ببساطة ودون تفكري لان اهل العراق يحتجون للثبات والاستمرار على حروبهم ومفاسدهم بتقليد أسلافهم الأوليين في القتال والنهب والتدمير دون تعقل وتبصر
،درسنا فقط امجاد. حضارات وادي رافدين سومر، بابل أكد ،اشور ..ونسينا ندرس ولماذا هذه الحضارات أنهارت ودمرت مدن عريقة واحرقت قرى بكاملها على مر التاريخ السومري والبابلي والأكدي والاشوري وانتهت أديان وطوائف واقليات وقوميات وانتهت جنائنهم وذهبت عصر الجنتين لملوكهم. ونسينا ندرس عن الجواري والغلمان ملوكهم وعن الياقوت والمرجان والؤلؤ في قصورهم …وكيف ذهب حكم الملك والملكة وابنائهم وزمن الكهنة والكاهن أي العراف والعرافة.. بصراحة شديدة درسنا المفاخر والامجاد فقط. بالعامية العراقية. نسينا المر وما نسينا الحلو ..المهم حروب سومر وبابل الداخلية لا تحصى ولا تعد.. الاشوريين ذهبوا الالف الكيلومترات. للأحتلال اراضي بلدان مسالمة
المهم مجدنا وتفاخرنا بذاك الثور المجنح. يا سبحان الله خلق المخلوقات اجناس.. وبالمناسبة جميع الملوك كانوا بالوراثة..وحتى الكهنة كانوا يتفلتون في المعابد في فم ابنائهم ليصبحوا كهنة المعابد والملوك من بعدهم عن طريق سيلان اللعاب الكاهن في فم أبنه
قالت كاهنة مملكة سباء اليمنية ترفا بنت عبد شمس الئزدية..قبل انيهار سد مأرب من أراد العيش مع الأبل فاليذهب إلى يثرب ومن أراد العيش بين الأشجار المثمرة فاليذهب إلى بلاد الشام..ومن أراد العيش في الحروب والخراب فاليذهب إلى أرض رافدين طبعا هذه المقولة قبل ولادة يسوع المسيح ب 500 سنة
ويقول كاهن يهودي آخر أرض بابل اهلها قتلوا واحرقوا أربعة انبياء اليهود وسبوا 40 ألف أمراةء يهودية في سبي البابلي الأول والثاني
يقول رسول الإسلام عن اهل العراق إن بها قرن الشيطان وتهيج الفتن والفساد وإن الجفاء بالمشرق
يقول الإمام علي عن اهل العراق. قاتلكم الله لقد ملأتم قلبي قيحا وشحنتم صدري غيظا
يقول الحجاج يا اهل العراق يا اهل الشقاق والنفاق اهل الخلاف والنزاع وعدم الاخلاص والصدق
والعجيب حتى الإمام الشافعي كتب خلفت بالعراق شيئا يسمى التغبير وضعته الزنادقة يشغلون به الناس. وحسب تفسيري وتحليلي قالها في الكورد
وأخيرا أود أن اكتب حرفيا خطبة عبد الباسط عن اهل العراق
قال اهل العراق هم الذين قتلوا عثمان بن عفان واهل العراق هم الذين هجموا على الإمام علي في رمضان وهو يصلي الفجر بالمسلمين إماما..واهل العراق هم الذين قتلوا الحسين ابن بنت رسول الله..واهل العراق هم الذين بغلوا على الحسين بشربة ماء ومات الحسين وهو عطشان واهل العراق هم الذين أسرو زينب ومعها ثمانون من ال البيت رسول الإسلام ..
المهم العشرات بل المئات من شعراء العرب قبل الإسلام وبعد الإسلام قالوا عنهم شعب الحروب والفساد والنهب والتدمير
ولا اريد الأطالة في كتابة مقالي هذا احتراما للشعب العراقي الطيب منهم..فقط اريد اذكر الشعب الكردي المسلم في كردستان العراق بعد عمليات الانفال في كردستان وقتلهم اكثر من مئة وثمانين ألف من شعب الكوردي المسلم تحت رأية سورة الأنفال..وطبعا معهم الالف من شعب الئيزيدي. قال الشاعر العراق غازي الثجيل وهو سكران
أم ثوب الأحمر بل العرب مفضوحة.. منين جبتي هل نغل يا صبوحة…وللاسف مازل الكوردي لم ولن يتعلم .

