البداية هذه المقالة وهو رد على دكتور فرست مرعي في مقابلة تلفزيونية على قناة waar TV مع شخصية أخرى عن محافظة دهوك ذكروا جميع القرى وعشائر الكوردية دون ذكر اسم واحد من العشائر والقرى الأيزيدية في محافظة دهوك وكأن الأيزيدية جاءوا من مخيم رفحا من سعودية وسكنوا في محافظة دهوك مؤخراً……
قلعة كليبدر من أقدم القلاع إمارة الداسن في لحفا شيشمس (( لحفا قايديا حالياً)) وتقع قلعة كليبدر على أحد الطرق الممتدة بين دشتا دوبانى دنا ومعبد لالش النوراني على تل طبيعي في جبل الأبيض ( جياسپي)
تحيط بها منطقة مليئة بالصخور.. وتعود تاريخ تشيدها إلى القرن الثامن الميلادي ..ويعتبر من القلاع الحصينة لإمارة الداسنيين في عهد الأمير مير جعفر داسني ومنها كانت يدير عمليات المقاومة ضد جيش العباسيين.. ويقال حسب الروايات الدينية كان. يقود القلعة مير ئنزرود (( عنزروت)) من جبل عنزروت المطل على قرية خرشنيا الأيزيدية ….وهناك أثار عدد قلاع تنتسب تاريخيا لنفوذ الداسنيين و إمارة داسن في منطقة بهدينان على جبال دهوك وجبال وتلول موصل. مثل قلعة كليبدر في قرية كليبدرا.. وكذالك أثار ((قلعة ئنزروت)) في جبل المطل على قرية خرشنيا وداكا ويقال محيت الكثير من أثار هذه القلعة في فترة الاحتلال البريطاني ومجيء جيش البريطاني إلى جبل داكا حيث خدم مع الجيش الكثير من اجدادنا الأيزيدية في جبل داكا في عامه 1917 م.. وقلعة (( گربئسمار )) في قرية كبرتو.. وقلعة (( خيرا پيرا )) الواقعة على جبل المطل على قرية كرسافا وشيده فيها كنيسة بعد انهيار إمارة داسن ولايزال الأيزيدية والمسيحين يزورن القلعة إلى اليوم….بالإضافة إلى قلعة آماديا أو قلعة آديان (( عمادية حالياً)) وهي القلعة الرئيسية الذي كانت تسكنها مالى آديا قديماً وتعتبر المعقل الحصين للأمير مير جعفر داسني في الأمور الدينية والدنيوية ومنها كانت تدير شؤون الدفاع والمقاومة ضد حملات إبادة على ديانة الئيزيدية في عهد مير هسن الخورمي الداسني (( پير هسن خورزي )) وأيضا في عهد مير جعفر هسن الداسني ومنها تنظم وتعمل خطوط دفاعية متقدمة لحماية إمارة الداسن..حيث ذكر أسماء قلاع إمارة داسن في كتاب (( مسلك الأبصار للعمرية)) وفي كتاب شرفنامى …
وللايضاح أن كلمة داسن هو الأسم العام الذي يعرف به ديانة الئيزيدية قديماً وهو إسم قديم مرتبط بأسم المنطقة الذي يسكن فيها أبناء الديانة الئيزيدية وظل ملازما للسكان المنطقة الذين حافظوا على عاداتهم وتقاليدهم الدينية الاصيلة في جبال موصل ودهوك وبعد انيهار إمارة داسن انهارات اي تركت القلاع إمارة داسن معها واستولى عليها الإسلام العربي وتركت حوالي 280 سنة تقريباً او نحو ذلك..حتى مجيء العظيم سلطان شيخادي الهكاري ..وفي عهد سلطان شيخسن عاد قلعة كليبدر إلى إمارة شيخسن أمارة الآدانيين وتولى قيادة قلعة كلبيدر. الامير شيخ بدر شمسا بن شيفخرآديا والامير أمادين بن شيشمس شمسا. حينها سميت القلعة بأسم (( گلى بدر )) ومن ثم تركت واهملت القلعة بعد مقتل مير شرفدين بن سلطان شيخسن مرة أخرى .خودى تمامى
. عشيرة الباسا الأيزيدية
تُعتبر عشيرة باسا واحدة من العشائر الإيزيدية العريقة التي عاشت في منطقة وه لاتي خالتا، بالقرب من قضاء سيرتي التركية، وتحديدًا في قرية باسا. يُعتقد أن اسم العشيرة مستمد من اسم القرية…
تاريخيًا، كانت منطقة خالتا تضم العديد من العشائر الكبيرة والعريقة، حيث كان هناك أكثر من 366 قرية. وقد كانت لهذه المنطقة سنجق أو طاؤوس إيزيدي خاص بهم ، حيث كانت تتجول فيها القوالين علی مدار السنة ، مما يدل على غنى التراث الثقافي والديني لهذه المنطقة.
