رغم تهديدات إيران وأمريكا …كيف نجح العراق في تمرير 70 مليون برميل عبرهرمز
125
مدير شركة تسويق النفط العراقية «سومو» علي نزار: العراق سجل في آب أعلى معدل للصادرات النفطية منذ بدء الأزمة في آذار، بواقع نحو مليوني برميل يومياً، مقارنة بنحو 3.5 ملايين سابقاً.
نزار قال إن معظم النفط العراقي يواجه 3 مسارات بحرية معرضة للمخاطر، بينها الاستهداف من الحرس الثوري الإيراني أو الاستجواب والتدقيق الأميركي.
العراق، تمكن عبر اختيار شركات نقل «دقيقة» من تأمين مرور الناقلات عبر المسار العُماني في مضيق هرمز، من دون تسجيل حوادث أو التعامل مع جهات معاقبة أو مشبوهة.
الناقلات تنقل النفط العراقي إلى خزانات عائمة قرب ساحل صحار في عُمان، ثم تعود سريعاً إلى البصرة لتحميل شحنات جديدة، بدلاً من التوجه إلى الموانئ العالمية.
العائد المتوقع من صادرات آب يبلغ نحو 4.5 مليار دولار، وهو أعلى رقم منذ بداية الحرب في آذار، وفق نزار، الذي أرجع ذلك إلى سياسة «سومو» التسويقية واختيار المشترين القادرين على تنفيذ عمليات النقل.
نزار أوضح أن مضيق هرمز يضم 3 مسارات: المسار الإيراني، وخط المنتصف القريب من المياه الإيرانية، والمسار العُماني جنوب المضيق قرب جزيرة مسندم.
وقال إن المسار الإيراني قد يعرض الناقلات للاستجواب الأميركي، بينما يُعد خط المنتصف خطراً بسبب التهديدات الإيرانية بوجود ألغام، في حين أن المسار العُماني أكثر أماناً وأعماقه تسمح بمرور ناقلات تصل حمولتها إلى مليوني برميل.
«سومو»، بحسب نزار، تدقق في شركات النقل والتأمين، وتتعامل مع شركات ذات سمعة عالمية، مؤكداً عدم التعامل مع شركات معاقبة أو مشبوهة.
العراق صدّر خلال آب 70 مليون برميل عبر البحر من البصرة مروراً بهرمز، وفق الأرقام التي أشار إليها نزار نقلاً عن مؤسسة «بلاتس».
وبحسب «بلاتس»، شكّل النفط العراقي نحو 70% من كميات النفط العابرة لمضيق هرمز خلال الفترة المذكورة، وفق ما أورده نزار.
التصدير عبر الحوضيات يمثل خياراً ثانوياً يمكن من خلاله زيادة الكميات المصدرة بعيداً عن النقل البحري، بحسب مدير «سومو».