Homeمقالاتإنها نهاية طريق التطرف والارهاب للنظام الکهنوتي : سعاد عزيز

إنها نهاية طريق التطرف والارهاب للنظام الکهنوتي : سعاد عزيز

ماذا يعني حدوث کل هذه الحروب والازمات الغريبة من نوعها في المنطقة في وقت لم تشهد المنطقة والعالم نظيرا لها من قبل وتحديدا حتى السبعينيات من الالفية الماضية لکن الاهم من ذلك هو إنها قد حدثت بعد تأسيس نظام الملالي وجميعها إرتبطت بهبصورة وأخرى؟ ولماذا لم يسبق وإن إقترنت هکذا حروب وأزمات بنظام آخر في المنطقة؟

منذ تأسيسه، لم يکف هذا النظام عن نشاطاته وتحرکاته المشبوهة والتي رکزت بصورة واضحة جدا على زعزعة السلام والامن والاستقرار في بلدان المنطقة والعالم وبشکل خاص من حيث نشر التطرف والارهاب بصور وأساليب مختلفة، والملفت للنظر إنه لم يذعن أو يستمع للأصوات والدعوات المختلفة الموجهة له بالکف عن هذه النشاطات بل وحتى إنه قد أصر على مواصلتها وتوسيع دائرتها والاخطر من ذلك إنه جعل من الدين وسيلة لتحقيق أهدافه وغاياته حتى أغرق المنطقة في دوامة من الازمات والحروب والمشاکل الفريدة من نوعها.

إستهداف أمن وإستقرار بلدان المنطقة وجعلها وسيلة لتحقيق أهداف وغايات النظام وبشکل خاص من حيث جعل بعض من هذه البلدان بمثابة قواعد ليقوم من خلالها بتهديد البلدان الاخرى وإجبارها على الرضوخ لإملائاته أو مواجهة تبعات ذلك، هو في الحقيقة تطور غير مسبوق لم يحدث حتى خلال فترة الاستعمار في القرن الماضي، وهو ما يدل على الخطورة النوعية له ومن إنه يمثل وبحق تهديدا للسلام والامن ولاسيما وإن العالم کله قد أصبح على قناعة ودراية تامة من التهديد الذي مثله ويمثله هذا النظام للأمن والسلام ومن کونه البٶرة الرئيسية لتصدير التطرف والارهاب الى العالم.

عند التمعن في القول المأثور: من جعل نفسه مواضع الشك فلا يلومن من أساء به الظن“، فکيف الحال مع يقوم بنشاطات إرهابية ومشبوهة في وضح النار وعلى مرمى ومسمع من العالم کله، في الحقيقة إن هذا النظام قد تجاوز کل الحدود وحتى لم يبق أي مجال لإتهامه بصورة رسمية ولاسيما عندما يحاول وبصورة مفضوحة أن يربط مصير بلدان المنطقة بمصيره من أجل تخفيف الضغط عنه أو الخلاص والنفاذ بجلده، لکن يبدو واضحا بأنه ومن خلال عدوانيته المفرطة وسعيه لتوسيع دائرة الحرب من أجل إيجاد طريق لخروجه سالما، فإنه قد کشف عن وجهه القبيح بصورة سافرة وهو ما يدل على إنه صار يتخوف من مآلات هذه الحرب ولاسيما وإن الشعب الرافض له والغاضب عليه لن يغفر له هذه الحرب التي قاد إليها بسبب من سياساته ومخططاته المشبوهة المبنية کلها على أساس من التطرف والارهاب، وختم الکلام إنه قد وصل الى النهاية التي کان لابد منها.

الاشتراك
نبّهني عن
0 Comments
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت

Most Popular