أولا : ان مكاسب قادة الإطار المخنوقين أصلاً في القفص الذي وضعهم فيه الرئيس ترامب من خلال اختيارهم للشاب “#علي_الزيدي “في آخر سويعات الزمن المتبقي .وعندما حسم لهم الأمر الجنرال الإيراني إسماعيل قاآني عندما نقل أوامر الحرس الثوري ان يكون الزيدي هو اختيارهم وغادر مسرعاً وادعى بتصريح من طهران انهم لا يتدخلون في الشأن العراقي وهو الكلام الذي لم يقنع عراقي واحد من اصل 45 مليون عراقي وهم عدد نفوس العراق!
ثانيا :-لذا_مكاسبهم_هي :
١- قاموا بكسب رضا طهران والحرس الثوري اولا . وثانيا ضمان طريق الخروج عن ساعة الصفر نحو إيران. وهي حسابات كلاسيكية قديمة وضمن شعار ( طاح العريان على المتوزر)
٢- مكسبهم حصلوا على عيدية الحج وعيد الاضحى استباقيا من علي الزيدي وهي عيدية دسمة .وهذا ما قاله لي شخصية رفيعة جدا في بغداد!
٣-المالكي كسب تنفيذ ثأره من حرمان (السوداني والعبادي والعوادي) والذين يعتبرهم اول الذين تمردوا عليه وغدرو به!
٤- والاهم :-حصولهم على (30 يوماً) اي حصلوا مدة زمنية ليعيدوا فيها حساباتهم من جديد وهي مدة التكليف !
٥- بعضهم واولهم المالكي ارادوا الظهور امام مؤيديهم انه بطل وتحدى أمريكا 🇺🇸 وهي الحسابات الديماغوجية والشعبوية !
ثالثا:-اما بالنسبة للشاب #علي_الزيدي فلم يحصل على اي مكسب إلا مكسب واحد وهو في يوم من الايام ترشح ليكون رئيسا للحكومة في العراق بدعم ايراني ودعم جهات من حزب الله اللبناني وحلفاء ايران في العراق !
رابعا : اما خسائر الشاب علي الزيدي فهي :-
١- هيّج على نفسه جميع الملفات المتهم بها من قبل الخزانة الاميركية . وهيّج على نفسه علاقاته المشبوهة مع الحرس الثوري ودوره في غسيل اموال الحرس وتحويل العملة الصعبة للحرس عبر بنك الجنوب الذي يعود اليه حسب تقارير الخزانة الاميركية !
٢- هيّج على نفسه حملة اعلامية واجتماعية شرسة للنبش في ماضيه ومحطات حياته واصل الثروة التي اصبح يمتلكها والتي عليها علامات الاستفهام والشوشرة التي لا تنتهي وفي دولة غير العراق يعتقل ويذهب للتحقيق ولا يمكن ترشيحه لأي وظيفة عامة !
٣- خسر ملايين الدولارات التي وزعها كهدايا وعيدية عيد الأضحى على الشخصيات والمجموعات و المافيات المحتكرة للمناصب وأسعارها في العراق !
خامسا : هناك حقيقة مهمة وهي انهم ورطوه الورطة الكبرى سواء جماعة الاطار أو إلايرانيين وواضح انهم وضعوا حدا لطموحاته وإمبراطوريته التي هم صنعوها لها .فقرروا ان يكون هو ماشة النار اولا. ومن ثم جسر العبور وانقاذ الاطار من السقوط في انتهاء الفترة القانونية ثانيا وبلعبة اشبه ما تكون ” لعبة قمار ” فان نجح علي الزيدي فيها فهم الرابحون وان خسر فلا تتضرر من خسارته ايران ولا الاطار لانه أصلا غير معروف وغير سياسي وبلا خبرة فيسقط وينتهي وينساه الناس !
سادسا : ولكن الحقيقة التي يجب أن يعرفها الجميع ويعرفها الشاب علي الزيدي هي:-
١-لن يمر الشاب علي الزيدي ولن يصبح رئيسا للحكومة لانه انتهت مهمته لحظة عبور الاطار على ظهره إلى شهر جديد من المدة .
٢-هناك موقف أميركي بالطريق وهو مباغت وصارم وسوف يكون لاذعاً وموجعاً – حسب المعلومات التي لدينا –
٣- أما إذا اصرت طهران وحلفائها في العراق على تمرير الشاب علي الزيدي – وهذا امل ضعيف جدا – فمباشرة سيدخل العراق في ( الفصل السابع ) وسوف يطبق عليه الحصار السياسي والدبلوماسي والاقتصادي ويحتمل حتى تطبيق الخطوط الحمراء على الارض والشروع باصطياد الرؤوس !
الخلاصة : لن تتشكل حكومة في العراق اطلاقاً . وملف العراق والطبقة السياسية وضع مفتوحا هذه المرة على طاولة ترامب .. وسيحترق اي شخص سوف يتفقون عليه ليكون رئيسا للحكومة سواء دفع اموال او جمعته صور مع توم باراك، او جمعته صورة مع مسؤولين اميركان .لأن القادم ضد الطبقة السياسية في العراق بشكل عام، وضد حلفاء إيران في العراق كالجحيم ( وهذه ليست كلمة الكاتب) .. بل من معلومات ان القادم جحيم فعلا لهذه الطبقة السياسية !
————
سمير عبيد
٢٩ نيسان ٢٠٢٦
ماهي مكاسب الاطار.. ومكاسب علي الزيدي؟ : سمير عبيد
الاشتراك
0 Comments
الأقدم

