
#ميرتس يطلق الخطة الكبرى لمواجهة أمريكا والصين.. 6 محاور لإصلاحات هيكلية في #ألمانيا وأوروبا❗️
يخطط المستشار الألماني فريدريش ميرتس لتنفيذ ضربة إصلاح كبرى داخل الاتحاد الأوروبي، عبر خطة عمل شاملة للسوق الأوروبية الموحدة تهدف إلى إعادة أوروبا إلى صدارة التنافس العالمي في مواجهة الولايات المتحدة والصين وقبل كل شيء كبح جماح البيروقراطية المفرطة.
برلين ترى أن كثرة القوانين، وتعدد المسارات الوطنية، وتعقيد الإجراءات الورقية باتت تخنق الشركات والمستهلكين. حتى إن العمل في أكثر من دولة أوروبية أصبح بحسب الانتقاد يحتاج محامين أكثر من مهندسين.
وقبيل اجتماع قادة الدول الـ27 في قصر آلدن بيسن المائي قرب لياج (بلجيكا)، خلصت الحكومة الألمانية إلى تشخيص واضح:
«السوق الأوروبية الموحدة لا تعمل بالكفاءة التي يمكن أن تكون عليها»
وفي وقت تُسرّع فيه مناطق أخرى من العالم خطاها، تخسر أوروبا إنتاجيتها.
ما الذي يريده ميرتس؟ أقل بيروقراطية… أكثر اقتصاد
الخطة تقوم على تقليص القيود، تسريع الرقمنة، ومنح الشركات حرية أكبر. وأبرز البنود:
1️⃣ تقليص البيروقراطية على الشركات
إخطار رقمي موحّد على مستوى الاتحاد الأوروبي بدل الإجراءات الوطنية المتعددة.
الإبلاغ الإجباري فقط للقطاعات عالية المخاطر.
قواعد أقل عمومية وحلول أدق حسب كل قطاع.
الهدف: عمل أسرع عبر الحدود بلا حرب أوراق.
2️⃣ أولوية لرواد الأعمال
صيغة قانونية أوروبية موحدة (اختيارية) للشركات.
تسهيل التوسع داخل دول الاتحاد.
تحفيز الاستثمارات ورأس المال المغامر.
الرسالة: أوروبا يجب أن تصبح قارة الشركات الناشئة.
3️⃣ تبسيط القوانين الرقمية
تخفيف تعقيد تشريعات الذكاء الاصطناعي وحماية البيانات.
دعم الشركات الصغيرة والناشئة والجمعيات.
اعتماد المعايير الرقمية بدل الورق والازدواجية.
الخلاصة: نعم للابتكار… لا لطوفان النماذج.
4️⃣ منافسة عادلة أمام الواردات الرخيصة
تشديد الرقابة على السلع غير المطابقة لمعايير الاتحاد.
تعزيز الرقابة على التجارة الإلكترونية.
قواعد موحدة للجميع.
الهدف: حماية المستهلك والمنتج الأوروبي.
5️⃣ خفض أسعار الطاقة وربط أوروبا
تسريع شبكات الكهرباء والهيدروجين العابرة للحدود.
تخطيط أوروبي مشترك بدل الحلول الوطنية المنفردة.
استغلال أفضل للطاقة المتجددة.
النتيجة المتوقعة: أمن طاقة أعلى وأسعار أقل.
6️⃣ كبح سيل القوانين
تشريعات جديدة فقط عند الضرورة.
منع الإضافات الوطنية على قوانين الاتحاد.
تشدد مع الدول التي لا تطبق قانون الاتحاد.
دعم أوروبي متزايد
يحظى ميرتس بدعم واضح، أبرزهم رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، كما أن المفوضية الأوروبية تبدي ترحيبًا. وقالت متحدثة باسمها إن بروكسل تسير نحو خفض التكاليف الإدارية بنسبة 25٪، و35٪ للشركات الصغيرة والمتوسطة.

