة إعمار شاملة تشمل المساكن والمدارس والخدمات الأساسية، إضافة إلى الدعم النفسي والقانوني للناجين والناجيات.
وختم ميرزا بالقول: «إذا كان المجتمع الدولي يسعى فعلًا إلى تحقيق السلام في غزة، فإن السلام والعدالة يجب أن يشملا الإيزيديين أيضًا»، داعيًا إلى موقف إيزيدي موحّد يرتكز على الحماية، والعودة الآمنة، وإعادة الإعمار، والكرامة، والعدالة، والعمل على استثمار هذا المجلس لتحقيق تطلعات الشعب الإيزيدي..
متابعة بحزاني نت
دافوس



هذا الشيء جيد