ردًّا على التصريحات التي أدلى بها النائب السابق في مجلس النواب العراقي ماجد شنگالي في إحدى المقابلات التلفزيونية بشأن نسبة الإيزيديين في مركز قضاء سنجار قبل عام 2014، يؤكد موقع بحزاني نت أن هذه الادعاءات عارية عن الصحة وتفتقر إلى الدقة والمصداقية التاريخية والاجتماعية.
إن الوجود الإيزيدي في سنجار ليس طارئًا أو مستحدثًا، بل هو وجود تاريخي متجذر منذ مئات السنين، وتشهد عليه الوقائع السكانية والسجلات الرسمية والهوية الثقافية والاجتماعية للمنطقة. أما الحديث عن أن نسبة الإيزيديين في مركز القضاء لم تتجاوز 10% قبل عام 2014، فهو طرح مضلل لا يستند إلى أي إحصائيات أو وثائق رسمية معتمدة.
كما نرفض بشكل قاطع الاتهامات التي تتحدث عن “تغيير ديمغرافي” أو “شراء بيوت” من قبل تحالف القضية الإيزيدية، لأن هذه الادعاءات تهدف إلى تشويه الحقائق وإثارة الانقسامات بين أبناء المنطقة، في وقت يحتاج فيه سنجار إلى خطاب مسؤول يعزز التعايش والاستقرار، لا إلى نشر معلومات غير دقيقة.
ونود أن نوضح للرأي العام أن تحالف القضية الإيزيدية تم تشكيله عام 2025، بهدف المشاركة في انتخابات مجلس النواب العراقي والدفاع عن حقوق ومطالب المكوّن الإيزيدي ضمن الأطر الدستورية والقانونية، وليس كما يتم الترويج له اليوم بمحاولات ربطه بقضايا التغيير الديمغرافي أو الاستحواذ على الممتلكات.
إن الإيزيديين كانوا وما زالوا من السكان الأصليين في سنجار، وقد تعرضوا لأبشع الجرائم والإبادة على يد تنظيم داعش الإرهابي عام 2014، وما تزال آلاف العائلات حتى اليوم تعاني من آثار النزوح والدمار وفقدان الأمن والاستقرار.
ويدعو موقع بحزاني نت جميع الشخصيات والإعلاميين إلى تحري الدقة والابتعاد عن التصريحات التي تسيء إلى مكونات أصيلة في المجتمع العراقي، واحترام الحقائق التاريخية والاجتماعية بعيدًا عن التوظيف السياسي…
ملاحظة
أي تعليق مسيء يحذف….

