اعتذر محافظ نينوى الأستاذ عبدالقادر الدخيل للأيزيديين بسبب لأستعاذة من الشيطان يثير جدلاً بالعراق عند افتتاح جامع النوري في الموصل. ليس من الضروري ان يكون كلامي مقبولاً من الضروري ان يكون صادقاً. الأنسانية ليس لها دين ولا مقاييس وأعراف بل هي طابع فطري لأصحاب الضمائر الحية ، كل شخص له الحق التمتع بحرية الرأي والتعبير ويشمل هذا الحق حريته في أعتناق الأراء دون مضايقة وفي التماس الأنباء والأفكار وتلقيها ونقلها إلى الأخرين بأي وسيلة كانت. الشيطان : كلمةاصبحت رمز يجرح الشعوربسبب الظروف القديمة ولا تعني شيئاً أبداً بالنسبة للأيزديين لا من قريب ولا من بعيد لكنها أصبحت اهانة فقط أي تهمة باطلة مباشرة لهم ( بأنهم كفار) وألصق بهم كلمة شيطان. نحن الأيزديون لم نكن نعرف الشيطان حتى جاء العرب الإسلام من شبه الجزيرة العربية واحضروا معهم. نعم الكلمة الجارحة تبقى في القلوب فربما يقضون عمرهم كله يحاولون نفي شيء جارح قلتموه لهم. فلا تصدق اقوال الناس فأنهم مصابون بمرض التشهير بالأخرين ونحن نعيش بمجتمع معاق فكرياً وثقافياً. اتمنى ان اكون موفقاً في هذا المفهوم ويتحتم علينا الواجب ان يأتي كل منا مما لديه من أفكار وقدرات ومهارات وتسخيرها للصالح العام مع تمنياتنا للجميع بالتوفيق.
حسين بورتو/ المهجر.

