Homeمقالاتتضارب التقييمات بين الإيرانيين وأتباعهم العراقيين حول الحكم فيالعراق ! : احسان...

تضارب التقييمات بين الإيرانيين وأتباعهم العراقيين حول الحكم فيالعراق ! : احسان جواد كاظم

السخط الشعبي العام من غياب الخدمات وانتشار الفساد وخنق الحرياتوالاستئثار لشلة قليلة من القابضين على زمام الأمور في البلاد، واعتبارالدولة فاشلة بسبب الاساس  الذي بنيت عليه، نهج المحاصصة الطائفيةالعرقية .

ممثلو الاحزاب الاسلامية الحاكمة، المهيمنة بالأساس، رغم فشلها في توفيرالكهرباء وفشلها في بناء قاعدة صناعية بتروكيماوية وغذائية للبلاد وحلمشكلة السكن ومكافحة البطالة وغيرها من الضروريات، فإن ” كُلُّ حِزْبٍ بِمَالَدَيْهِمْ فَرِحُونَ “!… يمدحون تجربة حكمهم طوال أكثر من عشرين عاماً.

كان من أبرز التصريحات التي لها رنّة في آذان العراقيين، كانت إعلانرئيس الوزراء الأسبق وأحد قادة حزب الدعوة الإسلامية سابقاً إبراهيمالجعفري – ” أن العراق في ظل وزارته كان يعيش أزهى عصور التقدم !”.

رئيس الوزراء نوري المالكي الذي أعقب الجعفري دافع عن منجزات حكومته– فرض هيبة الدولة واستقرار الأوضاع المعاشية ورواتب الموظفين في أفضلحالاتها ( بسبب الوفرة النفطية ).. بيد أن تقييم عموم العراقيين فترة حكمهكان مختلفاً، فقد شهدت فشلاً إداريا وأمنياً وحملوه مسؤولية الانهيارالعسكري وسيطرة داعش على اراضٍ شاسعة من البلاد وفظائع جرائمهمبحق العراقيين….

وهكذا بالنسبة للحكومات المتتالية التي لم توفق مثلاً في حل مشكلة أساسيةمثل الكهرباء رغم انفاق مئات المليارات التي ضاعت ” كما ملح وذاب “. لكنهم يصرون على إطلاق نعوت وصفات على حكوماتهم، مثل حكومةالمقبولية الشعبية او حكومة الانجازات، وتجاوزت بعضها الآخر حدودالقدسية مثل – حكومة المتوضئة أياديهم أو حكومة أنفاس الزهراء..

ولكن كان للإيرانيين رأياً آخر في تقييم حكم اتباعها في العراق جاء علىلسان أحد محلليها السياسيين المرموقين المقرب من سدة القرار السيدمصدق بور عندما قال : ” النظام السابق كان أفضل من الوضع الحالي فيالعراق ” !. ( وكالة بغداد اليوم الاخبارية ).

ويبدو أن تصريحه قد أصاب مؤيدي الأحزاب الاسلامية التابعة لإيرانبالصدمة لغياب المشاركات على مواقع التواصل الاجتماعي.

علق أحد معارضيهم متهكماً : ” حاطيها عالميوت mute ( الصامت )”، وكتبآخر :  ً الذيول في ذهول ! “.. معلق آخر  عدّه بعثياً فارسياً !…

تقييم السيد مصدق بور استهانة صريحة بتضحيات أتباع مرشده فيالعراق، ومقدار الدعم الهائل الذي قدموه لخدمة الأجندات الإيرانية فيالعراق والمنطقة على حساب استقرار بلادهم وتقدمه…

وذهب إيثارهم سُدىً !

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here

Most Popular