Homeالاخبار والاحداثنبذة عن حياة الشاعر والفنان الفلكلوري الكبير (شرو گرنوس أبو شاهر)

نبذة عن حياة الشاعر والفنان الفلكلوري الكبير (شرو گرنوس أبو شاهر)

Beskrivning saknas.
من هو ؟ متى ولد؟ بمن تأثر؟ لمن غنى؟ مع من غنى؟ أين غنى؟ مواهبه ؟ رأيه عن الفن الفلكلوري الشنگالي ؟ ماهي رسالته ؟ و أسئلة أخرى ستعرفون من خلال ما مكتوب أدناه .
ولد الشاعر والفنان الفلكلوري الكبير شرو گرنوس قولو بكر الچلكي في منطقة سمي هيستر سنة ١٩٦٥
وقضى عشرة أعوام من حياته هناك وثم أنتقل مع عائلته إلى ناحية سنوني سنة ١٩٧٥
وفي سنة ١٩٧٨ بدأ بالعزف على آلة الطنمبورة الكورمانجة متأثراً بعمه (فارس قولو) الذي كان عازفاً نادراً على مستوى المنطقة وتعلم منه وثم غنى مع عزفه متأثراً بالمرحوم قوال شيخ موس والمرحوم كجي عمي افدل لأن حينها كان عمه فارس يعزف لهؤلاء وبدأ تدريجياً إلى أن أصبح شاعر متمكن وغنى في المضايف الأيزيدية في الأعراس والمناسبات الخاصة قد حضيَ بفرصة الغناء مع تأثر بهم مع المرحومين قوال شيخ موس وكجي عمي وشيخ درويش وخدر فقير . ومع الحاليين لازگين سيدو وشيخ چيلي وجلو شنگالي وخلف حالي وشمو كامو وبرجون أبو فاروق وعفريت شفان وخلو شنگالي وصبري وتحسين وعلي خدر فقير والياس ندير وغيرهم واعتذرَ عن عدم ذكر الجميع يعني غنى مع جميع الحاليين من فئته . وغنى كذلك في لقاءات تلفزيونية على قنوات عدة منها (كوردستانTv و Waar Tv و زاگروس و چرا وكوردسات و استيرك وبادينان سات و راديو شنكال وراديو جيا شنكال وقنوات وإذاعات أخرى مختلفة وغنى في ولات شيخ وفي تركيا أيضاً
وخدم الفلكلور الأيزيدي الشنكالي الرصين أكثر من ٣٠ سنة و رسم الفرح والبهجة في الكثير من المجالس والمضايف الأيزيدية مع زملائه و أسس أسرة فنية رائعة حيث شقيقه كالو گرنوس فنان معروف على مستوى الساحة الفنية الشنگالية وكذلك الياس كرنوس وعماد كونوس وكذلك أبنائه وأشقائه جميعاً يجيدون العزف على على آلة الطنمبورة والبعض منهم مبتدأ في الغناء. وهو حريص على الفلكلور الأيزيدي الشنكالي الرصين و دائماً يوصي ويؤكد على أنه ليس كل من يسلك هذا الطريق سينجح كونه طريق صعب جداً ومقدس ولهذا كل من يسلك هذا الطريق بجب عليه أن لا يعبث بالكلمات القديمة وبمن تأثرت يحب أن تغني كما هو من ناحية الكلمات أو لا يطلق على نفسه فنان وخاصةً الجيل الحالي هنالك الكثير من يميل إلى الفلكلور و يرى أنه هذا الأمر جيد كي لا تضيع جزء كبير من هويتنا ولكن يجب حفظها بالشكل المطلوب وتكلم عن نفسه عندما غنيت لأول مرة مع قوال وكجي كنت أخجل إلى أن شجعوني وعلموني ولهذا بمن تأثرت أطلب مساعدته … أما عن رأيه بالفلكلور منذ دخوله إلى ساحته إلى الوقت الحالي . قائلاً . طبعاً سابقاً كان أفضل بالنسبة لنا بحكم العمر وحتى الغناء والاهتمام رغم البساطة إلا أنه كان هنالك فرح في القلوب وكنا نغني بفرح وحتى المستمع حينها كان يتابع حتى حركة شفاهنا وكان صعب الوقوع في الأخطاء لأن المتابعين كانوا يتابعون بشغف أما مؤخراً في بعض الجلسات الفلكلورية وخصوصاً بعد ظهور اجهزة الموبايل نرى أننا نغني والبعض الآخر مشغوله بموبايله أو منشغلين ببعض لهذا ليس هنالك الكثير من الذوق ورغم هذا أرى في الآونة الأخيرة الكثير من الإهتمام بالفلكلور حتى من الشباب وشغوفين به وهذا الأمر مفرح جداً و سنغني طالما تحرك حناجرنا شغفاً منا بالفلكلور وخدمة لأهلنا ولهويتنا لأن الغناء جزء كبير من الهوية ومن الفلكلور
كونه ينقسم إلى الأبيات الدينية والغناء واللبس والعادات والتقاليد
متمنياً من جميع الجهات المعنية أن يكون هنالك تقدير لهذه الجهود المبذولة من خلال دعم الفن لكي يتم النهوض به خصوصاً بعد فرمان الايزيديين الأخير و نال الفلكلور ومغينه ضرر كبير جداً
مطالباً بتخصيص نقابة الفنانين الشنگالين مع إعطائهم هوية فنية و دعم أعمالهم ومشاريعهم و تخصيص رواتب لهم وخاصةً المجتمع الأيزيدي يعيش حالة فقر ومغنيي الفلكلوري خاصةً (فئة كبار السن كونهم لا يستطيعون العمل اليومي حتى والذي كان يرافق حياتنا الفنية في فترة الشباب) كونهم ليسوا ملكاً لأنفسهم وعوائلهم فقط بل ملك الجميع
متمنياً أن تزول هذه المرحلة الصعبة عن العالم أجمع وعن الأيزيديين خاصةً
علماً بأنه يعيش في سنوني منذ سنة ١٩٩٨
وله سبعة أولاد وستة أشقاء وجميعهم يعزفون على الطمبور ويغنون ..وهو يصنع الطمبور بنفسه..
كما أنه لم يكتفي بخدمة أهله بالغناء فقط بل ومنذ أن احتلت داعش مناطق شنكال هو وابنائه واشقائه التجؤ إلى الجبل و وقفوا بوجههم وشكلوا نقطة قوة للمقاومة وبقوا هناك إلى يومنا هذا
الله يحفظك ويطول بعمرك يا أبا شاهر
برزان شقو
٥/٦/٢٠٢٠Beskrivning saknas.
الاشتراك
نبّهني عن
0 Comments
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت

Most Popular