في ذكرى ميلادك الثمانين يا سيادة الرئيس مسعود بارزاني نرفع لك القبعة وننحني اجلالا لخطاك الحكيمة في ادارة كوردستان وتطبيقك للعدالة .
وفي ميلاد الحزب الديمقراطي الكوردستاني الذي صادف مع ميلاد سيادة الرئيس مسعود بارزاني في 16 اب 1946 نحتفل نحن ابناء الحزب الديمقراطي الكوردستاني ومؤيدينا واصدقائنا بهذه الذكرى الغالية على قلوبنا، وكوننا في هذه الايام نستقبل الذكرى الثمانين لتأسيس حزبنا ، الذي لازال يصعد ويبرز وتزداد جماهيريته ويؤدي دورا ايجابيا هاما اساسيا في تاريخ العراق وكوردستان من خلال استقطابه طاقات نضالية وفكرية كثيرة، وخوضه نضالات عديدة على جميع المستويات والاختلافات من أجل تحقيق اهدافه المتمثلة في العدالة الاجتماعية والديمقراطية الحقيقية وتحقيق الاستقرار والامن على المستوى الكوردستاني والعراقي وتوفير الخدمات ومحاربة الفساد والفاسدين فعلينا نحن الكوادر والمؤيدين والاصدقاء ان نتقيد بسابقينا الاجلاء لنستمر في تحقيق تلك الاهداف السامية التي ظهر من اجلها هذا الحزب الرائد .
الحزب الديمقراطي الكوردستاني ظهر للوجود كظاهرة لنشاط وعمل سياسي وحاجة الى تغيير حالة مجتمعية كان يسودها الظلم كما هو فلسفة لتحقيق العدالة ولم يكن من الممكن أن ينبثق للوجود فجأة كعمل جاهز ومهيأ آنيا، وإنما هو حالة نضالية نمت وظهرت للوجود كظاهرة اجتماعية حية خلال فترات زمنية حسب مقتضيات الحالة التي تكون فيها فاندماج مجموعة احزاب سياسية في بداية التاسيس كان المرحلة الاولى وثورة ايلول الوطنية كانت مرحلة اخرى حساسة جدا كونها لم تكن من اجل كوردستان فقط بل كانت من اجل العراق اجمع وبعدها ثورة كولان المباركة التي جائت لرد الظلم والخيانة وعدم الالتزام بالعهود من قبل النظام السابق كما الانتفاضة الاذارية والتي جائت لرد الانفالات والابادات الجماعية والقتل والتهجير الذي لحق بكوردستان الجنوبية فكلها كانت مراحل نضالية جعلت من الحزب الديمقراطي الكوردستاني حالة فريدة من النضال وكانت فترة التخلص من الدكتاتورية بعد 2003 مكملة لفلسفة نضالية جعلت من الديمقراطي الكوردستاني الحزب الاول على مستوى كوردستان والعراق وربما اقليميا ايضا وهذا ما ازاد من قوته الاجتماعية والتفاف الجماهير حول قيادته المتمثلة بجناب سروك مسعود بارزاني.
والنتيجة الحتمية لتلك النضالات والثورات اصبح لهذا الحزب العادل في مبادئه قوافل من الشهداء مثلت مصابيح مضيئة للمناضلين الكوردستانيين من جميع الاطياف والاعراق العراقية . كما قدم الحزب العديد من الشهداء الذين روت دماؤهم ارض العراق الزكية، وظلوا نبراسا للوطنية الصادقة، والشجاعة في النضال من اجل رفع الظلم عن كاهل المواطن.
تحية اجلال واحترام لشهداء الحزب الذين قدموا حياتهم في سبيل الشعب والوطن وعلى راسهم البارزاني الخالد وطيب الذكر الشهيد ادريس الفقيد
وتحية حب وتقدير للحزب الديمقراطي الكوردستاني لتاريخه العريق ومسيرة نضاله المملوءة بالاخلاص والحب لكوردستان والعراق .
وتحية حب وتقدير لكوادر البارتي اينما كانوا لتميزهم بثقافتهم النضالية العالية..
كادر البارتي لؤي فرنسيس من تللسقف المحررة

