أشادت بتفسير زيدان للكتلة الأكبر
وقال الخزعلي إن “بداية الخلاف هو بداية التنازلات عما صوت عليه وتمثل بعدم التمسك بمرشح الإطار السيد المالكي إثر تغريدة لترامب، وكذلك خلاف سياسي، وبالتالي هناك من أراد أن يكون هذا مبرراً لتغيير مرشح الكتلة الأكبر بعد أن حظيت بالثلثين”.
وأكد على أن “هذا الموضوع تراجع كثيراً حتى وصل إلى الرفض الخارجي إلى شخصية كادت أن تكون قريبة من رئاسة مجلس الوزراء وهو السيد السوداني، وهذه المعلومة دقيقة جداً برفض السيد السوداني من خلال تبليغ الأميركان لقادة بعض القوى السياسية”.
وأضاف الخزعلي “لأكاشف الشعب العراقي أن القوى السياسية تركت تمسكها بالسيد المالكي بسبب التغريدة، وهذا كلامي قبلوا به أم لا وهذا هو الواقع، وليخرجوا ويكاشفوا الحقيقة مع شعبنا، وقالوا بالنص نريد رئيس وزراء له مقبولية خارجية وهذا غير مقبول إطلاقاً”.
وأوضح أن “تفسير السيد فائق زيدان في مقالته وهي نصوص واضحة وصريحة نحن نتفق تماماً معها، وقال يجب تعديل الدستور، وأشار بشكل واضح إلى أن على القوى السياسية من خلال تمثيلها بالسلطة التشريعية أن تذهب إلى عقد اجتماع وطني بتغيير الدستور، ورؤية السيد رئيس مجلس القضاء الأعلى صائبة”.
وتابع بالقول إن “القدر الذي أتى بالكاظمي ممكن أن يفصل لنا واحداً مثله، وهذه معلومة أيضاً، ومن الممكن أن يأتي أحد خارج كل الأسماء المطروحة”.

