
حسب الوارد ، فقد التقت والدة المحتجزة وشقيقها بها صباح هذا اليوم ، وهي المرة الأولى منذ ( 6 ) سنوات عجاف تمثلت بالخطف من عمر ( 17 ) سنة إلى تفصيلاتها المؤلمة ، ومن ثم سجنها في أربيل مع عائلة داعشية سبقت للقوات المشتركة الحكومية وإقليم كردستان القبض عليها في 2018 .
قضية الأسيرة ( حلا محلو ) خرجت للظهور قبل أيام قليلة جداً من خلال قناة روداوو التي التقت بدورها عائلة المختطف ( جلال بابان ) من قبل داعش ، ومن ثم نشر وكيل الأمير الفاعل ( جهور علي بك ) للحالة ، لتصبح قضية الشارع الايزيدي والمتعاطفين معه .
الغموض الذي لف الحالة دون معرفة الغالبية تمثل في أثر التنظيم على نفسية الاسيرة وإيهامها بأن اللقاء مع أهلها من شأنه التعرض إلى القتل ، لكن وبفضل الله وجهود الأشراف لاسيما وكيل الأمير الدؤوبة .. تم لقاء العمر هذا لذويها وعكس ما نقل لها من تبعات سلبية لطالما إستخدمها التنظيم مع المختطفات أثراً ودوراً لعدم العودة لأهاليهن .
الحمدلله على هذا التقارب ، ويوم أن نشهد خروجها من هذا المأزق .
شكراً للجميع بلا سواء ، وحيث هكذا يجب أن يكون التعاون والموقف .

