Homeمقالاتتهديدات ترامب لإيران وتارة للحوثي:يداري بها الأسعار والتحضير ( للصفقة)الكبرى : سمير...

تهديدات ترامب لإيران وتارة للحوثي:يداري بها الأسعار والتحضير ( للصفقة)الكبرى : سمير عبيد

أولا : وقع الحرب ومن ثم الحصار الخانق ضد ايران ضربت تداعياته الداخل الأميركي واوربا .فهناك غضب في الشارع الأمريكي من
‏أسعار البنزين على سبيل المثال : بحيث بدأت الناس ووسائل الإعلام الاميركية تردد باستهزاء عبارة “نحن ننتصر”.. والبنزين ب8.59 دولار؟. ناهيك عن التهديد الكارثي المتعلق بالتضخم حيث ان الفدرالي الأمريكي قرر زيادة الفائدة لأول مرة منذ 2023 لمواجهة التضخم. فقررت لجنة السوق المفتوحة بالإجماع رفع سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس، ليتراوح النطاق المستهدف بين 3.75% و4%.فكانت صدمة للبيت الأبيض وللرئيس ترامب . والكارثة تشير توقعات الفدرالي إلى وصول سعر الفائدة إلى نطاق يتراوح بين 4% و4.25% بنهاية عام 2026، مع بقائه عند المستوى نفسه بنهاية 2027. وقال رئيس الاحتياطي الفدرالي كيفين وارش عقب القرار إن التركيز الأساسي للمجلس سيظل منصبا على استقرار الأسعار، مشيرا إلى أن التضخم لا يزال مرتفعا للغاية،
#ثانيا:-هذا يشير ان ادارة ترامب والرئيس ترامب في ورطة كبيرة سوف تهدد نتيجته في الانتخابات النصفية في ٣ نوفمبر القادم . فلم يبق معه الى طريقين فقط وهما :-
أ:- اعلان عودة الحرب ضد إيران وهذه المرة سيضطر لاستعمال السلاح النووي التكتيكي لاسقاط النظام الإيراني. ولكن إيران ليس العراق وليس فنزويلا وليس غرينادا وليس ايران قارة مترامية الأطراف ومعقدة التضاريس. #ولنفرض سقط النظام الإيراني كيف يستطيع ترامب زج الجيش الاميركي على الارض وهناك مئات الألاف من الحرس الثوري والجيش والياسيج وغيرهم وجميعهم يمتلكون السلاح ناهيك ان نصف الشعب عقائدي وكله لديه ولاء للوطن ؟ وهنا سوف تغرق امريكا في الوحل الإيراني. وان تقدمت امريكا فرضاً مباشرة سوف تدخل ايران في ( #البلقنة) وتتقسم إلى دويلات قومية . وحينها ستفقد واشنطن هدفها الاستراتيجي للاستيلاء على الثروات والنفط والغاز في إيران من خلال تنصيب نظام موالي لها وتكون الفوضى بديلا !
ب:-فإذن ليس أمام ترامب والإدارة الاميركية إلا ( عقد_الصفقة ) مع ايران . ولقد مهد لها بالفعل عندما تفاهم مع حلفاء ايران في اليمن وهم ( الحوثيون ) في العاصمة العمانية مسقط. وسمح لهم ترامب بالزحف نحو ( باب المندب) و بالتفاهم مع دولة الإمارات التي منعت حلفائها من الرد ضد الحوثيين فهيمنوا على ( باب المندب ) #وقال_ترامب الى ولي العهد السعودي محمد بن سلمان ( نعتذر لن نساعدكم ضد الحوثيين لانهم اتصلوا بنا وقالوا لن نستهدف السفن والناقلات الاميركية والغربية والاسرائيلية وحتى لن نستهدف المصالح الاميركية في المنطقة )
#ثالثا: وتعزز أمراً اضافياً يلامس مقدمات #الصفقة عندما سمحت واشنطن باعطاء التأشيرات إلى وفد ايران الرسمي للحضور الى اجتماعات الامم المتحدة في نيويورك ” وفقط منعوا من التسوق ” . وارسلت واشنطن رسالة جديدة بيد الباكستانيين إلى طهران .واضاف اليها ترامب تصريحاً مهما ( ليس لدي مانع ان يكون هناك لقاء بيني وبين الرئيس الإيراني ) فرد الرئيس الإيراني بمعنى ( اللقاء والتفاهم دائما شيء حميد ولكن يفترض ان يفضي إلى نتيجة ) . ولكن يبقى الرئيس الإيراني امره ليس بيده بل بيد الحرس الثوري . فالمنع والسماح بيد للحرس الثوري . وبالمناسبة فاذا حصلت ( صفقة ) سوف تمر على العراق والمليشيات العراقية ايضا !
رابعا: في حالة رفضت إيران و لم ينجح ترامب في إتمام الصفقة التي يريدها والتي يعتبرها قارب النجاة له ولمستقبل حزبه ” الحزب الجمهوري ” . فنتوقع_التالي :-
أ:- يقدم ترامب على عمليه عسكرية واسعة النطاق ( وسيحاول بزج آلاف الجنود على الارض ولكن هذا محال في الوقت الحالي) فسيضطر للقيام بالقصف الاعنف ضد المجمع النووي في رأس الجبل ” الفأس” وسيضرب الطاقة ، ثم يعلن بعد ذلك الانتصار بتدميره القدرات النووية الايرانية. لكي يستثمر ذلك انتخابيا في ٣ نوفمبر القادم .
ب: /او ينجح ترامب بتوجيه ضربات معينة ضد إيران فيحرك الوسطاء ليستحصل على هدنة جديدة ( 60 يوما) ليستثمرها في محاولة تحسين حظوظه انتخابيا ( ولكن من يضمن ان ايران سوف توافق والتي تراهن أصلا على خسارته )
خامسا:- نعتقد فقط إذا نجح ترامب بإقناع الإيرانيين أن الهدف قد تغير واصبح نحو تدمير #السعودية و دول الخليج ربما سوف يتحلحل الموقف الإيراني إذا حصل على ضمانات ببقاء النظام الإيراني .ولكن بشرط تعهد النظام الإيراني بنسيان البرنامج النووي للابد . وبناء علاقات اقتصادية وسياسية مع الولايات المتحدة . لان السياسات الأمريكية منذ بداية الحرب تريد دفع دول الخليج و خاصة السعودية نحو الحرب واستنزافها وهاهي قد دخلت وبدأت ضدها حرب الاستنزاف. إسرائيل و أمريكا لديها استراتيجية واحدة وهي انهاء السعودية وإجبارها على التطبيع ضعيفة وكذلك انهاء دول الخليج لتبقى ضعيفة ومهزومة وبين فكتي ايران وإسرائيل واليمن وأمريكا. وقلتها لكم قبل سنوات دول خليجية سوف تختفي وأخرى سوف تتقسم وأخرى سوف تتوسع !
سمير عبيد / ٢٠ ايلول ٢٠٢٦

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here

Most Popular