Homeالاخبار والاحداثالمجلس الديني الإيزيدي يوضح العلاقة الرمزية بين الإيزيديين والشمس

المجلس الديني الإيزيدي يوضح العلاقة الرمزية بين الإيزيديين والشمس

بيان توضيحي صادر عن المجلس الديني الإيزيدي
يودّ المجلس الديني الإيزيدي توضيح العلاقة الرمزية بين الإيزيديين والشمس، نظراً لانتشار بعض التعابير التي قد تُفهم بصورة غير دقيقة، رغم أن نية أصحابها طيبة وتعكس اعتزازهم بهويتهم الإيزيدية .
أولاً: حول استخدام تعبير (أبناء الشمس)
يُحيط المجلس علماً بأن بعض أبناء المجتمع الإيزيدي يتداولون تعبير “أبناء الشمس” بدافع الاعتزاز بالهوية الدينية والثقافية، وبقصد التعبير عن الارتباط الرمزي بقيم النور والإشراق. وإذ يثمّن المجلس هذه الدوافع المعنوية، فإنه يؤكد في الوقت ذاته أن هذا الوصف لا ينسجم مع الدقة العقدية، إذ تقوم العقيدة الإيزيدية على الإيمان بأن خودێ هو خالقُ كلِّ شيء.
لذلك نوصي بالابتعاد عن هذا التعبير، واستبداله بتعابير أكثر انسجاماً مع العقيدة، مثل: الإيزيدية مشرقة كالشمس، أو الإيزيدية أهل النور.
ثانياً: احترام الشمس لا يعني تقديسها
الشمس في الإيزيدية ليست موضوعاً للعبادة ولا لإضفاء صفة الألوهية، بل تُحترم بوصفها رمزاً للنور الإلهي، ومظهراً من مظاهر قدرة الخالق.
والتوجّه نحو نور الشمس في الدعاء عند البعد عن لالش هو قبلة رمزية للنور، وليس تعظيماً لذات الشمس.
كما ندين ونرفض قيام بعض رجال الدين الإيزيديين الجدد وبعض الباحثين الإيزيديين بوصف بعض الأشخاص بـ”المقدّسين” أو “القدّيسين”، لأن هذا الاستخدام لا يمتّ بصلة إلى العقيدة الإيزيدية، ويُدخل مفاهيم غريبة على تراثنا الديني.
ثالثاً: العلاقة الإيزيدية بالشمس
العلاقة علاقة رمزية وروحية تقوم على ثلاثة أسس:
– الشمس تمثل النور الإلهي في العالم المادي.
– ترتبط رمزياً بأحد الملائكة السبعة النورانيين.
– تُستخدم كقبلة رمزية عند البعد عن لالش النوراني.
الهيئة الإدارية للمجلس الديني الإيزيدي 08.02.2026
صبحي نبو

3 COMMENTS

  1. هذا يعني تشويه الدين, الشمس عرفه المخلوق قبل أن يتطور إلى هيئة الإنسان العاقل , كل شيئ أبصر الشمس وبنورها رأى الاشياء , ميّز الشمس كأهم شيئ وربما مجدها بطريقته الحيوا نية , مثلاً الخروج من مكان الظل إلى التشمّس في الصباح الباكر في الأماكن البارد , , ولما إكتشف الداسنيون النار في كوردستان كهف شانيدر أربعين ألف سنة قبل الميلاد قدسو النار أيضاً, بإعتباره ممثل الشمس بعد الغروب, أما الأديان المتطورة فقد ظهرت قبل عشرة آلاف سنة فقد وكانت متعددة الآلهة والتوحيد بالله اللاهوتي لم يحدث قبل براهيم خليل بحسب إدعاء الاديان الإبراهيمية بينما الكورد كانوا توحيديين منذ عبادة الشمس الوحيدة ولا يزال نفس الدعاء فرضاً ئيزدياً في الصبح عند شروق الشمس إن كنت ئيزدياً ملتزماً بدينك
    سبيَ ديَ رابين شؤين دةست و جافا
    ديَ زيارةتي بين تافة / الشمس
    ئةفةية كاريّ مه زةربابا

  2. هذا التوضيح يشبه تفسيرات الفقهاء المسلمين للقرآن… ومن يقول ان اجتهادكم صحيح ويتطابق مع مفهوم عبادة الشمس والقمر في ازمان تاريخية سحيقة شكلت تدرجا وتطورا مع كل مرحلة لمفاهيم دينية تناسبت مع المرحلة التاريخية لتطور الفكر الديني.. مع عبادة ظواهر الطبيعة ومنها الكواكب والنجوم ومن ثم عبادة القمر وظهور الالهة القمرية في مرحلة الصيد والرعي.. ومن بعدها في مرحلة الزراعة حينما ظهرت الديانات الشمسية والايظيدية هي واحدة من هذه الديانات التي تجسد فيها مفهوم الله او خورشيد .. اومختصراً خودا بالشمس.. لا اعتقد انكم موفقون في هذا التوضيح ولا اعرف ان كان من بين اعضاء مجلسكم من له باع في مجال تاريخ الاديان ليضع هذا التوضيح الذي لا يستند على حقائق عبادة الشمس وتجلياتها الالهية عند البشر.. الله في مفهوم العبادات والاديان الشمسية يتجسد بالشمس وليس هناك اي مبرر لهذا التوضيح واتمنى ان لا تورطون انفسكم بهكذا مداخلات.. مع احترامي لاجتهادكم وتقديري لكم ..

  3. تحية طيبة , الأخ صباح
    خورشيد يعني الشمس بالفارسية, وهورمزدا إسم كوردي مركب هؤر شمس بالشبكية والهورامانية وهيليست فارسية , وخؤر بالكوردية السورانية و رؤز بالبهدينية , و خودي يعني الخالق / صاحب بالبهدينينية ولا علاقة لغوية له بالشمس

    خورشيد/ خؤر / هؤر / رؤزّ/ التسميات الأقدم ميهر للشمس , هي كوردية وفارسية لكن عشيرة سنجارية تتسمى بها حتى اليوم الميهركان ومنها إشتقت الميثرائية , أحد كتاب المقالات الفرس يقول يوم 21 كانون أول هو ( زاد روز ميهر) عيد ميلاد الشمس ويسميه شب جلة

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here

Most Popular