Homeاخبار عامةتوماس باراك ولعبته الكبرى في بغداد؛ الكشف عن دور 3 خطوات لتغيير...

توماس باراك ولعبته الكبرى في بغداد؛ الكشف عن دور 3 خطوات لتغيير معادلات المنطقة

تهميش إقليم كردستان أيضًا:

🔶 خلال ثلاثة أسابيع فقط، أصبحت بغداد مركز التحركات الدبلوماسية والنفطية السريعة، وذلك بقيادة وإشراف مباشر من “توماس باراك” الذي يبدو أنه يخطو خطوات جدية لتعزيز موقع الزيدي وإعادة رسم الخريطة السياسية للعراق.

🔷 كل شيء بدأ من النفط؛ أولًا الاتفاق مع سوريا لإعادة تأهيل خط كركوك-بانياس، ثم تجديد اتفاق نقل النفط عبر أنبوب كركوك-جيهان مع تركيا. باراك وصف هذه الخطوات بأنها “إنجاز دبلوماسي كبير” هدفه ليس اقتصاديًا فقط، بل سياسيًا أيضًا.

🔶 الخطوة الثالثة والأهم هي كسر الحواجز مع المملكة العربية السعودية. ورغم التعقيدات والغارات الجوية الأخيرة على مقرات الحشد، إلا أن براعة باراك جعلت الزيارة المرتقبة إلى الرياض لا تُلغى، ومن المقرر إجراؤها الأسبوع المقبل.

🔷 هذه التحركات جزء من استراتيجية عميقة لربط بغداد بالعواصم المؤثرة في المنطقة وتقليل نفوذ طهران على القرارات المصيرية للعراق.

🔶 في هذا السباق وإعادة تشكيل موازين القوى الجديدة، الجهة التي تتلاشى تدريجيًا من الصورة الكبيرة وتُدفع إلى الهامش هي إقليم كردستان. لامبالاة وصمت القيادة السياسية الكردية تجاه هذه المعادلة الجديدة التي تنمو تحت إشراف الزيدي سيكون له تبعات جدية على مكانة الإقليم.

🔷 السؤال الجوهري الآن هو: هل سينجح باراك في هذه الخريطة الجديدة التي رسمها للعراق؟ في الوقت الذي تعود فيه بغداد لتكون مركز القرارات النفطية والسياسية، فما هو مصير كيان إقليم كردستان في هذه اللعبة الجديدة؟

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here

Most Popular