تُنَادِينِي الْقَصَائِدْ
شعر أ د / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه
فِي هَدْأَةِ لـَيْلِي
يَضـْطَرِبُ قـَلـْبـِي
يَتـَمَوَّجُ
كـَالـْبـَحْرِ الصَّاخِبْ
تـُنـَادِينـِي الـْقـَصَائِدْ
وَالـْقـَصَصُ الـْقـَصِيرَةْ
اُكـْتـُبـْنـَا
يَا شَاعِرَ أُمَّتـِنـَا الـْخَالِدْ
يـُنـَادِينـِي قـَلـْبـِي
آهٍ آهْ
اُكـْتـُبْ مِنْ نـَبـْضِي
بـَعْضَ رِوَايَاتٍ
وَأَغَانٍ
تـُعِيدُ الـْبـَسْمَة َلِلـْجِيلِ الصَّاعِدْ
وَتـُنـَوِّرُ دَرْبـَهْ
***
نـَادَتـْنـِي أَحْلاَمُ الأَجْيَالْ
شَبَابٌ شَابَّاتٌ
وَرِجَالٌ وَعِيَالْ
اَلـْمُسْتـَقـْبـَلُ يَا شَاعِرَنَا
قـَدْ يُصْبِحَ بـَعْضَ خَيَالْ
***
قُلـْـتُ: اَلـْمُسْتـَقـْبـَلُ
لاَ يَعْلـَمُهُ إِلاَّ اللَّهْ
فَافـْرِدُوا شِرَاعَاتِ الأَمَلْ
وَأَقـْبـِلـُوا مُسْتـَـبْـشِرِينَ بِالـْعَمَلْ
فَاتِحِينَ أَذرُعَكـُمْ لِلـْحَيَاةْ
شعر أ د / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه
mohsinabdraboh@ymail.com mohsin.abdraboh@yahoo.com

