تحولت قضية طبيبة التخدير العراقية المعروفة باسم «الدكتورة فيروزة» إلى حديث الرأي العام في العراق، بعد تداول أنباء عن تعرضها لاعتداء عنيف داخل منزلها في بغداد، وسط موجة غضب واسعة ومطالبات بمحاسبة الجاني وتشديد إجراءات حماية النساء من العنف الأسري.
وبحسب المعلومات المتداولة، فإن الحادثة وقعت يوم السبت الماضي ونُسب الاعتداء إلى زوجها السابق، وهو طبيب تجميل يدعى محمد العقيدي، ما أدى إلى إصابتها بجروح وحروق خطيرة استدعت نقلها إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وأثارت القضية تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، حيث طالب أطباء وناشطون ومدونون بتحقيق العدالة ومحاسبة المتهم وفق القانون، مؤكدين أن الحادثة تعكس خطورة تصاعد جرائم العنف الأسري وضرورة التعامل معها بجدية أكبر من قبل الجهات المختصة.
كما دعا مدونون السلطات الأمنية والقضائية إلى كشف نتائج التحقيقات بشفافية، ونشر التفاصيل الرسمية المتعلقة بالحادثة، للحد من انتشار الروايات المتضاربة والشائعات التي رافقت القضية منذ الساعات الأولى.
وفي السياق ذاته، تداولت صفحات محلية أنباء عن إلقاء القبض على المتهم أثناء محاولته مغادرة العراق، إلا أن هذه المعلومات لم تؤكد رسمياً حتى الآن من قبل الجهات الأمنية أو القضائية.
وتحظى الدكتورة فيروزة بمتابعة واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، فضلاً عن كونها من الأسماء المعروفة في الوسط الطبي، الأمر الذي أسهم في تحويل قضيتها خلال ساعات إلى قضية رأي عام.
ولا تزال الأنظار تتجه نحو الجهات الرسمية بانتظار صدور بيان يوضح ملابسات الحادثة، وحالة الضحية، والإجراءات القانونية المتخذة بحق المتهم، وسط دعوات شعبية إلى إنزال العقوبات الرادعة بكل من يثبت تورطه في مثل هذه الجرائم.
basnewz

