منذ إعلان المجلس الوطني للمقاومة الايرانية الحکومة المٶقتة في 28 فيبراير2026، من أجل نقل السلطة الى الشعب الايراني وتجعله صاحب القرار في إيران، فإن هناك نشاط مکثف وغير مسبوق لهذا المجلس الذي يعتبر المعبر والمجسد لإرداة وصوت الشعب الايراني وبمثابة البديل الوطني لهذا النظام الآيل للسقوط.
هذا النشاط الذي يجري مواصلته على مختلف الاصعدة وبمختلف الاتجاهات تنظر إليه الاوساط السياسية على إن المجلس الوطني للمقاومة الايرانية يسعى بکل ما في وسعه من أجل التمهيد للفترة الانتقالية للحکم في إيران بعد سقوط هذا النظام وعدم منح المجال لأي فوضى أو فراغ سياسي کما زعم ويزعم النظام الايراني کذبا وزيفا من أجل عدم سقوطه.
بهذا السياق، فإن عقد المٶتمر الدولي المميز الذي کان تحت عنوان” إيران: منعطف تاريخي، دعم الحكومة المؤقتة التابعة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية على أساس خطة النقاط العشر” والذي جمع نخبة من القادة والسياسيين العالميين لتسليط الضوء على الأزمة الإيرانية وسبل حلها، فقد أجمعوا کلهم على إن هذا المجلس يعتبر البديل الذي لا مناص منه وهو ومن خلال إعلانه الحکومة المٶقتة على ضوء خطة النقاط العشرة للسيدة مريم رجوي، فقد قطع الطريق على النظام الاستبدادي وعلى المتصيدين في المياه العکرة وجعل الطريق الى إيران ما بعد إسقاط هذا النظام آمنا ويوحي بالامل.
بنفس السياق، وفي إطار النشاطات والتحرکات النوعية للمقاومة الايرانية من أجل العمل للتمهيد للفترة الانتقالية وفي تطور دولي يعكس تزايد الدعم العالمي لتطلعات الشعب الإيراني، أصدر أكثر من ألف شخصية عالمية بارزة بياناً سياسياً مشتركاً أعلنوا فيهتأييدهم المطلق والكامل لإعلان المجلس الوطني للمقاومة الإيرانيةعن تشكيل حكومة مؤقتة. وأكد البيان أن هذا الدعم يستند بشكلأساسي إلى الرؤية الديمقراطية المتمثلة في خطة النقاط العشرالتي قدمتها السيدة مريم رجوي كخارطة طريق واضحة لنقلالسيادة الحقيقية إلى الشعب. وشدد الموقعون على أن الإيرانيينأثبتوا من خلال انتفاضاتهم المستمرة أنهم يسعون لبناء جمهوريةديمقراطية حديثة، رافضين بشكل قاطع أي محاولة للعودة إلى دكتاتورية الشاه السابقة أو القبول بالاستمرار في ظل النظام الكهنوتي الحالي، ومؤكدين أن هذا الانتقال هو مفتاح السلام والاستقرار في الشرق الأوسط.
وقد جاء المٶتمر الصحفي المهم الذي تم عقده في العاصمة البلجيکية بروکسل حيث أعلن فيه السيد محمد محدثين، وزير الخارجية في الحکومة الانتقالية المٶقتة التي أعلنها المجلس الوطني للمقاومة الايرانية، عن تشکيل جيش التحرير الوطني الايراني في داخل إيران من أجل الدخول في مواجهة مع هذا النظام المهزوز والتعجيل بسقوطه، ليکون بمثابة خطوة غير عادية بإتجاه التأسيس لإيران ما بعد هذا النظام.
هذه النشاطات ولتحرکات النوعية تقوم بها المقاومة الايرانية من أجل أن تٶکد للعالم کله کذب وزيف مزاعم النظام الاستبداد بعدم وجود بديل له وإن إيران بعد سقوطه ستغرق في الفوضى، وکل هذا الزعم وکما تثبت المقاومة عمليا من خلال نشاطاتها النوعية هذه محض کذب وخداع لا وجود له في الواقع.

