من خلال متابعتي لوسائل التواصل الاجتماعي حول المؤتمر المزمع انعقاده في سبتمبر المقبل تحت شعار اصلاح واقع المجتمع الايزيدي ولابد من ذلك من اتخاذ قرارات جادة ومتفق عليها من قبل جميع القائمين بما فيهم المعارضين والمنتقدين لاقامة هذا المؤتمر فيجب عليهم الحضور وأبدأ رأيهم حول المواضيع المطروحة للمناقشة لا الانتقاد دون الحضور نحن بحاجة إلى إصلاح يفيد المجتمع الايزيدي وضرورية في هذا الوقت بالذات التي يمر بها مجتمعنا واصلاح اي مجتمع ينبغي أن يقابله تغيير العقليات السائدة فيه عن طريق النقاش والتعليم والتثقيف ومجتمعنا الايزيدي لا يزال في زاوية التقليد او الانغلاق العلم والثقافة والنقاش وانعقاد المؤتمرات السلاح الوحيد القادر على نهضة اي مجتمع وعلينا ايضا ان نعيد تعريف التعليم ونغرس في شبابنا روح البحث والمعرفة ونربي اجيالا نحو التطور وكثير ما نرجع تأخرنا الحضاري وانتكاساتنا المتكررة الى اعدائنا في الدين ولكن السؤال الأهم هل كانت المخططات لتنجح لو لم تجد فينا القابلية والتربة الخصبة والعقول الجاهزة لتقبلها وهشاشتنا الداخلية ضعف ثقافتنا وتفككنا الاجتماعي بما فيهم النخبة المثقفة والمسيسة أدى إلى عجزنا في حماية ذواتنا وصون هويتنا والوقوف بوجه أعدائنا ولهذا ضيعنا الانسان وضاعت معه الدين.. الايزيدية سوف تلفظ انفاسها اذا لم يكن هناك حكماء ومثقفين وكتاب ينيرون الطريق نحو غدأ افضل ومستقبل مشرق عن طريق إقامة الندوات والمؤتمرات والنقاش الجاد مع اشراك الجميع بما فيهم المعارضين والمنتقدين لهذه المؤتمرات لايجاد صيغة اصلاح يفيد بواقع جديد ويجب أن يكون المؤتمرات يزيدية خالصة دون تدخل الاحزاب للوصول إلى الغاية المرجوة وحسب اعتقادي اكثرية المجتمع الايزيدي مع الإصلاح الجاد والحقيقي لمسائل كثيرة عالقة دون حل الى يومنا هذا مع ايجاد الحلول باشراك الأمير والمجلس الروحاني ورجال الدين مع النخبة المثقفة بعيدا كل البعد المس بثوابت وجوهر العقيدة الدينية حدودها وفرائضها..

