ألقت النائبة في البرلمان الأوروبي عن حزب الوسط السويدي، عبير السهلاني، كلمة مؤثرة تحت قبة البرلمان في بروكسل، اختارت فيها الظهور بالزي الكوردي التقليدي تكريمًا للنساء الكورديات وللشعب الكوردي الذي، كما قالت، “دفع ثمنًا باهظًا من أجل حريته”.
كلمة السهلاني لم تكن مجرد وقفة تضامنية، بل حملت مضمونًا سياسيًا واضحًا يدعو لوقف فوري للهجمات على المناطق الكوردية، ورفع الحصار المفروض على مدينة كوباني، والتأكيد على التضامن الأوروبي مع القضية الكوردية في لحظة تتكثف فيها التحديات الإقليمية.
في خطابها، استحضرت النائبة مشاهد من الحرب ضد تنظيم داعش، مذكّرة بأن المقاتلين والمقاتلات الكورد لم يدافعوا فقط عن أرضهم، بل عن “حرية العالم” بأسره، على حد تعبيرها.
كما أدانت الانتهاكات التي تتعرض لها النساء الكورديات حتى بعد الموت، في إشارة رمزية إلى حجم الألم والمعاناة التي واجهتهن.
وختمت السهلاني كلمتها بعبارة صارخة تحولت سريعًا إلى رمز للتضامن الأوروبي مع الأكراد:
“أيها الكورد، نحن نراكم، نحن نسمعكم، ولديكم أصدقاء في البرلمان الأوروبي أكثر من الجبال.”
بهذه الجملة، أعادت السهلاني تعريف المقولة الكوردية الشهيرة التي تقول إن للأكراد “لا أصدقاء سوى الجبال”، لتثبت أن صوت العدالة لا يزال يجد صداه في قلب أوروبا.
وكالات

