Homeمقالاتإيران في إنتظار خطة مريم رجوي لبناء مستقبلها : منى سالم الجبوري

إيران في إنتظار خطة مريم رجوي لبناء مستقبلها : منى سالم الجبوري

لفت مٶتمر إيران الحرة 2025 والذي تم عقده في باريس بحضور السيدة مريم رجوي، رئيسة
الجمهورية المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وشخصيات دولية بارزة ووفود برلمانية من
مختلف دول العالم، أنظار العالم کثيرا بحجم ذلك الدعم والتإييد الواسع الذي قدمته أغلبية برلمانات
إيطاليا، ومجلس الشيوخ الهولندي، والنرويج، ومولدافيا، وأيسلندا، وكوستاريكا من خلال بيانات صادرة
عنها لنضال الشعب الإيراني من أجل الحرية والديمقراطية.
وقد أجمعت هذه البيانات المعروفة ب بيان إيران 2025 على دعم خطة السيدة مريم رجوي ذات
النقاط العشر، والمطالبة بإدراج حرس النظام الإيراني على قائمة الإرهاب، والاعتراف بنضال وحدات
الانتفاضة ضد قوات الحرس. كما أكدت أن الشعب الإيراني، في انتفاضاته عام 2022، رفض جميع
أشكال الديكتاتورية، سواء الملكية السابقة أو الاستبداد الديني الحالي، ويطالب بجمهورية ديمقراطية تقوم
على فصل الدين عن الدولة.
الترکيز على خطة السيدة رجوي، خلال هذه الفترة الحرجة والحساسة من الاوضاع السائدة في إيران
حيث صار واضحا بأن النظام الاستبدادي القائم في أضعف حالاته، يٶکد بأن أسباب وإحتمالات سقوط
وإنهيار النظام الايراني صارت تلوح في الافق، وإن إيران في أمس الحاجة لخارطة طريق عملية يمکن
الاعتماد عليها لإعادة بنائها مجددا بعد الخراب الذي لحق بها من جراء النهج والسياسات التدميرية
المشبوهة للنظام الدکتاتوري الحاکم منذ 46 عاما، وإن برنامج السيدة رجوي ذو ال10 بنود يضمن
ذلك.
وإعتماد برنامج السيدة مريم رجوي، من قبل الاوساط والمحافل الدولية المختلفة کخارطة طريق لإيران
المستقبل إضافة لما يتضمنه من بنود إيجابية تحدد ملامح طريق وضح بإتجاه مستقبل زاهر، فإن الذي
قام بوضع هذه الخطة"أي السيدة رجوي"، معروف عن دورها ونضالها المستميت من أجل إيران
والشعب الايراني وهي لم تکل ولم تمل طوال أکثر من 4 عقود من الاستمرار في نضالها ومواجهتها
للنظام الدکتاتوري وکشف وفضح جرائمه وإنتهاکاته وفساده ومن کونه بٶرة لتصدير التطرف والارهاب
في العالم والاهم من کل ذلك إن کل ما قالته وذکرته بشأن هذا النظام أو دعت للعمل به ضده، قد ثبت
مصداقيته الکاملة، وهذه المصداقية کانت بمثابة الشهادة الدولية للسيدة رجوي کقائدة لإيران المستقبل
وکواضعة خارطة طريق من أجل إعادة بنائها مجددا وجعلها عاملا في إستتباب السلام والامن في
المنطقة والعالم وليس ما يحدث على العکس من ذلك حاليا من قبل النظام الاستبدادي الحاکم، ومن دون
شك فإن الشعب الايراني والعالم يتطلع لذلك اليوم وينتظره بفارغ الصبر.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here

Most Popular