پرا سراده أو پرا أزلي .وقديما تسمى پرا عنزلي تقع في الوادي المقدس لمعبد لالش النوراني.. وهو من أقدم معالم الديانة الئيزيدية في معبد لالش النوراني ويعتبر معبر مقدس للعبور إلى وادي لالش المقدس
پرا سرادة أو سرهاتى. تعني حرفيا بالغة العربية جسر الغربلة ((سراد= غربال أو المنخلة)) وجسر سراد أو جسر الأزل تعني في مفهوم الديانة الئيزيدية جسر الفصل بين الخير والشر اي غربلة الحق من الباطل في مرحلة ما بعد الموت. يعبره الروح الصالحة للوصول إلى سماء القنديل المقدس بينما يسقط النفس الشريرة إلى الجحيم. بعد ميزان وزن حجم الشر والخير في الروح الانسان بعد الموت حيث تقف النفس والروح للحساب وتوزن أعمالها ..
وفي مفهوم الديانة الئيزيدية النفس هي ذائقة الموت والعذاب والحساب في مرحلة ما بعد الموت .. أما الروح مقدس في ديانة الئيزيدية تعود مرة ثانية في نفس وجسد أخر بالتناسخ
وللتوضيح عبر مرور الزمن تحول اسمها من پرا سراده أزلي إلى پرا صراط وذالك للتاثير الثقافة الإسلام العربي عبر مئات السنين على اللغة الشعوب المنطقة حسب نظرية الضعيف يتكلم اللغة القوي …
أما عن مراسيم (( پرا سرادأزلي)) عند زيارة معبد لالش النوراني. تقام مراسيم الركضة الثلاثية عند عبور جسر سراد حافيا ومن الواجب الديني الزائر يركض ثلاثة مرات ذهاب وإياب حافي القدمين فوق جسر سراد ومن ثم الدخول إلى الوادي المقدس في لالش والسير بالاتجاه الى گاني سپي والتبرك بها وتناول كأس من الماء الجاري من عين گاني سپي. ومن ثم تكملة باقي مراسيم زيارة لالش النوراني
وفي الأديان القديمة والبدائية الأخرى تجد فيها جسر السراط ولكل ديانة لها مفهوم خاص مثلاً في الفلسفة اليونانية القديمة تسمى جسر االخلاص ومسار عقلي وفلسفي يقود الإنسان إلى الحقيقة والخير الاعظم للأرتقاء بالروح للعالم العقلي ويقود إلى الحقيقة.
و في المزدكية والزارادشتية تسمى جسر تشينواد وهو جسر الفصل بين الجنة والنار في مفهوم الديانة الزرادشتية والمزدكية
أما في ديانة اليهودية تفهم بمفهوم جسر فوق النار للمرور الروح فوق النار إلى عالم ما بعد الموت
وفي الديانة المسيحية تسمى طريق الألالم. وهو مسار الذي سلكه المسيح حاملا الصليب من مكان محاكمته الى موقع الصلب واعدامه
أما في الاسلام لا يزال علماء وائمة المسلمين ورجال الدين. مختلفين في تفسير كلمة الصراط ويعتقد البعض منهم أن كلمة صراط هي كلمة فارسية اعجمية عربت إلى العربية. من سراد أو سراط إلى صراط المستقيم أي جسر الاستقامة إلى الجنة. وممتدد على الجنة. أمام باب الجنة…..والعلم عند الله. خودى تمامى كما تقال عند أبناء الديانة الئيزيدية


برا سةراتي/ سةر هاتيَ, يعني جسر أحداث الحياة ماذا حدث لك في حياتك, ماذا فعلت من خير أو شةأو وليس الجسر الأزلي , وهو إعتقاد زرادشتي, أما الصراط فمعناها الطريق المستقيم