مُعَلَّقَاتِي الْمِائَتَيْنْ {103} مُعَلَّقَةُ أنَا الْقُدْسْ
الشاعر والروائي/ محسن عبد المعطي محمد عبد ربه..شاعر العالم{شاعر المائتي معلقة}
- مَحَطَّاتُ عُمْرِي عَلَى الِانْتِظَارْ = وَحُبُّكِ فِي الْقَلْبِ نُورٌ وَنَارْ
- دَعِينِي أُسَافِرْ بِرِمْشَيْكِ .. حُبِّي = فَمَا الْعُمْرُ إِلَّا رُكُوبُ الْقِطَارْ
- دَعِينِي ارْمُقِينِي بِنُورِي انْظُرِينِي = وَبَيْنِي وَبَيْنَكِ ضَيُّ اصْطِبَارْ
- إِلَيْكِ أُقَدِّمُ أَحْلَى التَّحَايَا = بِإِيقَاظِ قَلْبِي لِأَحْلَى فِطَارْ
- عَلَى قُبْلَتَيْكِ صَحَوْتُ حَيَاتِي = أُقَدِّمُ لِلْحُبِّ كُلَّ اعْتِبَارْ
- عَلَى مُقْلَتَيْكِ زَرَعْتُ شُعُورِي = يُقَدِّمُ لِلْحُبِّ أَحْلَى ثِمَارْ
- سَمَاكِ جَمِيلٌ وَعَرْشٌ أَصِيلٌ = تَسَيَّدْتُ فِيهِ بِأَبْهَى شِعَارْ
- شِعَارِ الْمَحَبَّةِ تُحْيِي الْقُلُوبَ = تَبُثُ التَّفَاعُلَ يُثْرِي الْحِوَارْ
- لَكِ الْحُبُّ وَالْعُمْرُ يَمْضِي سَرِيعا = فَصُبِّي الْكُؤُوسَ وَلَبِّ الْقَرَارْ
- أُعَلِّمُكِ الْحُبَّ حَتَّى تَعِيشِي = لِنُورِ الْمَحَبَّةِ أَحْلَى اخْتِيَارْ
- بِحَرْفِي أُلَبِّي رَغَائِبَ عِشْقٍ = تُرِيحُ الْجَمِيلَةَ دَهْراً يَغَارْ
- عَلَى نَغَمِ الشَّوْقِ بَلْ وَالْحَنِينِ = أُقِيمُ احْتِفَالاً بَدُنْيَا الْعَمَارْ
- قَبِلْتُ الْهَدِيَّةَ بِالْيَاسَمِينِ = عَبِيراً تَنَدَّى بِزَهْرِ الْفَخَارْ
- أَنَا الْحُبُّ يَحْتَضِنُ النَّاجِحِينَ = يُقَدِّرُهُمْ بَلْ وَيَحْمِي الذِّمَارْ
- صَبَاحُكِ خَيْرٌ يُهَدِّئُ قَلْبِي = يُحَمْلِقُ فِيهِ بِكُلِّ انْبِهَارْ
- فَعُودِي لِفَرْشِي سَأُهْدِيكِ جَحْشِي = وَأَصْغِي إِلَيْهِ بِعَزْمِ الْكِبَارْ
- سَتُلْفِينَ نَفْسَكِ بَيْنَ ضُلُوعِي = تَعِيشِينَ حُبًّا يَعَافُ الصَّغَارْ
- دِيَارُ تَبَدَّتْ وَلِلْحُبِّ هَدَّتْ= يَطُولُ انْتِظَارِي بِتِلْكَ الدِّيَارْ
- دِيَارُ الْحَبِيبَةِ لَاحَتْ لِعَيْنِي = فَرَفْرَفَ قَلْبِي عَلَى أَيْكِ غَارْ
- مَسَاءُ الْجَمَالِ مَسَاءُ الدَّلَالِ = مَسَاءٌ بِحُبِّكِ وَفَّى وَصَارْ
- فَكَمْ طَالَ شَوْقِي وَكَمْ رَامَ عِتْقِي = بِدُنْيَا الْجَمَالِ سَعِيداً وَطَارْ
- يُغَنِّي عَلَى الْأَيْكِ أَيْنَ حَبِيبِي ؟!!! = وَأَيْنَ الدَّلِيلُ وَأَيْنَ الْمَزَارْ ؟!!!
- أَلَا مِنْ دَلِيلٍ حَوَى سَلْسَبِيلاً = تَجُودُ بِرِقَّتِهَا كَالْبُهَارْ ؟!!!
