Homeاخبار عامةمسعود بارزاني: الإطار التنسيقي يحكم العراق حالياً.. وكل شيء بات بيده

مسعود بارزاني: الإطار التنسيقي يحكم العراق حالياً.. وكل شيء بات بيده

قال رئيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني مسعود بارزاني في مقابلة مع قناة (الشرقية):
🔹️ في الحقيقة، كانت هناك عراقيل وعقبات أمام كل رئيس وزراء، رئيس الوزراء لم يكن يمتلك حرية الاختيار الكاملة ولم يكن صاحب السلطة الكاملة، بل سُلبت إرادته إلى حد ما. الأحزاب الموجودة، وفي المقام الأول الإطار التنسيقي، تتحمل المسؤولية، لأنهم هم من استلموا زمام الحكم، وهذا خطأ كبير جداً، لا يجوز أن يحكم مكون واحد فقط.
🔹️كل شيء تقريباً الآن بيد الإطار التنسيقي، جميع السلطات بيدهم. كنا قد اتفقنا على أساس العودة إلى مبادئ الشراكة والتوافق والتوازن، إذا تم تنفيذ ذلك فهو جيد، لكن إذا استمروا على نفس النهج السابق، ففي الحقيقة الإطار وحده هو من يحكم.
سيكون حكماً مُعاقاً، سيكون حكماً مشلولاً إذا لم يكن التيار الصدري حاضراً، وإذا لم نكن نحن حاضرين، وإذا لم تكن الأطراف الأخرى حاضرة أيضاً، فبالتأكيد سيكون الحكم مشلولاً.
🔹️حاول الكثيرون تهميش وإبعاد الحزب الديمقراطي، لكن في النهاية هم أنفسهم من تم تهميشهم وإخراجهم، وبقي الحزب الديمقراطي كما هو.
🔹️في عام 2011 عندما كان هناك نحو 100 ألف جندي أمريكي في العراق، عُقدت اجتماعات كثيرة في بغداد حول ما إذا كنا سندخل في اتفاقية ثنائية مع الأمريكيين أم يجب أن يخرجوا. وفي أحد الاجتماعات التي حضرها وزير الدفاع ووزير الداخلية أيضاً، قلت: نحن هنا نناقش ماذا؟ دعونا نسأل المعنيين بشكل مباشر بالملف الأمني. سألت وزير الدفاع: هل لديك القوة والقدرة على حماية البلد؟ قال: “والله لا أملك شيئاً”. وسألت وزير الداخلية، فقال أيضاً: “والله لا أستطيع حماية حتى ثكنة واحدة”.
🔹️وفي الاجتماع نفسه سألت الحاضرين: حسناً، إذا جاء الآن ضابط أمريكي إلى هذه القاعة، ألا يستطيع اعتقالنا جميعاً؟ فقال أحد الحاضرين، “ليس ضابطاً فحسب، بل حتى جندي عادي يستطيع فعل ذلك”. فقلت: إذاً أليس من الأفضل أن يكون هناك اتفاق على الأقل لإنهاء مرحلة الاحتلال وعودة سيادتنا ووجود اتفاق ثنائي بيننا؟ لكنهم لم يستمعوا وحولوها إلى صراع سياسي، وفي النهاية ذهب الأمريكيون وجاء داعش، وأنا أخشى من نفس السيناريو.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here

Most Popular