Homeمقالاتوسائل الاعلام العالمية تسلط الاضواء على مواقف مريم رجوي : منى سالم...

وسائل الاعلام العالمية تسلط الاضواء على مواقف مريم رجوي : منى سالم الجبوري

ليست هناك من قضية أو موضوع آني محتدم في العالم کما هو الحال مثل الاوضاع الجارية في إيران ولاسيما في ظل إندلاع الحرب منذ 28 فيبراير 2026 وحتى الان، وهي حرب مدمرة دامية حدثت بسبب من الدور والنشاطات والتحرکات المشبوهة للنظام الايراني، والذي يلفت النظر فيها إن آثارها وتداعياتها السلبية تقع على عاتق الشعب الايراني بالدرجة الاولى ومن ثم على بلدان المنطقة، ولأن زعيمة المعارضة الايرانية، السيدة مريم رجوي، تتابع الاوضاع المختلفة في بلدها أولا بأول وبشکل خاص فيما يتعلق بهذا الحرب التي ليس للشعب الايراني لا ناقة فيها أو جمل بل إنها نتيجة للمغامرات المجنونة للنظام، فإنها ومن خلال مواقفها ونشاطاتها المختلفة تسلط الاضواء أولا بأول على هذا التطور ولأنه أکثر علما وإلماما بما يجري في وطنها فإن وسائل الاعلام العالمية تبادر الى تسليط وترکيز الاضواء على ما يصدر منها بهذا الشأن وتوليه أهمية خاصة.

بهذا الصدد، فقد نشرت صحيفة التايمز اللندنية تقريرا مفصلايسلط الضوء على تصريحات السيدة مريم رجوي، الرئيسةالمنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. وتلخص الصحيفة فيمقدمتها رؤية المقاومة التي تؤكد أن حملات القصف الخارجي لنتكفي لإسقاط النظام الإيراني، رافضة في الوقت ذاته أي أوهامحول عقد صفقات مع قادة مزعومين بالاعتدال من داخل السلطةالحالية، ومشددة على أن الشعب الإيراني هو وحده من سيكتبمصيره بيده ويحدد مستقبل بلاده.

وأوضحت الصحيفة أن رجوي استبعدت نجاح الضربات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية بمفردها في الإطاحة بالنظام، مؤكدة أن الشعب الإيراني سيكتب مستقبله بدماء أبنائه دون الحاجة إلى تدخل أجنبي يفرض عليه قياداته. وردا على تلميحاتالرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول إمكانية تطبيق حل مشابهلسيناريو فنزويلا، عبر استبدال الحاكم بشخصية معتدلة منداخل النظام لخدمة المصالح الأمريكية، اعتبرت رجوي أن هذاالتوجه يمثل خطأ فادحا. وشددت على أن المقاومة حذرت منذأربعة وأربعين عاما من أن هذا النظام غير قابل للإصلاح ويجبإسقاطه بالكامل، مشيرة إلى أن سياسة الاسترضاء الغربية هي التي قادت العالم إلى أزمة الحرب الحالية، وأن من يسمونبالمعتدلين والإصلاحيين أثبتوا أنهم مجرد وحوش يرتكبون المجازرفي الشوارع ويسعون لامتلاك أسلحة نووية وتمويل الإرهاببالوكالة.

أما صحيفة صنداي غارديان لايف، فقد نشرت مقالا تحليليا للکاتب دين باكسينديل، سلط فيها الضوء على تداعيات الحرب المستمرة في الشرق الأوسط وفشل السياسات الغربية تجاه طهران. وركز المقال على أن استراتيجية الاسترضاء لم تنجح طوال العقود الماضية سوى في تمكين النظام الإيراني من نشر الإرهاب، مشددا على أن الحل الجذري والمستدام يكمن في دعمالتغيير الديمقراطي الذي يقوده الشعب الإيراني والمقاومةالمنظمة، بدلا من محاولات فرض حلول خارجية أو التعايش معالاستبداد.

وقد سلطت المقالة الضوء على الخطة الاستراتيجية التي تطرحها السيدة مريم رجوي، والتي تتألف من عشر نقاط جوهرية تركز على الحكم الديمقراطي،والمساواة بين الجنسين، وتأسيس إيران غير نووية. واعتبر الكاتب أن هذه الخطة تقدم صياغة محددة وواضحة للبديل السياسي الجاهز، محذرا من أن تجاهلالتطلعات السياسية المنظمة للشعب الإيراني، والتركيز حصرياعلى التفاوض مع النظام الذي يقمعهم، يمثل خطأ استراتيجيافادحا للغرب. كما ذكر المقال بالانتصارات القانونية التي حققتهاالمقاومة في ولايات قضائية متعددة، والتي أثبتت هويتها كحركةديمقراطية أصيلة بعد رفع صفتها من قوائم الإرهاب الغربية السابقة.

الاشتراك
نبّهني عن
0 Comments
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت

Most Popular