- جَمَالٌ حَبِيبٌ وَفَرْعٌ مَهِيبٌ = يُنَادِي الْغَرَامَ وَيَحْوِي النَّضَارْ
- فَمِنْ سَلْسَبِيلَ رَأَيْتُ الْجَمِيلَ = يُدَنْدِنُ بِالْحُبِّ بَيْنَ الصِّغَارْ
- يُفَرِّحُهُمْ فِي قَصَائِدِ فُونٍ = وَأَحْلَى بَرَامِجَ فِي الِانْتِظَارْ
- حَيَاتِي وَحُبِّي تَعَالَيْ نُلَبِّ = جَمِيلَ الْمَشَاعِرِ عِنْدَ الْفِشَارْ
- ببَابِ فِلِسْطِينَ طَالَ انْتِظَارِي = أُؤَمِّلُ فِي حُبِّهَا الِازْدِهَارْ
- فَأَيْنَ بُيُوتِي وَطَالَ سُكُوتِي = فَهَلَّا أَعُودُ وَأَمْحُو الدَّمَارْ ؟!!!
- وَأَيْنَ دِيَارِي بِحَيْفَا وَيَافَا = وَغَزَّةَ عَانَتْ فَيَا لَلْمَرَار !!!
- دِيَارُ الْعُرُوبَةِ تَبْكَي فَثُورُوا = وَيَا سَعْدَ مَنْ لِلْْعُرُوبَةِ ثَارْ !!!
- بِقَافِلَةِ الْحُبِّ يَحْلُو هَوَاكِ = فِلِسْطِينُ يَا قُبَّةً يَا مَنَارْ
- شُعُورِي بِأَرْضِكِ طَالَ سَمَائِي = وَكَمْ يَا حَبِيبَةُ طَالَ الْحِصَارْ
- فِلِسْطِينُ نَحْنُ جُنُودُ التَّحَدِّي = وَجُنْدُ الْإِلَهِ تُحَيِّي الْحِجَارْ
- سَنَمْضِي إِلَيْكِ عَلَى كُلِّ رُكْنٍ = نُزِيلُ الْجِدَارَ الْمَهِينَ الْمُعَارْ
- نُضَحِّي بِكُلِّ نَفِيسٍ وَغَالٍ = فَتَرْكُ الْيَهُودِ هَوَانٌ وَعَارْ
- أَنَا الشَّعْبُ سَوْفَ أُزِيلُ الْقُيُودَ = وَأُرْجِعُ حَتْماً صَدَى الِانْتِصَارْ
- وَحُرِّيَّتِي صَادَقَتْ مُهْجَتِي = وَلِلْقُدْسِ جُنْدٌ مَحَا الِانْكِسَارْ
- هَلَمُّوا جُنُودَ الْإِلَهِ وَسِيرُوا = إِلَى الْقُدْسِ حَالاً بِكُلِّ اقْتِدَارْ
- أَنَا الْقُدْسُ نَادَى وَذَا الْوَغْدُ عَادَى = فَجُذُّوهُ فِي مِحْنَةِ الْاِنْدِحَارْ
- وَلَا تَرْكَنُوا لِنِدَا الظَّالِمِينَ = وَنَحُّوهُمُ فِي ظَلَامِ الشِّفَارْ
- فِلِسْطِينُ صَبْراً مِنَ الْقَلْبِ عُذْراً = سَنُصْلِي الْعَدُوَّ لَظَى الِانْتِحَارْ
- إِذَا كَانَ رَبِّي مُحِيطاً بِكَيْدٍ = فَمَنْ ذَا الَّذِي يَا رِفَاقُ يَحَارْ ؟!!!
- فِلِسْطِينُ عِيشِي بِحُبِّي وَجِيشِي = وَسِيرِي بِجَيْشِكِ عِنْدِ الْمَغَارْ
- فَقَدْ آنَ أَنْ تَفْتَدِيكِ النُّفُوسُ = وَتَرْأَبُ بِالْحُبِّ ذَاكَ الْعَثَارْ
- وَقَدْ حَانَ وَقْتُ الْخَلَاصِ الْأَكِيدِ = مِنَ الْغَاصِبِينَ وَمَا مِنْ فَرَارْ
الشاعر والروائي/ محسن عبد المعطي محمد عبد ربه..شاعر العالم{شاعر المائتي معلقة}
mohsinabdraboh@ymail.com mohsinabdrabo@yahoo.com

