1- ان صحت عملية اغتيال علي لاريجاني الامين العام للمجلس الاعلى للامن القومي ، الرجل الثاني في الدولة منذ سنوات بعد المرشد !
2- فهذا يعني ان هناك قرار امريكي اسرائيلي يقضي بطي صفحة قادة الصف الاول بعد ان كان ترامب يعتقد ان بامكان احدهم ان يخطف السلطة ويتحدث معه ويقود مرحلة انتقالية سياسية جديدة مختلفة في ايران بعد المرشد .
3-اغتيال لارجاني إن صح ، يعني ان الولايات المتحدة واسرائيل بدأتا من جديد بتقويض وتفكيك منظومة القيادة والسيطرة السياسية والاستراتيجية من اجل محاولة كسر المعنويات وزرع الفوضى والارتباك في صفوف مؤسسة صنع القرار داخل ايران .
4- وهذا يعني اعادة احياء امال فكرة اسقاط النظام من جديد بعد ان تراجعت هذه الفكرة بشكل كبير خلال الايام الماضية !
5- مصداق هذا الكلام يرتبط باغتيال قائد الباسيج غلام رضا سليماني ومعه مجموعة كبيرة من كبار الضباط الايرانيين .
6- الباسيج هي المؤسسة المعنية بالتعامل مع الاحتجاجات وايقاف نموها دائما او ايقاف عمليات الانقلاب الداخلي على السلطة .
7- بمعنى ان هذا الاغتيال قد يفتح الباب امام نمو فرصة جديدة كما تعتقد الادارة الامريكية لظهور شخص او مجموعة تقوم بازاحة السلطة الايرانية الحالية وتبدأ بمخاطبة الغرب بمنطلقات جديدة !
8- او قد يفتح الباب امام حراك اجتماعي جديد قد يبدأ اثناء الحرب وربما بعدها داخل المدن الكبرى او في مناطق المكونات مثل الاكراد !
9- للامانة القادة الايرانيين اثبتوا شجاعتهم وتصديهم بقوة للدفاع عن بلدهم وكانوا في الميدان دائماً ويقاتلون من اجل قضيتهم حتى وان خسروا الحرب ،هم لم يختبأوا كما يفعل غيرهم ممن يعيشون في قصور فارهة ولديهم اقتصاديات كبيرة وسيارات باحدث الماركات والموديلات !!
10- ان صح خبر اغتيال لاريجاني ،فأن عملية رصده استخباراتياً كانت من خلال ظهوره في يوم القدس العالمي الجمعة الماضية ،هو لم يظهر بهذا الانكشاف الكبير منذ ان بدأ الحرب ، وهذا في المعايير استخبارتية يعتبر انكشاف وثغرة وفي معايير الشجاعة والتصدي يعتبر وفاء للقضية التي امن بها لاريجاني !
#علي_اغوان

