يلفت انتباهي في ظل الظروف التي تتعرض لها إيران حالياً مصير الأديان والمذاهب والقوميات في إيران وخاصة ما يحدث حولها من تطورات عسكرية وسياسية وامنية في حقبة مابعد انهيار سيطرتها في لبنان وسوريا. والعراق لاحقا في عصر التفرد الأمريكي.. يبدو أن المشكلات العرقية التي كانت قد خمدت تحت الرماد الزمن. ..قد وجدت من جديد من ينفخ فيها المعروف عن إيران هي بلد متعددة الاعراق والاديان والمذاهب والقوميات…فيها الفرس والكورد والأزريون والعرب والبلوش والتركمان واللور
وفي إيران العديد من الأديان والمذاهب والثقافات فيها الإسلام الشيعي و الإسلام السني وفيها أيضا اليهود والمسيحين والزرادشتية ومعترف بهم رسميا ولديهم مقاعد في البرلمان الأيراني .. بالاضافة إلى أديان وطوائف واقليات اخرى مثل.. اليارسانية. والبهائية..والصابئة المندائية ولايزال في مناطق الحدودية الوعرة. مع افغانستان وازربيجان هناك الديانةالمزدكية والمانوية تتراوح تعدادهم ما بين 30الف الى 35الف
واخيرا للتوضيح كانت. هناك تواجد للديانة الئيزيدية في إيران الى حوالي القرن الخامس عشر في جنوب غرب الهضبة الإيرانية وخاصة عشائر الزرزا. وعشيرة بلاسينية وعشيرة الباستمية ..ولكن بعد حكم السلالة الصفوية في القرن الخامس عشر تعرضوا إلى التنكيل والهجرة وقسم اصبحوا شيعى تحت رأية الإسلام الشيعي الصفوي
والقسم الاخر رفضوا. الإسلام ديننا فهاجروا وسكنوا في البداية ضواحي اراضي قلعة دمدم الكوردية وقدم لهم امير قلعة دمدم المائوى والسكن والتسهيلات..ولايزال هناك قرية او قريتين ئيزيدية على حدود أيران مع ازربيجان في منطقة تسمى تل بابا بوقتار الاسود,(( كرى بابا بوقتار رش)) تسمى حاليا تل بابا داغ. وهي من القرى النائية الحدودية ..

