يا أولاد الكلب، سلّموا الرهائن.
يا أولاد الكلب سدوا ذرائعهم.
يا أولاد الكلب، إسرائيل ستدوس على رؤوسكم.
هكذا صرخ أبو مازن أمامكم قبل نحو ستة أشهر.
لكنكم سدّدتم آذانكم ورفعتم شعار “المقاومة”.
ضحكتم على الناس وقلتم “التحرير قريب”.
والآن انظروا حولكم : غزة صارت رمادًا.
سبعون ألفًا قُتلوا.
مئتا ألف جُرحوا.
مليون ونصف مشرّد في الخيام.
خمسة وتسعون في المئة من المدينة دُمّرت.
والباقي وجوه تبحث عن بيتٍ لم يعد موجودًا.
كل ذلك لأنكم استبدلتم عقولكم بخطبٍ من أنقرة،
ونصائح من طهران،
ووعودٍ من الدوحة.
صارت غزة ساحة تصفية حسابات بين العواصم،
وأنتم وقودها.
قلتم “تحالفات”.
لكنها كانت قيودًا على رقاب الناس.
قلتم “دعم المقاومة”.
فإذا بالدعم يتحوّل إلى حصارٍ وخرابٍ وابتزاز.
وهكذا، حين جعلتم قدوتكم عمامة طهران بدل عقل فلسطين،
أُحرقت بيوتكم، وتبرّأت منكم العمائم نفسها.
ها هي طهران اليوم تغسل يديها منكم،
وتقول: “لم نطلب منهم هذا الجنون.”
يا من لم تسمعوا صرخة ابو مازن “سلّموا الرهائن”،
هل تسمعون الآن أنين الركام؟
هل تشاهدون كم دمّر عنادكم كل شيء؟
لو سمعتم أبو مازن يومها،
ما كان هذا الموت،
ولا صار البحر مقبرة،
ولا صار اسم غزة مرادفًا للجحيم.
أنتم لم تهزموا إسرائيل.
أنتم هزمتم غزة.
أنتم من سلّمها للموت باسم البطولة.
والتاريخ لن يذكركم كمقاومين،
بل كاأرهابيين كمَن باعوا دماء الناس في مزاد الشعارات.
الغباء أن تكرر الخطأ نفسه وتنتظر نتيجة مختلفة.
— آينشتاين —
05.Okt.2025
فيديو أبو مازن حين قالها صراحة

