أولا :نعم ..تكالب العالم ضد إيران بسبب افعالها وسياساتها الاستعلائية ضد دول المنطقة، وتدخلها السلبي في شؤون اربع دول عربية وهي “العراق واليمن وسوريا ولبنان” اولا .وبسبب استهدافها لاهداف اقتصادية وجيوسياسية واستراتيجية ثانيا .والسبب الوحيد الذي أجل اسقاط النظام الإيراني عام ٢٠٠٣ هو براغماتية ايران وانبطاحها عند الشدة .فهي لعبت دورا محوريا لمساعدة الولايات المتحدة في اسقاط نظام طالبان في افغانستان. وإسقاط نظام صدام حسين في العراق. وشهد بتلك المساعدات الإيرانية نائب الرئيس الأسبق محمد خاتمي وهو السيد محمد علي #ابطحي الذي قال عام ٢٠٠٤ ( لولا ايران ودعمها لِما سقط نطام طالبتان ونظام صدام ) وأيده الرئيس الأسبق احمدي_نجاد هو الاخر وقال قدمنا مساعدات كبيرة للولايات المتحدة لاسقاط نظام طالبان ونظام صدام حسين ..
ثانياً:- أ-ولكن الرئيس الأسبق #محمد_خاتمي ذهب بعيدا فكشف اجتماعاتهم السرية مع حليف الرئيس بوش ضد العراق وهو رئيس الوزراء البريطاني توني_بلير في مدينة بندر عباس والتفاهم على فتح الاجواء الإيرانية للطيران الاميركي والبريطاني. والدور الايراني بدعم غزو العراق وإسقاط نظام صدام حسين.
ب:-وبعدها مشاركة ايران لواشنطن في ادارة #العراق والتوغل فيه. وولادة صفقة بين ايران وامريكا حول اتفاقية_المشروع_النووي على حساب العراق الذي اعطي لايران من قبل الرئيس باراك اوباما ونائبه بايدن وجددوا_للمالكي ولاية ثانية مقابل توقيعها على الاتفاق النووي وبقي العراق بحوزتها حسب الاتفاق !
ثالثا:-ولمن نسى نذكره بتصريح الجنرال ويسلي كلارك (الإنجليزية: Wesley Clark) الذي اصبح متقاعدا وهو الذي قاد قوات الناتو الموحدة في أوروبا من عام ١٩٩٧ إلى ٢٠٠٠ والذي لعب دورًا محوريًا في حرب كوسوفو عام ١٩٩٩. فهو الذي كشف في حينها ان هناك خطة أميركية لاحتلال «سبع دول في خمس سنوات» يضمنها ايران !
ثالثا : وكانت واحدة من أكثر التصريحات جدلاً للجنرال كلارك الذي يعتبر من دهاة المخططين الاستراتيجيين وفي نفس الوقت ناقد للسياسات الاميركية بقوله:-
أ:-قال :-الولايات المتحدة فقدت هدفها الاستراتيجي الواضح بعد الحرب الباردة، وأنها انخرطت في صراعات لا تجدي نفعًا تزيد من الأزمات بدلًا من حلها- انتهى الاقتباس.
ب:-وقال بتصريح خطير في مقابلة عام ٢٠٠٧، حين كشف عن محادثة في البنتاغون بعد هجمات ١١ سبتمبر مباشرة.إن (أحد الجنرالات رفيعي المستوى في الجيش الأمريكي أراه #مذكرة_سرية تتضمن خطة لهجوم على سبع دول خلال خمس سنوات؛ وهذه_الدول__هي: العراق، سوريا، لبنان، ليبيا، الصومال، السودان، وإيران.
ج:-كلارك عرج على هذا الموضوع في كتابه “النصر في الحروب الحديثة” أيضاً، وهذه الرواية أثارت أسئلة كبيرة حول دوافع السياسة الخارجية الأمريكية واستراتيجياتها العسكرية طويلة المدى. هذا الكلام انتشر بسرعة في الإعلام ولا يزال محور نقاش في قضايا التدخل الأمريكي.
د:-كلارك عندما كشف هذه المعلومات في مقابلة عام 2007، معبراً عن قلقه من الطابع الواسع والعدواني لهذه الخطة، ومشككاً في وجود منطق وراءها خاصة مع غياب أي رابط مباشر بين هذه الدول وهجمات 11 سبتمبر.
رابعاً: ولكن الولايات المتحدة وبعد معاناتها في افغانستان والعراق اجلت الذهاب نحو ايران فقررت ضدها سياسة الاحتواء والعقوبات والحصار حتى جاء موعد شن الحرب ضدها في ولاية ترامب الثانية ولازالت هذه الحرب مستمرة وهدف ترامب منها (تغيير عقيدة النظام الإيراني وولادة نظام جديد من رحم النظام الإيراني نفسه ) وعلى الطريقة الفنزويلية لكي تهيمن أمريكا على الثروات الإيرانية( وبمقدمتها النفط والغاز) وجعل إيران في السلة الاميركية اسوة بالعراق . وعندما قرر ترامب التخلص من المرشد الإيراني الاب والخط الاول والثاني والثالث من تركيبة النظام الإيراني كان هدفه يسهل مهمة الحل الفنزويلي ولكنه اصطدم بجدار ( الحرس الثوري ) الذي هيمن على القرار في إيران !
خامساً: من هنا تغيرت الاستراتيجية الاميركية نحو استراتيجية ( الخنق الاقتصادي الأقصى) اي اغلاق جميع الشرايين التي تغذي قلب النظام الايراني اقتصاديا بمراهنة على ( ثورة جوع إيرانية ) ضد النظام الإيراني . واذا فشلت سوف يعود ( تحالف واشنطن وتل أبيب ) ضد النظام الإيراني وهذه المرة اسقاط النظام في إيران !
سادسا : ولكن إيران الآن لديها حلفاء الضرورة وهم ” الصين ، وروسيا ، وكوريا الشمالية ” ولهذا سارع ترامب ارسل رئيس الاستخبارات الاميركية CIA إلى موسكو وبعدها ارسل ترامب صهره كوشنير مع كبير المفاوضين ويتكوف للتوسل بالرئيس الروسي بوتين عارضا عليه المساعدة بانهاء الحرب الاوكرانية حسب مايتمنى بوتين مقابل ايقاف الدعم الروسي. متناسيا ترامب ان هناك معركة متصاعدة في باب المندب وراءها الصين وروسيا من خلال دعم الحوثيين !
سمير عبيد/ ١٠ ايلول ٢٠٢٦
كيف أعطت امريكا العراق لإيران ؟ وهي التي قررت اسقاطها عام 2003؟ : سمير عبيد

