ب ناڤێ خودێ مەزن و دلۆڤان
نتقدم بجزيل الشكر وعظيم الامتنان والعرفان
إلى/ كل من شاركنا مصابنا الأليم بوفاة شقيقنا الكبير، مربي الأجيال المرحوم ماموستا خدر شيخ عتو ميرو، من المؤسسات الدينية، والجهات الرسمية والسياسية، والشخصيات الاجتماعية والثقافية والعسكرية الموقرة، ومن مختلف الأديان والقوميات والمناطق، في بهدينان وسوران، في الوطن ومن جميع ارجاء أوربا وكذلك السادة الوزراء والمستشارين والقضاة ووجهاء العشائر والمجتمع، وكل من تواصل معنا أو واسانا، سواء عبر الاتصالات الهاتفية، أو وسائل التواصل الاجتماعي، أو المواقع الإلكترونية، أو من خلال الحضور الشخصي، رغم أن كثيراً منهم قطعوا مسافات بعيدة لمواساتنا والوقوف إلى جانبنا في هذا المصاب الجلل.
ونخص بالشكر والتقدير مقر البارزاني الخالد، والمكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني وايضاً الفرع للسادس للحزب في اوربا، والاتحاد الوطني الكوردستاني، والحزب الشيوعي الكوردستاني، ومؤسسة لالش الثقافية، و مؤسسة[ سما تیڤي ] ومكاتب تنظيمات الحزب في نينوى وبهدينان–دهوك وهولير، وبرلمان كوردستان وإدارته وأعضاءه، ورئاسة إقليم كوردستان، ومجلس الوزراء، وسيادة محافظ دهوك، وكل الجهات والمؤسسات والشخصيات التي شاركتنا حزننا ووقفت إلى جانبنا.
كما نتوجه بخالص الشكر والامتنان إلى الحضور الكثيف لأعضاء بيت الإمارة، والمجلس الروحاني الإيزيدي بجميع أعضائه، وإلى/ جميع شيوخنا وأبيارنا ووجهائنا وشخصياتنا الاجتماعية والثقافية، الذين كان لحضورهم ومواساتهم أثر بالغ في نفوسنا.
ولا ننسى بالذكر والتقدير تلك الأمهات والأخوات العزيزات اللواتي شاركننا الحزن وذرفن الدموع الصادقة، فلهن منا كل الاحترام والامتنان والتقدير.
وإننا، إذ نعتذر سلفاً إن نسينا ذكر جهة أو اسم، فإن ذلك ليس تقصيراً أو نسياناً متعمداً، وإنما هو نتيجة كثرة من شاركونا مصابنا ووقفوا إلى جانبنا؛ فالكمال والتمام لله وحده، للخالق (خودي).
لقد كان حضوركم الكريم وتواصلكم معنا، سواء في ألمانيا، وفي المستشفى، وفي قاعة العزاء التي استمرت أسبوعاً كاملاً، وكذلك في الوطن العزيز كوردستان باعدرێ، ومرافقتكم لنا من منفذ إبراهيم الخليل الحدودي إلى مثواه الأخير في مقبرة الأجداد (بير حاجي علي)، ثم مشاركتكم لنا في قاعة التعازي، دليلاً صادقاً على عمق الروابط الاجتماعية الأصيلة، وعلى الأخوة والتكاتف وأصالة أبناء شعب كوردستان في الوطن والمهجر.
إن كلماتكم ومواقفكم النبيلة، وحضوركم ومواساتكم الصادقة، خففت عنا ألم الفراق، وكانت لنا عزاءً وسنداً في هذا المصاب الجلل، وأكدت لنا مرة أخرى أن قيم الوفاء والتآخي والتكافل الاجتماعي ما زالت راسخة في مجتمعنا، وأن المحبة الصادقة تتجاوز المسافات والاختلافات والظروف.
ومن هنا، فإننا نعاهد أنفسنا وأهلنا وأبناء مجتمعنا أن نبقى أوفياء لكل من وقف معنا في هذه المحنة، وأن نحفظ لهم جميل مواقفهم ومودتهم ما حيينا، وأن نبذل ما نستطيع للمحافظة على نسيجنا الاجتماعي المقدس ووحدتنا وتآخينا، وأن نواصل السير، بقدر ما نستطيع، على خطى شقيقنا الكبير المرحوم ماموستا خدر شيخ عتو ميرو، وعلى خطى آبائنا وأجدادنا الذين تركوا لنا إرثاً عريقاً من الوفاء والمحبة وخدمة المجتمع والحفاظ على قيمه وتقاليده الأصيلة.
وسنبقى أوفياء لهذه القيم بالعمل والموقف، لا بالكلمات وحدها، وبمد جسور المحبة والتواصل بين أبناء مجتمعنا، لأن ما يجمعنا أكبر من كل الخلافات، ولأن الحفاظ على نسيجنا الاجتماعي ووحدتنا وتآخينا مسؤولية تقع على عاتقنا جميعاً.
مرة أخرى، نتقدم إليكم جميعاً، وباسم عائلتنا وأهلنا في الوطن والمهجر، بخالص الشكر والامتنان والتقدير، داعين الخالق (خودي) أن يحفظكم ويمدكم بالصحة والعافية، وألا يريكم مكروهاً في عزيز لديكم.
رحم الخالق (خودي) أمواتكم جميعاً، وجزاكم خير الجزاء، وبارك فيكم وفي أهلكم، وحفظ شعبنا وأهلنا جميعاً.
وعسى أن نتمكن من رد جميلكم وعرفانكم هذا في مناسباتكم السارة، وأن نبقى دائماً عند حسن ظنكم، أوفياء للمحبة والوفاء والتآخي التي جمعَتنا في هذه المحنة.
خادمكم
الشيخ زێدۆ باعدري
25 08 2026
كوردستان – باعەدر

