Homeمقالاتحافظوا على حزب فهد_سلام من خطر التصفية : الدكتور نجم الدليمي

حافظوا على حزب فهد_سلام من خطر التصفية : الدكتور نجم الدليمي

: وجهة نظر ::

ان الابتعاد عن نهج مؤسس حزبنا الشيوعي العراقي الرفيق الخالد فهد في المجال التنظيمي والايدولوجي والسياسي والاقتصادي والاجتماعي… يعد خيانة عظمى ترتكبها اليوم القيادة المتنفذة في الحزب الشيوعي العراقي وتحت ما يسمى عضوية المؤازرة؟. على ما يبدوا ان القوى الخفيفة لديها مهمه اليوم هي تصفية، انهاء، حزب فهد_سلام ككيان سياسي وايديولوجي، انه عمل مقصود لصرف اهتمام اعضاء الحزب بأمور ثانوية ، والفكرة الهدامة تقترب من فكرة (( عضو عامل)) للحزب الحليف السابق.
تهدف هذه القوى ايضاً الى تحويل حزب فهد_سلام الى(( نادي سياسي))، وليس ان يبقى حزباً طبقيا حزباً شيوعيا، لديه ايديولوجية علمية وهي النظرية الماركسية- اللينينية .
. احذروا خطر تصفية الحزب الشيوعي العراقي اليوم. هل سيدرك الاصدقاء والاعضاء والكوادر المتقدمة في الحزب الخطر الداهم والهدام على حزبهم،حزب فهد_سلام، حزب الشهداء.
نعتقد ان هذا التوجه الخطير والاجرامي لن يمر اذا ادركوا اعضاء وكادر الحزب المخلصين هذا النهج الخطير والهدام النهج الليبرالي والاصلاحي . احذروا خطر تصفية، انهاء، حزب فهد_سلام من الساحة السياسية الوطنية في العراق. الاجدر بالقيادة المتنفذة لو كانت فعلاً مخلصة، ونشك في ذلك.، ان يدركوا الحقيقة الموضوعية والمرة وهي ان الغالبية العظمى من الاصدقاء واعضاء وكادر الحزب هم خارج الحزب وهم يشكلون القوة الحقيقية للحزب ولكن القيادة المتنفذة لا ترغب في معالجة هذا الموضوع الهام لانها تخشى على مصالحها ومواقعها في الحزب، كما يمكن القول وهي الحقيقة الموضوعية الغائبة عن عقول القيادة المتنفذة في الحزب انها لا تحضى بتأييد وثقة الغالبية العظمى من اعضاء الحزب سواء كانوا داخل الحزب او خارجه ، الا البعض الذي لديه مصالح مادية بالدرجة الأولى او البعض من الدراويش ومن يعبد، يقدس القيادة المتنفذة وبدون وعي فكري سليم بل هو مزيج بين العاطفة والمصلحة المادية و مثل هؤلاء يشكلون الخطر الكبير على مستقبل الحزب ودوره السياسي في المجتمع الطبقي البرجوازي العراقي.
سؤال مشروع؟ لماذا لا تقدم القيادة المتنفذة في الحزب الشيوعي، وهي قيادة ليبرالية-اصلاحية بامتياز على تقييم اسوأ مرحلة عاشها حزب فهد_سلام وهي فترة الاحتلال الامريكي للعراق ولغاية اليوم؟. من الناحية الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والفكرية ،وما هي النتائج الكارثية التي الحقت بالحزب منذ 2003 ولغاية الان بدلاً من مناقشة ما يسمى العضوية المؤازرة، انها فكرة مشبوهة وفيها خطر جدي على مستقبل الحزب الشيوعي العراقي. هل سيدرك دراويش السياسة خطر ذلك؟
ان هذا التوجه الخطير والهدام يذكرنا بالنهج الخياني الذي اقدم عليه غورباتشوف وفريقه المرتد حول انهاء دور ومكانة الحزب الشيوعي السوفيتي كحزب يقود المجتمع والدولة وتحت شعارات وهمية وكاذبة وخادعة ومشوهه للحقائق الموضوعية ومنها :؛ ما يسمى بحقوق الإنسان والديمقراطية والتعددية السياسية والتجديد والعلنية وحرية التعبير وغيرها من الخزعبلات الاخرى. النتيجة النهائية كانت كارثية ومعروفة للجميع ولا تحتاج إلى تعليق،اختفى اكبر حزب شيوعي في العالم وتم تفتيت الحزب الى اكثر من 40؟ حزب شيوعي وليس لديهم اي دور فاعل في رابطة الدول المستقلة ( جمهوريات الاتحاد السوفيتي)

شباط \ 2023

 

الاشتراك
نبّهني عن
0 Comments
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت

Most Popular