Homeمقالاتإلى المكلف بتشكيل الحكومة علي الزيدي : أقرأ هذا الكلام ! :...

إلى المكلف بتشكيل الحكومة علي الزيدي : أقرأ هذا الكلام ! : سمير عبيد

أولا:/ أ:-لستُ من الذين يتملقون لأحد .ولستُ من الذين يزرعون التشاؤم ويبشرون بالأحزان. وانا لا أعرفك من قبل ولم التقي بك يوما .وهذا ليس تكبراً مني ولا انتقاصاً من جنابك .ولكن هذه الحقيقة. ولكني “مسلم مؤمن” وديني دين ( النصيحة ) وتجارتي مع الله في سبيله وفي سبيل الوطن العراق الذي يشكل عندي الاول والأخير .وانت بعدك غض في السياسة ولن تقدم اي شيء لإنقاذ العراق ” واللوگية أحاطوك منذ الساعة الاولى “فجاءوا بك لتكون شماعة وسيحملونك كل النكبات والفشل والسرقات .
ب:-والأميركان ليسوا ثقة وتذكر كيف تخلوا عن الجلبي والشريف علي وعن سعد صالح جبر” اقربائك” وعن علاوي الذي بقي يستجدي التسول من اجل البقاء.
ثانيا : اقولها لك أمام 45 مليون عراقي وامام كل فرد من أفراد قبيلتك وأسرتك ( انك لن تربح شيئا بل ستخسر كل ما جنيته وتذكر كلامي ) أنت رجل دخلت النفق المظلم بقدميك وبلا خبرة سياسية. والعراق لا يمتلك مؤسسات ولا يمتلك مراكز دراسات محترفة لكي يساعدونك .فلن تصل لما وعدوك به ” إخوة يوسف ولا الشيطان الأكبر” ولن تخرج من هذه الورطة سالماً .وسوف تنشف جيوبك ومصيرك كمصير محافظ بغداد بعد ايام من الاحتلال وهو ( محمد الزبيدي ) الذي دعموه الاميركان واخوة يوسف ،وكان له سند وهو ( احمد الجلبي وحزب المؤتمر ) ورغم ذلك ” خلصوا براسه الاميركان خطتهم واعتقلوه وركبوا براسه تهم ما انزل بها من سلطان .. وتميع وانتهى وتبخرت امواله وما يملك “! وصدقني هذا هو مصيرك لانهم يسمونك طارىء !
ثالثا : او سيكون مصيرك مثل مصير مدلل الاميركان ومدلل الجنرال بترايوس ( الشيخ_ستار_ابو_ريشة) الذي كان يغدق عليه بتريوس الاموال بالمروحيات وكانت تأتي المروحيات من السعودية محملة بأكياس الدولار وهي اكياس قماش لونها ابيض مائل للصفار عليها الرمز الاتي ( $).. وعندما انتهت مهمته سهل الاميركان دخول مجموعة رتبت موضوع الانفجار فتم اغتياله .. لينتهي وللابد !(( لاسيما وان الجنرال بتريوس ” ابن اليهودية” قادم للعراق بمهمة المندوب السامي في العراق))
رابعا:- وبأفضل الاحوال سيكون مصيرك كمصير اخر رئيس وزراء بعهد الشاه الإيراني( شاهبور_بختيار ) فعندما اغلقت الابواب بوجه الشاه الإيراني سارع ليقنع السياسي لليبرالي بختيار بتشكيل الحكومة في إيران لامتصاص ماكان يحدث آنذاك من انسداد سياسي وعزلة وكراهية لنظام الشاه يعني ( بالضبط مثلما اغلقت الابواب بوجه الاطار التنسيقي ” العباسيون الجدد “)ولكن حكومة شاهبور بختيار سقطت بعد “37 يوماً” وهرب بعدها إلى باريس. وبعد سنوات تم اغتياله في شقته في باريس !
خامسا :-وبالتالي عندما جاءوا اليك اخوة يوسف لتكون في المقدمة ليس حباً فيك وليسوا هم زاهدين بالمناصب اطلاقاً .ولكنك ( قنطرة عبور ) عبروا عليك ازمة الزمن الدستوري والتكليف . وسوف هم انفسهم ينهشوك بل بدأوا بنهشك الآن من خلال جيوشهم الإلكترونية !
سادسا : فيا اخ علي الزيدي ان الذي يثق بالأميركان لا عقل له . ومن يصدق باخوة يوسف ” شيعة السلطة ” ويتحالف معه سيخرج مفلساً ومشوهاً وصفر اليدين .فانصحك تركها ورد ( كرة النار ) إلى حضنهم وخليهم في حيرة وعسى يكون لك دور في إنقاذ العراق منهم وعلى الاقل تحافظ على فليساتك !
سابعا : اما رأيي أنا ان كان يهمك :
فلن تشكل حكومة برئاستك وان تشكلت وهذا احتمال ضعيف جدا فلن تبقى اكثر من حكومة شاهيور بختيار . وسوف تتبخر منك المهمة. واعيد وأكرر ان دورك دور وظيفي لمدة محددة لذا لا تصدق ما سمعت وما قرأت. انها السياسة وأهوالها ، وانه العراق ياعلي !
وللأسف هذه آخر نصيحة تسمعها مني !
وشكراً لسعة صدرك !

سمير عبيد
٢ مايس ٢٠٢٦

الاشتراك
نبّهني عن
0 Comments
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت

Most Popular