Homeاخبار عامة‎العثور على 7 ملايين دولار و 13 سبيكة ذهب ‎بمنزل وزير...

‎العثور على 7 ملايين دولار و 13 سبيكة ذهب ‎بمنزل وزير عراقي هارب

“ملايين الأسدي” تطارد عائلته في أستراليا.. ضبط أموال بمنزل الوزير الهارب واعتقال عصابة ابتزاز دولية

بغداد – واشنطن (وكالة أخبار البرهان) – 12 يوليو 2026

في تطور يضرب بجذور الفساد العراقي خارج حدوده، كشفت حملة “صولة الفجر” فجر اليوم عن ثروة طائلة في منزل وزير العمل السابق أحمد الأسدي، بينما كان الوزير الهارب قد سبق القوات الأمنية إلى وجهة مجهولة، في وقت تكشف فيه التحقيقات أن عائلته في أستراليا كانت ضحية مؤامرة ابتزاز دولية مرتبطة بثروته.

مداهمة المنطقة الخضراء.. دولارات وذهب داخل “كورولا”

اقتحمت القوات الأمنية منزل الأسدي في المنطقة الخضراء شديدة التحصين، لتعثر على مبالغ نقدية تقدر بين 5 و7 ملايين دولار، و13 سبيكة ذهبية مخبأة بإحكام داخل سيارة “كورولا” في المرآب، بقيمة تتجاوز 20 مليار دينار عراقي.

غير أن الأسدي (1970)، القيادي البارز في “الإطار التنسيقي” والمتحدث السابق باسم الحشد الشعبي، كان قد فرّ قبيل وصول القوات، فيما اعتُقل أحد أقاربه، ويُعد حالياً مطلوباً للعدالة ضمن تحقيق يطال 47 نائباً ومسؤولاً في ملفات فساد كبرى.

فصول الابتزاز الدولي.. عندما طاردت المافيا عائلة الوزير في سيدني

وبينما كان الأسدي يختبئ، كانت عائلته – زوجته وأطفاله الخمسة – تعيش كابوساً في منزلهم بسيدني بأستراليا، حيث تعرضوا لمحاولة ابتزاز بقيمة 10 ملايين دولار، شملت اعتداءات جسدية، وإطلاق نار، وإشعال حريق في الشرفة، وتهديدات إلكترونية استمرت لأكثر من عام.

أسفرت تحقيق مشترك بين الشرطة الأسترالية والكندية عن اعتقال أربعة أشخاص في فبراير 2021، بينهم رجل وامرأة في كندا اتُهما بتدبير المخطط، واثنين في سيدني. وتم نقل العائلة إلى موقع سري لحمايتها.

وفي تطور لافت، كشفت التحقيقات أن الشرطة الأسترالية ضبطت أموالاً في منزل العائلة بأستراليا، مما عزز الشبهات بوجود شبكة مالية تمتد من بغداد إلى سيدني.

كندا توقف الملاحقة.. والملف لا يزال مفتوحاً

في يناير 2024، أوقفت النيابة العامة في ألبرتا الكندية الإجراءات بحق المتهمين الكنديين، بعدما قدرت أن “لا احتمال معقول للإدانة”. لكن مصير المتهمين في أستراليا لا يزال غامضاً، فيما تؤكد الحكومة العراقية استمرار حملتها دون استثناء، وسط أنباء عن توجيه الاتهام رسمياً للأسدي بغض النظر عن وجوده خارج البلاد.

—

خلاصة القصة: وزير هارب، ثروة مضبوطة، عائلة تحت الحماية، وعصابة ابتزاز دولية تفككت.. قصة الفساد العراقي تجاوزت الحدود، ووصلت إلى شوارع سيدني ومحاكم كندا.

#العراق #واشنطن #بغداد #متابعين #متابعة #متابعه #america

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here

Most Popular