مع اقتراب نهاية الحرب العالمية الأولى، كانت الدولة العثمانية تعاني من تدهور كبير، مما أطلق عليها لقب “الرجل المريض”. في تلك الفترة، تغيرت سياسات تلك الدولة المریضة تجاه الأقليات الدينية، حيث شهدت بداية القرن العشرين تدهورًا في معاملة الإيزيديين والأرمن وبقیة الاقلیات الدینیة والعرقیة . استخدمت الدولة العثمانية القوات العسكرية وفرق الحميدية، التي تشكلت من العشائر الكردية المسلمة، في الاعتداء على الأرمن وبقية سكان المنطقة، مما أدى إلى معاناة كبيرة لاهلها .
في عام 1915، أصدرت المراجع الدينية والسياسية للدولة العثمانية فتوى تبيح إبادة الشعب الأرمني،. وهذا الحملة تسببت في إدخال الرعب والخوف في نفوس الإيزيديين، وخاصة قبيلة باسا التي كانت تعيش بجوار الكورد المسلمين والأرمن والمسيحيين في نفس المنطقة. نتيجة لذلك، بدأت قبيلة باسا تفكر في ترك قريتهم والتوجه نحو معبد لالش بحثا عن الامان والحیاة المستقرة .
لكن، وللأسف، تعرض أهالي قرية باسا في شهر مايو 1916 لأبشع إبادة جماعية على يد مرتزقة وجحوش وجنود الدولة التركية. وقد اختارت العديد من النساء والفتيات الباسيات الانتحار على العيش في ظل هذه الظروف المأساوية، حيث قمن برمي أجسادهن في مياه نهر دجلة، تجنبًا لأن يقعن أسيرات أو سبايا بيد عناصر الدولة العثمانية.
بعد مرور فترة من الزمن، تمكن صيادو الأسماك في قرية جكّانة من العثور على رفات سبع نساء باسيات، كانت أجسادهن مربوطة بجدائلهن، ملقاة في مياه نهر دجلة مقابل قريتهم.
بسياق مأساوي، تعرض اهالي قریة باسا لإبادة جماعية مروعة، حيث لم ينجُ من بين حوالي 400 شخص سوى 35 فردًا. هؤلاء الناجون عاشوا تجربة مرعبة، إذ شهدوا مقتل ذويهم أمام أعينهم، مما ترك أثرًا عميقًا في نفوسهم. بعد هذه الفاجعة، توجه الناجون إلى القرى الايزيدية المختلفة، وخاصة في قری منطقة لحفا قائيدیا وسنجار، بحثًا عن الأمان والاستقرار.
في نهاية عشرينيات القرن الماضي، تجمع معظم عائلات الناجين في قرية شاريا، حيث لعب المرحوم سلو حسن دورًا بارزًا في لم شملهم. بفضل جهوده، تمكن من التفاوض مع آغوات الكورد الدوسكية، مثل بيت سعيد آغا الدوسكي لشراء أراضي قلعة كليبدرا الواقعة غرب قرية شاريا. بعد انتهاء آثار آفة الجراد التي دمرت مزارع المنطقة، انتقلت كل العائلات إلى قلعة كليبدر، التي تم شرائها من بڪاوات العرب الموصليين، في نهاية ثلاثينيات القرن الماضي.
في شهر نيسان عام 1987، تعرضت هذه القرى لقرار قسري من حكومة حزب البعث الظالمة، حيث تم تهجيرهم إلى مجمع قسري، مما أضاف معاناة جديدة إلى معاناتهم
من ناحية الدينية. ينتمي سكان هذه القرية إلى مريدي آمادین الشمساني، حيث يُعرف عنهم التمسك بعاداتهم وتقاليدهم الدینیة والاجتماعیة . و پيرهم، هو پير”ختيب بسي”،من اولياء لالش القديسين، حيث يُعرف بمشورته مشورة ختي بسي
واخيرا الشكر والتقدير المصادر الاجتماعية والدينية الأيزيدية .. وعن عشيرة باسا المصادر . الأخ مهندس ماجد حسن.. واستاذي في مادة الرياضيات أستاذ شكري حسن..والدكتور ارشد محو..والمختار عادل جاسم ..والمختار ابو سامان الخورزي..
. الباحث في شؤون ديانة الئيزيدية
. سيروان سليم شرو

